وفاة المختطف خالد الحيث بعد منعه من العلاج بسجون الحوثيين بصنعاء     قناع بشري مزيف..!!     الحوثيون يفرجون عن السفن الكورية بعد ساعات من قدوم مدمرة حربية     اليمن تهدد إيران بمقاضاتها دوليا بعد تسليم المليشيات مقارها الدبلوماسية     فرق طبية دولية تزور مأرب لإجراء عمليات مجانية وتدريب كوادر يمنية     عراقيل مفتعلة أمام عودة الحكومة إلى عدن     بيان لقيادة المنشآت يكشف زيف الاستلام والتسليم للمقار الحكومية بعدن     حملة اعتقالات بصفوف المحتجين وقطع كامل لشبكة الإنترنت بمعظم المدن الإيرانية     أزمة جديدة بعدن أثناء محاولة تنفيذ أول خطوات اتفاق الرياض     "استجابة" تختتم تدريب 20 امرأه نازحة بمأرب     مصرع قيادي حوثي ونجله بالضالع ومشرف عمليات بالبيضاء     السعودية تضغط على أمن مأرب للإفراج عن أحد قيادة الحوثيين محكوم عليه بالإعدام سابقاً     قرار جديد من القيادة السعودية دعما للتفاهمات مع الحوثي     مقاومة البيضاء تضبط شحنة حشيش في طريقها للحوثيين بصنعاء     عندما تصغر اليمن وتبدو ملحقا بالسعودية    

الاربعاء, 03 يونيو, 2015 02:29:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
انهيار واسع يلحق بمليشيا الحوثي وصالح، في جبهاتها القتالية، إذ تبرز بوادر الانهيار في قبولها للتفاوض والخضوع للمساعي العمانية الأخيرة، وبدء مسار سياسي يمكنه أن يخفف من حالة الانهيار تلك، والذي يراه مراقبون  استراحة محارب ليس إلا، مع حتمية العودة إلى القتال مجددا.
 
ومع تزايد ضربات قوات التحالف العربي لمواقع الحوثيين، وتحقيق المقاومة الشعبية الموالية للشرعية تقدما كبيرا  في كافة جبهات القتال، يرفع الرئيس الشرعي اليمني عبده ربه منصور هادي سقف مطالبه بتأكيده المشاركة في جنيف بتنفيذ  القرار الأممي الأخير بشأن اليمن، بحسب مراقبون.
 
وفيما تتجه جميع الأطراف اليمنية إلى تبادل القبول بمؤتمر جنيف يواصل الرئيس هادي تأكيده لضرورة تنفيذ القرار الأممي 2216.  معتبرا ذلك شرطا أساسيا لقبول التفاوض في جنيف.
 
ويطالب القرار 2216، الصادر عن مجلس الأمن الدولي الحوثيين بالقيام بعدد من الخطوات أبرزها سحب قواتهم من جميع المناطق التي سيطروا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء، الكف عن أعمال تعتبر من الصلاحيات الحصرية للحكومة الشرعية، والامتناع عن أية استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة.
 
في حين تحدث وزير الخارجية اليمني بوقت سابق رياض ياسين عن تفاصيل مبادرة يجري بحثها، وستذهب الحكومة اليمنية على ضوئها إلى جنيف.
 
وأضاف ياسين في حديث مع قناة الجزيرة القطرية، أن المبادرة تتضمن مرحلتين وتفضي إلى وقف إطلاق نار دائم.
 
وذكر  ياسين أن المبادرة تتضمن أن يبدأ الحوثيون وصالح بالالتزام بوقف إطلاق النار والانسحاب من المدن والمحافظات  والسماح  للإغاثة أن تشمل جميع المدن اليمنية.
 
وتضمن المرحلة الثانية وقف شامل لإطلاق النار من جميع الأطراف بما فيها التحالف وإرسال مراقبين دوليين وعرب.
 
في موازاة ذلك، تلقي التحركات السياسية قبيل جنيف بثقلها على الأوضاع الميدانية، والتي تظهر انهيارات كبيرة تعانيها مليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح وتقهقراً في أغلب الجبهات.
 
وتقول قيادات في "المقاومة الشعبية" لمصادر صحفية  إن المقاومة استطعت من كسر الحوثيين متقدمة شمالاً وشرقاً في عدن، وتدمير عدداً من الآليات العسكرية من دبابات وغيرها. بالإضافة إلى الانتصارات المتسارعة للمقاومة في مأرب والضالع وتعز.
 
من جانب آخر أكدت الولايات المتحدة للمرة الأولى أن دبلوماسية أميركية أجرت محادثات مع ممثلين لـجماعة الحوثي في مسقط، وقالت إنها حاولت إقناع جميع الأطراف بالمشاركة في المحادثات المقترح عقدها في جنيف لحل الأزمة اليمنية.
 
وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أن كبيرة الدبلوماسيين الأميركيين للشرق الأوسط آن باترسون التقت في سلطنة عمان ممثلين لأطراف معنيين بالأزمة المستمرة في اليمن "بينهم ممثلون للحوثيين".
 
وأوضحت هارف أن الاجتماع مع الحوثيين هدف إلى "تعزيز فكرتنا القائلة إن حلا سياسيا للنزاع في اليمن هو وحده الممكن"، وإن كل الأطراف بمن فيهم الحوثيون ينبغي أن يشاركوا فيه.
 
ولفتت إلى أن باترسون توجهت أيضا إلى السعودية لإجراء مشاورات بشأن حل الأزمة اليمنية مع مسؤولين سعوديين والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
 
 



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز