اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة     لمحات من تاريخ الإمامة.. مذهب لإذلال اليمنيين     بسبب خلاف مع النظام السابق.. مهندس معماري يظهر بعد تغيبه بأحد سجون صنعاء لـ35 عاما     الرئيس هادي في أول ظهور منذ سنوات رافضا مبادرة سعودية جديدة لتعديل اتفاق الرياض     تقرير حقوقي مشترك يكشف عن حالات التعذيب حتى الموت في السجون اليمنية     فساد مهول بضريبة القات بتعز تكشفه لجنة شبابية مكلفة من المحافظة بتعز     حين أخطئنا التقدير وتناسينا الماضي وباركنا عاصفة الحزم     مسؤول حكومي سابق: السعودية خسرت الحرب في اليمن لصالح إيران والإمارات     إسلام المساواة والعدل لا إسلام الامتيازات العرقية     الإمامة الهاشمية في اليمن.. صعود سريع وانحسار دائم     السيسي وحروب الاستهلاك الإعلامي     انكشاف المستور .. سياسيون يصرحون للمرة الأولى عن الجهة التي تهندس الانقلابات في اليمن    

الثلاثاء, 02 يونيو, 2015 05:27:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
قررت محكمة مصرية  مد أجل النطق بالحكم على الرئيس المصري محمد مرسي، في قضيتي التخابر واقتحام السجون حتى 16 حزيران/ يونيو لاستكمال المداولات.
 
وقال القاضي إن رد المفتي وصله صباح اليوم الثلاثاء لذا فقد قرر مد أجل النطق بالحكم لاستكمال المداولة.
 
وكانت المحكمة قضت الشهر الماضي بإحالة أوراق مرسي إلى مفتي الديار المصرية، في إشارة إلى التمهيد بتنفيذ حكم الإعدام بحقه في قضية ما يسمى بـ"الهروب من وادي النطرون".
 
واشتمل الحكم على إحالة اسم كل من الشيخ يوسف القرضاوي والأسير الفلسطيني حسن سلامة والشهيد رائد العطار، إلى المفتي لإقرار حكم الإعدام.
 
وقضت المحكمة بإحالة 16 قياديا من جماعة الإخوان المسلمين، إلى المفتي، تمهيدا لإعدامهم، في القضية المعروفة إعلاميا باسم "التخابر مع حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني"، فيما حددت جلسة 2 حزيران/ يونيو المقبل للحكم على مرسي، و34 آخرين، في ذات القضية.
 
والإحالة للمفتي في القانون المصري هي خطوة تمهد للحكم بالإعدام، ورأي المفتي يكون استشارياً، وغير ملزم للقاضي الذي يمكن أن يقضي بالإعدام بحق المتهمين حتى لو رفض المفتي.




قضايا وآراء
الحرية