هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته     تقرير جديد لمنظمة دولية يوثق انتهاكات التحالف والحوثيين خلال سنوات الحرب     حوار مفتوح مع رئيس تكتل التحالف الوطني للقوى السياسية عدنان العديني     القصة الكاملة لحادثة التهديد لمحامي المختطفين ووقائع جلسة اليوم بصنعاء     وباء خطير يتفشى بين سجناء بير أحمد بعدن     تعرف على إجراءات انتقال الحكم في عُمان وسيرة السلطان الجديد     جنود من القوات الخاصة يفتحون طريق أبين عدن ويمهلون الحكومة أسبوعا لصرف رواتبهم     مليشيات الحزام الأمني بعدن تعترض على لجنة سعودية لصرف الرواتب     فضيحة جديدة من العيار الثقيل لولي عهد أبوظبي بماليزيا     أمريكا تبرر للأمم المتحدة سبب استهداف قائد فيلق القدس الإيراني     ثمانية مكاسب لإيران من مقتل الجنرال سليماني (تحليل)    

السبت, 24 أغسطس, 2019 01:43:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
البيان الذي خرج به طارق عفاش قائد ما يعرف بتشكيلات قوات الساحل الغربي أمس الجمعة، مؤيداً للإمارات تجاه ما تمارسه في المناطق الجنوبية وشبوه في هذه الأثناء أسقط ورقة التوت التي كان يزايد بها الكثير بوطنية هذه القوات، وأنها تقف إلى جانب اليمنيين في معركتهم الوجودية ضد انقلاب الحوثي وتمدد إيران.

تأييد طارق عفاش للإمارات صراحة، في هذا الظرف وهذا التوقيت كشف حقيقة هذه القوات التي تتبع الإمارات، وتنفذ أجندتها على حساب المشروع الوطني، فلا فرق بين مليشيات كتائب أبي العباس في تعز ومليشيات طارق في الساحل الغربي والمجلس الانتقالي في عدن، والنخب الإرهابية في عدد من المحافظات اليمنية وخاصة الجنوبية منها بشكل خاص، فكلها تؤدي وظيفة محددة وتسير وفق مشروع يقف على رأسها دولة لها مشروع واهداف وأطماع واضحة في اليمن.  

واتضح بجلاء للكثير من الشارع اليمني أن هذه التشكيلات والمليشاوية كانت تعد لمثل هذه الأفعال التي تقوم بها الإمارات في هذه الأثناء، من تمزيق لليمن ونهب لثرواته والعبث بمقدراته.

عناصر الإمارات الخفية

انحياز طارق عفاش للإمارات، وانفضاحه أمام الشارع اليمني سيكشف آخرين لا يزالون في المنطقة الرمادية رافضين الانحياز الكامل للوطن والإفصاح عن مواقفهم، فالحمادي في تعز قائد اللواء 35 قد لا يطول بقائه في هذه المنطقة الرمادية التي يحافظ عليها منذ سنوات، فإلى جانب كونه حامي قوات أبو العباس الذراع الخشن له تجاه خصومه السياسيين وذراع الإمارات لنشر الخراب في تعز وهز ثقة الجيش، فستنكشف اللعبة بوضوح، وخاصة أن الإمارات تطلب من جميع أدواتها في هذه الأثناء الخروج والتأييد وتحديد موقف في مواجهة الشرعية، وسواء أعلن أو لم يعلن سوف تفصح الأيام القادمة حقيقة الدور الذي يقوم به، وهل هو منحاز لليمن وللجيش بشكل عام أم سيواصل اللعب والعبث عبر اللواء حمود الصوفي الذي له تأثير كبير عليه، وينفذ كثير من الأجندة معه في تدمير والعبث بتعز.
 





تصويت

قطع النت في اليمن هل السبب؟
  الحوثيين
  انقطاع الكابل في البحر
  لا أعرف


الحرية