عملية نوعية بشبوة تحبط شحنة سلاح في طريقها للانتقالي     وساطة منقوصة تفرج عن الإرتريين وتبقي الصيادين اليمنيين في السجون     السلفية الصومالية والانفتاح المفاجئ.. عودة إلى لجذور أم استباق للأخطار؟     توتر عسكري بعد احتجاز جنود إرتيريين بالقرب من جزيرة حنيش اليمنية     تبرعات المانحين لليمن.. نسمع جعجعة ولا نرى طحينا     المصابون بكورونا يتجاوزون قدرات الطواقم الطبية بعدن والصحة الإنجابية تناشد     مطالبات أوروبية للسعودية بإنهاء المأساة في اليمن فورا     أمريكا تواجه أخطر احتجاجات شعبية منذ عقود وترامب يدخل ملجئ سري للمرة الأولى     مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 بعد قصف الحوثيين لحي الزهور بالحديدة     رحيل الدكتور صالح السنباني أحد القادة البارزين في حزب الإصلاح     مسؤول حوثي يظهر في وسائل الإعلام وعليه أعراض كورونا     إدانات شعبية ورسمية رافضة تعذيب صحفي من قبل الحزام الأمني بمحافظة لحج     الاستخبارات العسكرية توقف صحفي يعمل بمكتب محافظ حضرموت والنقابة تدين     تركيا تفتتح مستشفى تم بنائه خلال 45 يوما لمواجهة فايروس كورونا     تعزيزات جديدة لدعم المتمردين بزنجبار قادمة من الساحل الغربي    

إرشيف

السبت, 08 يونيو, 2019 05:48:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
يبدو أن جريمة التطهير العرقي التي تمت في مديرية الأزارق بمحافظة الضالع جنوب البلاد يوم أمس أثناء صلاة الجمعة ستمر مرور الكرام، والسبب؛ أن الجاني هو الحزام الأمني، وهنا: تعود الكثير من اليمنيين وخاصة في المناطق الجنوبية إغفال أي جرائم من هذا النوع يقوم بها، وإذا ذكرت أو تم تناولها – كما في حوادث مشابهة – يتم ذلك على استحياء أو لذر الرماد في العيون.!

الجريمة – الحالية – غاية في البشاعة تمثلت ذلك: في تصفية لـ مصلين وفق أبعاد عرقية خالصة، كون الضحايا ينحدرون من أسر هاشمية، ولا يبدو حتى اللحظة أن هناك دافعاً غيره لارتكاب الجريمة حسب ما يؤكد شهود من أبناء القرية نفسها.

يقول الصحفي سامي نعمان: "خمسة مصلون داخل مسجد قرية "مثعد" قتلوا واصيب ثلاثة آخرين بإصابات قاتلة، من قبل مسلحين قدموا على متن طقم يتبع الجهات الامنية في الضالع – الحزام الأمني - قدموا إلى القرية ودخلوا المسجد وأطلقوا النار بشكل عشوائي على المصلين أثناء صلاة الجمعة وبدم بارد على طريقة منفذ هجوم مساجد نيوزيلاندا الارهابي، واعتقلوا خمسة آخرين في طريقهم إلى المسجد وأخذوهم وسط مخاوف من تصفيتهم أيضاً.؟!!

المسجد تحول إلى بركة من الدماء, وهو مسجد صغير مخصص لأبناء القرية، وينحدر معظم المصلون من أسر هاشمية، فهم يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ولم يعرف عنهم أي تمرد أو مواجهة مع الجهات الحاكمة، بل ان بعض أبناء القرية مجندون في إطار قوات الحزام الأمني ذاته.

ولذلك: تمثل الجريمة مؤشر خطير على مستوى الشحن العنصري المرعب، إذ ارتكبت بحق مواطنين بسطاء بلا مسوغ سوى العرق الذي يشتركون به مع الحوثي – وهذه جماعة إرهابية سطت على الدولة وقتلت الآلاف على مدى خمس سنوات -  ولم يكن لهؤلاء المصلين أي صلة باختيار القرابة.

أسماء  الضحايا:

أولاً القتلى:
1- محمد خالد أحمد ويس الهاشمي، معلم ويبلغ من العمر ٤٩ عاماً.
2- محسن خالد أحمد ويس الهاشمي، مواطن يبلغ من العمر ٤٤ عاماً.
3- محمد مثنئ عبيد الهاشمي، معلم يبلغ من العمر ٤٠ عاماً، وهو من قرية مجاورة تدعى الرباط، ونازح من حرب تورصة.  
 4- عبدة صالح أحمد الهاشمي ، مواطن يبلغ من العمر ٣٨ عاماً.
 5- طه عبدالله محمد الهاشمي، يعمل في السلك العسكري، يبلغ من العمر  ٤٣ عاماً.

ثانياً الجرحى:

  1. أحمد هادي حسن الهاشمي، ٤٥ عاماً.
  2. عبدالله علي خالد الهاشمي، ٦٢ عاماً.
  3. هاني حسن خالد الهاشمي، ٢٢ عاماً.
  4. أحمد محسن سفيان الهاشمي، ٤٤ عاماً.
  5. رمزي عبده صالح أحمد الهاشمي (ابن أحد القتلى) ٩ سنوات.  
  6. حسن خالد أحمد الهاشمي ٤٠ عاماً.
ثالثاً المختطفون:

 1 - عبدالواحد محمد محسن الهاشمي
2- أحمد محمد علي خالد الهاشمي
3- علي محمد أحمد الهاشمي





قضايا وآراء
الحرية