مأرب.. الدم والخذلان     ارتفاع عدد مجزرة مسجد الاستقبال بمأرب إلى 11 شهيد     وفاة يمنيان بقارب صيد بمنطقة رأس العارة بلحج     مركز الملك سلمان يدشن مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بتعز     وسائل إعلام خليجية.. الحوثيون وراء استهداف معسكر الاستقبال بمأرب     منظمة ترفع شكوى للنائب العام حول علاقة وزير الاتصالات بالحوثيين     هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته     تقرير جديد لمنظمة دولية يوثق انتهاكات التحالف والحوثيين خلال سنوات الحرب     حوار مفتوح مع رئيس تكتل التحالف الوطني للقوى السياسية عدنان العديني     القصة الكاملة لحادثة التهديد لمحامي المختطفين ووقائع جلسة اليوم بصنعاء     وباء خطير يتفشى بين سجناء بير أحمد بعدن    

الخميس, 09 مايو, 2019 08:20:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
دار جدل كبير حلو المتسبب في التفجير الذي هز منطقة سعوان بالقرب من مدرسة الراعية الأساسية والذي راح ضحيته ما يقارب من خمسة عشر طالبة وأكثر من مئة جريحة بإصابات مختلفة، فيما أعلن التحالف حينها مسؤوليته عن الحادثة ومثل الحوثيون الذين أصروا على أنها ضربة للتحالف.

وتركت تلك الحادثة المروعة أثرها البالغ على الناس، ومدى الاستهانة بأرواح المدنيين، دون أن يكون هناك أي جهة محايدة تستطيع أن تصل إلى الحقيقة كاملة بعيداً عن الطرفين.

وشوهدت حوادث كثيرة سابقة بعضها كشف المسؤول عنها فيما البعض الأخر ظلت مادة للتجاذب والإتهامات المتبادلة، فيما يحرص الحوثيون بصورة مباشرة على الاستثمار لمثل هذه الحوادث إعلامياً محلياً وإقليماً.

نعيد في "اليمني الجديد" نشر أجزاء من التقرير الذي أعتده منظمة "هيومن رايتش ووتش" بالتعاون مع منظمة مواطنة.

نص التقرير

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" جماعة الحوثيين المسلحة التسبب بارتكاب مجزرة مروعة بحق أطفال مدرسة للتعليم الأساسي بمنطقة سعوان بالعاصمة صنعاء الشهر الماضي.
وقال المنظمة في تقرير لها بالتنسيق مع منظمة مواطنة لحقوق الإنسان" إن مستودعاً يسيطر عليه الحوثيون، يخزنون فيه مواد متطايرة بالقرب من المنازل والمدارس، اشتعلت فيه النيران وانفجر في العاصمة اليمنية صنعاء، في 7 أبريل/نيسان 2019، مما تسبب بمقتل 15 طفلا على الأقل.
وقد أدى الانفجار الهائل إلى إصابة أكثر من 100 طفل وبالغ في حي سعوان السكني، فيما لم تتمكن المنظمتان من تحديد السبب الأولي للحريق في المستودع حينها.
وأشارت المنظمة إلى أن الشهود لم يرو أو يسمعوا طائرات تحلق في نفس المكان، غير أن قناة "العربية" المملوكة للسعودية نشرت وبثّت – ثم حذفت – تقريراً بأن التحالف بقيادة السعودية نفذ غارة جوية في المنطقة في ذلك اليوم.
وأشارت المنظمة أنه وبعد حدوث الانفجار وقت الظهيرة، وصل العشرات من قوات الحوثيين إلى الموقع، وأطلقوا طلقات تحذيرية، وضربوا واحتجزوا عدة أشخاص حاولوا تصوير المستودع.
كما أنه وبحسب شهود فقد نقلت قوات الحوثيين بعد الانفجار مباشرة ولعدة أيام كميات كبيرة من مواد غير معروفة من الموقع على ظهر شاحنات مسطحة، ومنعت باحثي حقوق الإنسان من الوصول إلى المنطقة حتى 11 أبريل/نيسان من نفس التاريخ.
 
رضية المتوكل، رئيسة منظمة مواطنة لحقوق الإنسان: قالت "على السلطات الحوثية تقديم معلومات موثوق بها والتوقف عن تخزين كميات كبيرة من المواد المتطايرة في المناطق المكتظة بالسكان، فقد لعب الحوثيون دوراً في المأساة، وعليهم محاسبة المسؤولين وتقديم التعويض للضحايا".
 
وجدت مواطنة وهيومن رايتس ووتش، بناء على مقابلات ميدانية مع شهود ومقاطع فيديو وصور الأقمار الصناعية، أن محتويات المستودع اشتعلت فيها النيران وانفجرت، فيما لم تتمكن المنظمتان من تحديد محتويات المستودع حتى الآن، ولكن المعلومات المتاحة تبيّن أنها قابلة للاشتعال والانفجار، مما يشكل خطراً متوقعا ومباشراً على المدنيين الذين يعيشون ويرتادون المدارس في المنطقة.
 
قال شهود إنهم لم يروا السبب الأولي للحريق في المستودع، لكنهم لم يشاهدوا أو يسمعوا طائرة أو ذخائر قادمة قبل بدء الحريق، أو في وقت الانفجار الكبير بعد عدة دقائق. كما لا تشير 4 مقاطع فيديو عن الانفجار، سجلها المارة وقاموا بتحميلها على الإنترنت خلال ساعات، إلى سبب الحريق، لكنها لا تُظهر ما يشير إلى غارة جوية أو ذخيرة قادمة.
ولم يرَ الباحثون فوهات قد تشير إلى وجود قنبلة جوية، عندما تمكنوا للمرة الأولى من الوصول إلى الموقع بعد أيام من الانفجار. ولا توجد فوهات ظاهرة في صُوَر المنطقة التي نشرتها وكالة أنباء "شينخوا" في 9 أبريل/نيسان.
 
 
 
 





تصويت

قطع النت في اليمن هل السبب؟
  الحوثيين
  انقطاع الكابل في البحر
  لا أعرف


الحرية