حزب الإصلاح يسخر من إشاعات جمعت قيادي له بناطق الحوثيين     قرية بمحافظة عمران قتل منها 120 مقاتل بصفوف الحوثيين خلال الأحداث الأخيرة     فيروس "كورونا" يتجاوز 71 ألف إصابة حول العالم     اغتيال مسؤول الحواجز الأمنية في الحزام الأمني بعدن     كيانات طائفية داخل جامعة صنعاء ذات مهام طائفية     اختطاف أحد المحامين عن جامعة العلوم والمستشفى بصنعاء     الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان توثق انتهاكات مروعة للحوثيين خلال يناير الماضي     مدن يمنية تدمرها الحرب     إحصائية مختصرة بعدد وفيات وإصابات فيروس كورونا     صفقة القرن ومآلاتها المستقبلية على الشرق الأوسط     مصرع شخص بتعز وإصابة خمسة آخرين بينهم امرأة في صراع بين مفصعين     تقرير فريق الخبراء الدوليين يكشف جانب من الحرب والصراع في اليمن     تعز تودع سبعة شهداء قتلوا بمعركة الدفاع عن المدينة     فبراير انطلاق الثورة وذكرى التغيير     وزارة الأوقاف تعلن بدء تسجيل حجاج اليمن لموسم 1441    

الثلاثاء, 30 أبريل, 2019 07:42:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
ظهور مفاجئ لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية داعش "أبو بكر البغدادي" وفي حوزته عدد من الملازم وعليها صور أبرزها ملزمة حملت عنوان "إمارة تركيا" وأخرى " إمارة اليمن" وثالثة القوقاز وليبيا والسودان والجزائر.!  

وفي مقطع مصور من 18 دقيقة نشر عبر تطبيق التلغرام، ظهر البغدادي يتحدث تحت عنوان " في ضيافة أمير المؤمنين" يحث أتباعه على الجهاد وأنه ماضي إلى يوم القيامة، فيما يرى مراقبون أن كلمته المقتضبة مفصولة عن الواقع، وظهر أمام مجموعة شخصيات مفوكسة الملامح.

تحدث البغدادي عن معركة الباغوز بسوريا، وهي المعركة التي هزم فيها لصالح قوات النظام السوري وإيران، وأنه سينقتل من معركة الهجوم إلى معركة الاستنزاف مع العدو حسب وصفه. وأبرز ما جاء في هذا الظهور الجديد هو اعترافه بمسؤولية التنظيم عن هجمات سريلانكا والتي راح ضحيتها أكثر من 300  قتيل ومئات الجرحى.  

في الـ 11 أكتوبر/ تشرين أول 2015م وجهت طائرة تابعة للقوة الجوية العراقية ضربة لمكان في منطقة "الكرابلة" يعتقد أنه مكان اجتمع فيه أبو بكر البغدادي مع قياداته الميدانيين، وحينها تم الإعلان عن مقتل الكثير من الحماية الشخصية لأبي بكر البغدادي وبعض من القيادات الكبار في نفس الضربة، وقيل حينئِذٍ أن البغدادي لا يُعرَف مصيره، بينما صدر له أول تسجيل صوتي في 27 ديسمبر 2015م.

ظهر البغدادي وقد تغيرت كثير من ملامحه ولكنه بدا بصحة جيدة، وقطع الشك باليقين حول صحته وحياته التي طالها الكثير من الحديث والشكوك خلال الأعوام الخمسة الماضية، فقد كان أخر ظهور له أثناء خطبة الجمعة في مدينة الموصل 2014م، ولكنه أثار كثير من الأسئلة واللغط على المهمة التي سيدو أنه سيقوم بها خلال الفترة القادمة.

أبرز ما في ردود الأفعال هو رسالة الخارجية الأمريكية والتي توعدت بملاحقة البغدادي والقضاء عليه، وسبق أن اعلنت عن مبلغ 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان تواجد البغدادي، فيما يبقى الجدل قام حول المكان الذي تواجد فيه، هل لا يزال في سوريا أم يتواجد في إيران حسب ما يعتقد بعض المحللين كون كل ما يقوم به يخدم المشروع الإيراني بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

عدد من الناشطين اليمنين قابلوا ظهور البغدادي مع إحدى الصور وفيها اسم "إمارة اليمن" بالسخرية، فيما ذهب البعض الأخر للقول أن كيانات سلفية متشددة تتبنى نفس الأفكار ويمكن أن تكون نسخة أو ذراع لها، إلا أنها حتى الآن لم ترتبط فعلياً بداعش ولا زالت تحت رعاية مخابرات إقليمية معروفة.
 
 
 
 





الحرية