"يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي     جماعة الإخوان المسلمين تدعوا الأمم المتحدة التحقيق في مقتل محمد مرسي     قطر للبترول تشغل أكبر مصفاة للتكرير في العاصمة المصرية القاهرة     الرئيس اليمني يلتقي مجموعة دول العشرين ويجدد التزام اليمن بمكافحة الإرهاب     قتلى وجرحى برصاص جنود سعوديين بمعسكر العاصفة بصعدة الموالي للشرعية     صفعة جديدة تتلاقها الإمارات من عضو سابق بلجنة العقوبات التابعة لمجلس الآمن     بعد اكتشاف طريقة جديدة للشحن.. هل تعود السيارات الكهربائية للواجهة     المنتخب اليمني للشباب يفوز على سريلانكا بثلاثية نظيفة     تركيا: إعادة أسرى تنظيم الدولة إلى بلدانهم ابتداء من الأسبوع القادم     مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى يتقدمهم نائب في الكنيست     وزير الداخلية يزور منطقة ثمود بمحافظة حضرموت     اتفاق الرياض يجرد الشرعية من سلاحها الثقيل ويقضي عليها بالبطيء     مراسيم توقيع اتفاق الرياض 13 دقيقة بدون خطاب للرئيس هادي     الرئيس اليمني: إعلان اتفاق الرياض غدا وسيتم ضمن المرجعيات الثلاث     حوار صحفي يكشف جوانب خاصة من حياة الرسام الكاريكاتيري اليمني رشاد السامعي    

الاربعاء, 13 مارس, 2019 07:25:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

 
عبرت مجموعة سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، المعتمدين لدى اليمن، الثلاثاء عن القلق جراء من تعثر الاتفاقات التي تم التوصل إليها في ستوكهولم في ديسمبر 2018 والتي لم ينفذ أي من بنودها المتعلقة بإعادة الانتشار في الحديدة، وتبادل الأسرى والمعتقلين، وتعز.
 
وقال بيان لسفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا، إن قلقاً بالغاً يساورهم لأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في استوكهولم لم تُنفذ بعد، بما في ذلك إعادة انتشار القوات في الموانئ ومدينة الحديدة، وتبادل الأسرى والمعتقلين، والاتفاق بخصوص تعز. 
 
وجدد البيان دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث “لضمان أسرع تنفيذ ممكن للترتيبات المتفق عليها في ستوكهولم لإعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة”. كما دعا البيان جميع الأطراف إلى “ضمان قيام بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة بأداء عملها بأمان ودون تدخل”.
 
ودعا السفراء "جميع الأطراف إلى ضمان قيام بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة بأداء عملها بأمان ودون تدخل"، ورحبوا بـ"الاقتراح الأخير المقدم إلى الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين لتسهيل تنفيذ اتفاق الحديدة"، وحثوا الطرفين على البدء في تنفيذ الاقتراح بحسن نية بدون المزيد من التأخير ودون السعي لاستغلال عمليات إعادة الانتشار من قبل الجانب الآخر.
 
وتزامن التحرك الدبلوماسي الدولي لحلحلة المسار السياسي في الملف اليمني مع استئناف رئيس بعثة المراقبين الدوليين في الحديدة مايكل لوليسغارد لقاءاته مع ممثلي الحكومة والانقلابيين في لجنة تنسيق إعادة الانتشار التي وصلت جهودها خلال الفترة الماضية إلى طريق مسدود، الأمر الذي دفع أطرافا فاعلة في إدارة الملف اليمني في المحافل الدولية إلى التلويح بتبني إجراءات أشد صرامة تجاه الطرف المعرقل.
 
وأشرفت الأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، على اتفاق الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، في ختام مشاورات السويد، إلا أن الخلافات دبت منذ الأسابيع الأولى بشأن الخطوات المفترض أن تنفذ على ضوء الاتفاق، بشأن الحديدة على نحو خاص.
 
وقال السفراء إنهم يشعرون بالقلق إزاء تدهور الوضع الإنساني في اليمن، بما في ذلك قصف مطاحن البحر الأحمر والقتال العنيف في محافظة حجة، وأكدوا الالتزام بـ"حل سياسي شامل يستند إلى القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها والوثائق الختامية لمؤتمر الحوار الوطني اليمني".
 
وجاء البيان الصادر عن سفراء الخمس، في الوقت الذي يسود فيه الجمود بشأن جهود تنفيذ اتفاق الحديدة ووسط المخاوف من انهيار الاتفاق، في ظل التحفظات التي يبديها الطرفان على الخطة المقدمة من الأمم المتحدة.
 




قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز