هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته     تقرير جديد لمنظمة دولية يوثق انتهاكات التحالف والحوثيين خلال سنوات الحرب     حوار مفتوح مع رئيس تكتل التحالف الوطني للقوى السياسية عدنان العديني     القصة الكاملة لحادثة التهديد لمحامي المختطفين ووقائع جلسة اليوم بصنعاء     وباء خطير يتفشى بين سجناء بير أحمد بعدن     تعرف على إجراءات انتقال الحكم في عُمان وسيرة السلطان الجديد     جنود من القوات الخاصة يفتحون طريق أبين عدن ويمهلون الحكومة أسبوعا لصرف رواتبهم     مليشيات الحزام الأمني بعدن تعترض على لجنة سعودية لصرف الرواتب     فضيحة جديدة من العيار الثقيل لولي عهد أبوظبي بماليزيا     أمريكا تبرر للأمم المتحدة سبب استهداف قائد فيلق القدس الإيراني     ثمانية مكاسب لإيران من مقتل الجنرال سليماني (تحليل)    

السبت, 12 يناير, 2019 12:28:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص

في خطوة استفزازية قوبلت بالتنديد الشهيد والاستهجان، تضاف إلى سجل الجماعة الحوثية المليء بالخزي والعار، أقدمت جماعة الحوثي الانقلابية على تهديد أسرة السياسي المختطف "محمد قحطان"، بالسطو على منزلة الكائن بحي النهضة في صنعاء بعد منحهم ثلاثة أيام على إخلائه. 
 
وفي اللحظة التي كان العالم ينتظر من الجماعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية السويد، قفزت الجماعة خطوة إلى الأمام هروباً من الاتفاق من خلال تهديد أسرة السياسي محمد قحطان، والخروج بتصريحات تضع عراقيل أمام التنفيذ، بل تجعله في خبر كان. 
 
يتساءل اليمنيون، أمام ما يحدث، عن السجل الأسود، ما الذي تبقى من أخلاق وقيم المجتمع اليمني، لم تتجاوزه أفعال المتمردين الحوثيون بصورة سافرة. 
 
فخلال أسبوع واحد فقط، تتقاطر الإدانات وخرجت المناشدات من أكثر من مدينة، حول سير الانتهاكات الذي ينهال على الناس بلا رحمة من قبل المتمردين الحوثيين، ومن السجون السرية التابعة لهم ذات الصيت السيئ، والتي يقبع فيها المئات من المعتقلين منذ سنوات، والتي لا تكشف الجماعة الانقلابية عنها، إلى جانب السجون الرسمية التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة الإنسانية الكريمة، والتي فشلت كل المحاولات لتحسين وضع المعتقلين فيها أو إطلاق صراحهم أو إحالتهم للقضاء 
 
لم يتوقف الأمر على هذا الأمر إذا كانت الأمم المتحدة قد تحدثت قبل أيام عن نهب المعونات الإنسانية من قبل الحوثيين، وهي الخطوة التي لازالت مستمرة حتى هذه اللحظة، تقارير حديثة من محافظة الحديدة كشفت عن سطو مباشر لعدد كبير من المعونات الإغاثية الخاصة بالنازحين والأسر الفقيرة، ذهبت نحو المحاربين وأمراء الحرب في جماعة الحوثي.
 
وفي المقابل كللت جهود المعتقلين في جنوب البلاد بالإضراب المفتوح عن الطعام،  بالإفراج عن إحدى عشر مختطفاً كان خلف قضبان السجون الإماراتية، بعد ضغوط إعلامية وحقوقية.
 
نضال ونوفل، قصة أخرى تروي بشاعة، السجان الإماراتي ومرتزقته المحليين في عدن، فقد  تم اعتقالهما وهما بكامل قواهما العقلية قبل أكثر من سنتين، ليتم الإفراج عنهما اليوم بعد أن فقدوا الذاكرة.
 
مراقبون يرون أن عدن لم تعرف في كل تاريخها القديم والحديث أكثر فضاعت، مما تفعله الإمارات، ومرتزقتها المجرمون في هذه السنوات السوداء.
 




تصويت

قطع النت في اليمن هل السبب؟
  الحوثيين
  انقطاع الكابل في البحر
  لا أعرف


الحرية