تحركات إماراتية مشبوهة لإسقاط حضرموت بيد الانتقالي     عملية نوعية بشبوة تحبط شحنة سلاح في طريقها للانتقالي     وساطة منقوصة تفرج عن الإرتريين وتبقي الصيادين اليمنيين في السجون     السلفية الصومالية والانفتاح المفاجئ.. عودة إلى لجذور أم استباق للأخطار؟     توتر عسكري بعد احتجاز جنود إرتيريين بالقرب من جزيرة حنيش اليمنية     تبرعات المانحين لليمن.. نسمع جعجعة ولا نرى طحينا     المصابون بكورونا يتجاوزون قدرات الطواقم الطبية بعدن والصحة الإنجابية تناشد     مطالبات أوروبية للسعودية بإنهاء المأساة في اليمن فورا     أمريكا تواجه أخطر احتجاجات شعبية منذ عقود وترامب يدخل ملجئ سري للمرة الأولى     مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 بعد قصف الحوثيين لحي الزهور بالحديدة     رحيل الدكتور صالح السنباني أحد القادة البارزين في حزب الإصلاح     مسؤول حوثي يظهر في وسائل الإعلام وعليه أعراض كورونا     إدانات شعبية ورسمية رافضة تعذيب صحفي من قبل الحزام الأمني بمحافظة لحج     الاستخبارات العسكرية توقف صحفي يعمل بمكتب محافظ حضرموت والنقابة تدين     تركيا تفتتح مستشفى تم بنائه خلال 45 يوما لمواجهة فايروس كورونا    

السبت, 22 ديسمبر, 2018 06:50:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

مسلسل طويل من الانتهاكات المروعة، التي يمارسها الحوثين بحق الناشطين السياسيين والحقوقيين، تنوعت بين الاختطاف والتعذيب والإخفاء القسري والتهجير داخل وخارج البلاد، قصص كثيرة تكشف عنها تقارير لمنظمات محلية ودولية باستمرار. 
 
وحشية الانتهاكات لم تتوقف على لون معين أو جهة بعينها، بل طالت الكثير، وتوسعت لتطال النساء والأطفال، وهي سابقة لم يعرفها اليمنيون قبل مجيء الحوثيين وزحفهم نحو العاصمة وسيطرتهم على مقدرات البلاد. 
 
لقد وصل القمع إلى مستويات قياسية، لا تكتفي الجماعة بمن تمارس عليهم القمع، بل طال أسرهم وذويهم، وتنوعت أساليب القمع، وصل لحد الاعتداء المباشر، وقصص ومشاهد الوقفات لأمهات المختطفين كثيرة وتؤكد هذه الهمجية التي وصلت إليها الجماعة. 
 
ليست حادثة واحدة، بل مسلسل طويل من الانتهاكات والاعتداءات طالت، عدداً من الأحزاب السياسية والمكونات الاجتماعية، وتركت جرحاً غائراً في وجدان الناس يصعب تجاوزه بسهولة. 

 
وسيراً مع ذلك المسلسل الذي لا يتوقف من الانتهاكات، فقد سلط تحقيقٌ أخيرٌ لوكالة "اسوشيتد برس" عن تجنيد الأطفال في صفوف الحوثيين، وكيف يتم رميهم لجبهات الموت بلا رحمة، وقتل العشرات منهم، فيما البعض معاقون بإعاقات مختلفة، إلى جانب آخرين وقعوا في الأسر ورووا جانباً من تلك المأساة.  
 
يرصد التقرير رقماً يصل إلى ثمانية عشر ألف طفلاً في كتائب المتمردين الحوثيين، منذ بداية الحرب في عام 2014م، وهو ما اعترف به مسؤول عسكري كبير في الحوثي لوكالة "أسوشييتد برس" تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المعلومات.


ويعد هذا الرقم أعلى من أي رقم تم الإبلاغ عنه سابقًا حيث تمكنت الأمم المتحدة من التحقق من حالة 2721 طفلاً تم تجنيدهم للقتال لصالح جميع أطراف النزاع، الغالبية العظمى منهم من قبل الحوثيين لكن المسؤولين يقولون إن عدد الضحايا صغير لأن العديد من العائلات لن تتحدث عن هذه القضية خشية تعرضهم للانتقام من قبل المتمردين الحوثيين، وما أسوء ما يمكن أن تصنعه إذا ظفرت بشخص يخالف تعاليمها الصارمة، في الإخفاء التكتم على كل شيء.
 
 
 




قضايا وآراء
الحرية