مأرب.. الدم والخذلان     ارتفاع عدد مجزرة مسجد الاستقبال بمأرب إلى 11 شهيد     وفاة يمنيان بقارب صيد بمنطقة رأس العارة بلحج     مركز الملك سلمان يدشن مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بتعز     وسائل إعلام خليجية.. الحوثيون وراء استهداف معسكر الاستقبال بمأرب     منظمة ترفع شكوى للنائب العام حول علاقة وزير الاتصالات بالحوثيين     هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته     تقرير جديد لمنظمة دولية يوثق انتهاكات التحالف والحوثيين خلال سنوات الحرب     حوار مفتوح مع رئيس تكتل التحالف الوطني للقوى السياسية عدنان العديني     القصة الكاملة لحادثة التهديد لمحامي المختطفين ووقائع جلسة اليوم بصنعاء     وباء خطير يتفشى بين سجناء بير أحمد بعدن    

السبت, 03 فبراير, 2018 10:19:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات
أكد وزير الرياضة والشباب ، نايف البكري،أنه لولا الموقف السعودي الإماراتي لما تحقق انتصار على الأرض، ودحر للانقلابيين وانتصار الشرعية، مبينا أن الشراكة السعودية الإماراتية تزداد قوة يوما بعد يوم، وهذا الأمر أزعج إيران وأذنابها بالمنطقة، مشيرا إلى أن الإعلام العميل لإيران يعمل بكل الطرق لتكذيب الواقع والتآمر على العلاقات السعودية الإماراتية.
 
وبين في تصريح نشرته صحيفة "الوطن" الصادرة اليوم السبت - تابعها "اليمن العربي"، أن تشكيل نواة التحالف العربي لإنقاذ اليمن واستعادة الشرعية من جماعة الحوثي الانقلابية، تم من خلال السعودية والإمارات، مشيرا إلى أن الدولتين ضربتا أنموذجا حدث لأول مرة في المنطقة، حقق نجاحا كبيرا في مواجهة التحديات، وإنقاذ المنطقة من أطماع إيران.
 
وقال البكري، إن هناك تحالفات عالمية، ولكن يبقى التحالف العربي لإنقاذ الشرعية باليمن متميزا وفريدا في ظل التفاهم الكبير والشراكة الوثيقة التي من خلالها يحقق التحالف انتصاراته في اليمن لإنقاذ البلاد من الأطماع الإيرانية.
جهود إعادة الشرعية
أضاف البكري، أن دماء السعوديين والإماراتيين واليمنيين اختلطت على أرض اليمن من أجل إنقاذ البلاد وإعادة الشرعية، كذلك الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي والرياضي الذي تقدمه الرياض وأبوظبي، والموجود في كل مكان، فضلا عن الجانب الإنساني والإغاثي، حيث تتشارك السعودية والإمارات فيه على حد سواء.
 
وذكر البكري أن السعودية والإمارات، كانتا واضحتين منذ بداية الأزمة عام 2011، ولم تقوما بوساطات في الخفاء، مؤكدا أن البلدين كانا الأقرب والأصدق والأخلص لليمن من خلال تقديم المبادرة الخليجية، والتي لم يلتزم بها الانقلابيون حتى الآن.
عاصفة الحزم
لفت البكري إلى أن إطلاق عاصفة الحزم عام 2015 أنقذت اليمن من احتلال فارسي بعد إعلان صنعاء عاصمة رابعة تسقط تحت السلطة الإيرانية، ولكن السعودية والإمارات قالتا كلمتهما وبذلتا الأموال والرجال، وسخرت كل الإمكانات الصادقة، وضحتا بأبنائهما لإنقاذ اليمن، ولايزالون يستكملون هذا الدور الكبير، حيث وصل الأمر إلى موقفهم الكبير والعظيم في وأد الفتنة في عدن، وإنهاء الخلاف مبكرا، والوقوف إلى جانب الشرعية ضد محاولات التشويش.
 
وقال البكري «إن الدور السعودي الإماراتي في استصدار القرار 2216 ودعم الشرعية يؤكد لليمنيين وللعالم أن ما يحدث من البلدين تجاه اليمن هو جل العمل الإنساني الذي من النادر وجود مثله في العالم».
وبين البكري، أن التفاهم الكبير والعمل الدؤوب المشترك بين السعودية والإمارات آتى ثماره، ويسير في الطريق الصحيح، وهذا ما يقلق أعداء العروبة، فحاولوا التشويش عليه وعلى الجهود المبذولة، مؤكدا أن الشعب اليمني سيبقى معتزا بالدور الذي قدمته السعودية والإمارات لليمن، ببناء المستشفيات والمدارس وتوفير الغذاء والدواء وكل ما يحتاجه اليمنيون.




تصويت

قطع النت في اليمن هل السبب؟
  الحوثيين
  انقطاع الكابل في البحر
  لا أعرف


الحرية