هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته     تقرير جديد لمنظمة دولية يوثق انتهاكات التحالف والحوثيين خلال سنوات الحرب     حوار مفتوح مع رئيس تكتل التحالف الوطني للقوى السياسية عدنان العديني     القصة الكاملة لحادثة التهديد لمحامي المختطفين ووقائع جلسة اليوم بصنعاء     وباء خطير يتفشى بين سجناء بير أحمد بعدن     تعرف على إجراءات انتقال الحكم في عُمان وسيرة السلطان الجديد     جنود من القوات الخاصة يفتحون طريق أبين عدن ويمهلون الحكومة أسبوعا لصرف رواتبهم     مليشيات الحزام الأمني بعدن تعترض على لجنة سعودية لصرف الرواتب     فضيحة جديدة من العيار الثقيل لولي عهد أبوظبي بماليزيا     أمريكا تبرر للأمم المتحدة سبب استهداف قائد فيلق القدس الإيراني     ثمانية مكاسب لإيران من مقتل الجنرال سليماني (تحليل)    

الخميس, 15 أغسطس, 2019 10:27:15 مساءً

لأن هذه اليد ليست يمنية خالصة وليست على قناعة صادقة أن تمتد إلينا إلا وفيها سوط الاستعباد الذي تجلد به ظهورنا منذ ما يزيد عن ألف عام .
هذه اليد التي حمّلت عاتق السلالة الهاشمية أنهارا من دماء اليمنيين البسطاء على مر عصور حكم الإمامة .
وحاكت أبشع تنظيم سري لاستعادة الحكم عقب ثورة 26 سبتمبر بحلة أشد سوادا وفكرا أسوأ تأثيرا هو فكر الطائفية الغريب عنا والذي يجرف في طريقه نقاء النفس اليمنية وفطرتها السليمة في اتباع الحق ونصرة المظلوم وانتهاج الحرية والأنفة والكرامة .
لم تكتفي هذه السلالة بفكرها العنصري الذي يرى اليمنيين مجرد قبائل أدنى وأقل شأنا منهم وحرصت على تمزيق المجتمع اليمني ذي الفطرة السليمة بتقسيمات شوهت هذه النفسية وفرضت حساسات عانى منها اليمنيون على مر القرون .
هذه القبيلة التي تراها السلالة ناقصة عنها هي التي تتكئ عليها في حروبها ومسيدتها ووجودها في اليمن منذ دخل إمامهم الرسي بمساندة وضيافة القبائل اليمنية التي رحبت به حين لجأ إلى شهامة القبيلة اليمنية .
أما تلك الحشود والالتفاف الحاصل حول الحوثية فنحن كيمنيين نعرف أن تلك الحشود أولا :
تأتي بدافع صد قوات التحالف الذي استغله الحوثي أقوى استغلال .
وثانيا : هي ليست قياسا فاليمنيون معروفون أنهم سيرقصون مع أول من يطبل لهم ويستحض النكف والقبيلة فيهم .
ولعل هذه هي مصيبة اليمنيين الكبرى ..
عجزهم أن يتحدوا جميعا ليقولوا "لا" في وجه من يحمل العصا ويسوقهم حتى لحتفهم .
وهذا ما خبرته هذه السلالة الدخيلة في الطبيعة اليمنية وما عززته وسعت إليه في سياستها دائما وأبدا ..
سعيها إلى إحداث الشروخات والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد كي تضمن تسلطها على بسطائهم خاصة وملاحقتها وقتلها لكل من رفع رأسه ويده في وجوههم رافضا هذه العنصرية والمسيدة.
وتريدوننا أن نضع أيدينا التي عانت جرائمهم في يد ملطخة بدمائنا وخراب وطننا وتشريدنا وحرماننا حق الكرامة والحرية .
تريدون أن نضع أيدينا في يد من يقول لك في وجهك أنا خير منك .. أنا سيد وأنت تابع .
في يد قتلت آلاف اليمنيين خلال هذه الحرب من أجل نشوة الزعامة وفرض الولاية ؟
في يد ملأت المعتقلات بالمقهورين فقهرت آلاف القلوب حزنا عليهم ؟
في يد أبادت قرى كاملة في تحشيد أطفالها ورجالها وأخيرا نسائها لخدمة السيد وحربه الملعونة التي أشعلها بانقلابه وبتآمره ؟
في يد انتهكت قداسة المرأة في عرف التقاليد اليمنية وحولتها إلى مسخ بشري يحمل السلاح ويخدم في الجبهات ويدفن موتاه من الأبناء والأزواج الذين تهلكهم محرقة الحوثية ؟
في يد جوّعت اليمنيين وأذلت نواصيهم وحرمتهم قوت يومهم ودمرت جوانب حياتهم وجعلتهم قبلة الدول في صدقاتهم وتبرعاتهم كشعب متسول غارق في الشتات والجهل والحروب الأهلية .
لا يمكن لأي نفس سوية كرمها الله ورفع عنها الجهل أن تقبل بفكر الحوثية الشيطاني فكر "أنا خير منه "
فأي خيرة يرونها فيهم ليست في خلقه ؟ إلا سفك الدماء واستباحة المحرمات ونشر الحروب والدمار تحت مسمى الحق الإلهي في الولاية ؟
إنها ذات يد الطغاة التي جلبت الغزاة إلى أرض اليمن منذ القدم وحولته من أرض سعيدة إلى أرض غارقة في التعاسات والأحزان .
كل دعاوى الحوثية عن إقامة دولة تنكشف في سياستهم التي صنعت شخصية السيد والولي الذي هو فوق القانون وفوق الدولة وفوق كل الحريات والحقوق والخلق ؟!!!
إنهم المليشيا ذات المرجعية السلطوية التي لن تقبل أن تتحول إلى حزب سياسي مهما كذبت وادعت في طرحها للمواربة والخداع .
إن هذه اليد لن تمتد لصنع السلام أبدا وإنما لخفض رؤوس الأحرار وجزها ونحرها كما عهدناها منذ تمكنت من أرض اليمن وأحالت خيراتها إلى قبور ومدافن .

*صفحة الكاتبة على فيسبوك 



تصويت

قطع النت في اليمن هل السبب؟
  الحوثيين
  انقطاع الكابل في البحر
  لا أعرف


الحرية