هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)     وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب والتعاون الاقتصادي على رأس الزيارة     توتر عسكري كبير بأبين بعد وصول تعزيزات للمجلس الانتقالي     الجيش الأمريكي عبر المدمرة "فورست" يسدد ضربة موجعة للحوثيين     سياسة إضعاف الشمال وأثرها في تقوية الحوثيين وتقويض الدولة     وكيل وزارة الشباب والرياضة يشهد اختتام بطولة ال 30 من نوفمبر لكرة القدم بمأرب     الدكتور العديل يمثل اليمن في المؤتمر الدولي حول الهجرة الآمنة بالقاهرة     الدكتور منير لمع يلتقي قيادة مكتب الشباب والرياضة بمأرب     البنك المركزي والمالية يعرقلان صرف رواتب الجيش الوطني بالمناطق الشمالية المحررة     مقتل اللواء الحمادي.. الوطن يخسر أحد أبرز القادة العسكريين المناوئين للانقلاب     الصحفي والمترجم اليمني "فؤاد راجح" في حوار مع موقع اليمني الجديد     في ذكرى يوم الجلاء من الاستعمار البريطاني.. نضالات اليمنيين مستمرة     سفير يمني: من أسقطوا صنعاء بيد الحوثي يحلمون بتكرار الفعل نفسه بمأرب     الرئيس هادي لا خيار عن اليمن الاتحادي والسلام العادل مطلبنا    

الثلاثاء, 06 أغسطس, 2019 11:53:47 مساءً

على جميع الشباب التركيز على فساد منظمات الأمم المتحدة المنظمات الدولية الشريكة معها في برامجها داخل اليمن المنهك منذ خمس سنوات بحرب طاحنة ساهمة الامم في تطويل هذا الحرب بهد وضع البلد تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
فقد تم تبديد واهدار أموال طائلة تقدر بحوالي 22 مليار دولار أمريكي، فأين ذهبت تلك الاموال؟ لا نعلم ولا أثراً في الواقع!
هل استهلكت هذا المبالغ في علب الفول والسكر والقمح والارز؟، والصابون والشامبو، والمناديل الورقية المعطرة، بعض المحايل الطبية الرخيصة جداً.
أم تم استهلكها في توفير مياه مشاريع السقاية في بعض الاحياء مدن اليمن التي لم تكن هناك حاجة لها في حين كان بحاجة ماسة لإعادة تشغيل مشاريع المياه الجوفية المتوقفة بسبب انعدام الوقود لا عادة تشغيلها.  
كم ساهمت هذا المبالغ في تمويل استمرارية الحرب خصوصاً أن هناك مواد إغاثية ثم ضبطها في المواقع العسكرية للانقلابين الحوثين.
هل تمكن الحوثين من تكوين شبكات من المنظمات السياسية التابعة لهم باسم المنظمات الانسانية والحقوقية من احتواء اموال الاغاثة وتحويلها لمجهود حربي، وبعضها تحولت لتنتج استمرارية للحرب خصوصا. انها ساهمت في تجنيد إعداد كبيرة من الأطفال الذين استخدموا لحم للمدافع كما كان يقول الامبراطور الفرنسي نابليون.
قامت الأمم المتحدة بتزويد الانقلابين بأموال ومعدات لإزالة الالغام وهذه الجماعة هي الوحيدة التي تزرع الالغام، في هذه الحرب بشكال متنوعة ومتعددة وسلاح محرم دوليا حسب اتفاقية إتاوة 1997م.
هناك اموال كبيرة تصرف بأساليب هدر وتبديد مرعبة بأسماء مختلفة وعلى شكل نفقات و مكافئات وأجور لسميات لا حاجة تصل احيانا الى قرابة70% من المبالغ المخصصة لبعض المشاريع الاغاثية.
لقد لها صرفت مبالغ كبيرة على مسوحات مكررة طوال خمس سنوات في حين تعتبر السلطات المحلية اليمنية هي المسئولة عن المسوحات وتوفير البيانات فهذه مسئوليتها، أما وحدة إيواء النازحين التابعة لمجلس الوزراء فقد على مدار خمس سنوات مجرد اسم لا اكثر و لم يتم تمكينها من العمل الا هذا العام. وبشكل خجول جدا وبإمكانيات شحيحة جداً.
هل يمكن القول أن الحكومة الشرعية فشلت في ادارة المساعدات الاغاثية حيث انها لا تملك ادارة متخصصة في ادارة هذا الملف تحديد فهو موزع بين اللجنة العليا للإغاثة وبين وزارة التخطيط وبين جهات اخرى
هناك تعمد خلق بارونات حرب من الاغاثة في اليمن فهناك اثراء مخيف وهناك. اعادة تركيب للبنية الاقتصادية للبلد. السؤال: المهم جدا. كم ضرائب هذا المنظمات المحلية التى يزيد عددها في اليمن عن 15 الف منظمة ومؤسسة وهيئة تصرف لها عشرات الملاين من الدولارات شهريا وسنوياً.  
من يملك زمام المبادرة في هذا البلد المنكوب بالحرب والفساد الدولي المتنوع والمخيف، 22 مليار دولاً أثر لها في بلد مصنف إنه من أشد بلدان العالم العربي فقراً، واليوم هو تحت رحي حرب منذ خمس سنوات، نحن في بلد هش اقتصاديا وسياسيا مثله مثل الموقع المناخي الذى يقع فيه داخل المنطقة المدارية من العالم.  
كافة مشاريع الاغاثة مشاريع عبثية لا تساعد السكان على اعادة بناء اقتصاديهم أو مشاريع تعزز قدرتهم الانتاجية لكنها تعزز. انماط استهلاكية عبثية جدا واغلبها مشاريع اغاثة تهدر الامكانيات وتبددها وتعيد توجيهها لخدمة استمرارية الحرب والقتل والدمار وتعزيز إنقلاب لا شرعي.



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز