هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته     تقرير جديد لمنظمة دولية يوثق انتهاكات التحالف والحوثيين خلال سنوات الحرب     حوار مفتوح مع رئيس تكتل التحالف الوطني للقوى السياسية عدنان العديني     القصة الكاملة لحادثة التهديد لمحامي المختطفين ووقائع جلسة اليوم بصنعاء     وباء خطير يتفشى بين سجناء بير أحمد بعدن     تعرف على إجراءات انتقال الحكم في عُمان وسيرة السلطان الجديد     جنود من القوات الخاصة يفتحون طريق أبين عدن ويمهلون الحكومة أسبوعا لصرف رواتبهم     مليشيات الحزام الأمني بعدن تعترض على لجنة سعودية لصرف الرواتب     فضيحة جديدة من العيار الثقيل لولي عهد أبوظبي بماليزيا     أمريكا تبرر للأمم المتحدة سبب استهداف قائد فيلق القدس الإيراني     ثمانية مكاسب لإيران من مقتل الجنرال سليماني (تحليل)    

الثلاثاء, 30 يوليو, 2019 11:58:45 مساءً

كنا نشعر بأن شيء ما غير طبيعي يجري داخل التحالف، وسلوك الإمارات وتحركاتها - المشبوهة كانت تصب في خدمة الحوثيين ولو بصورة غير مباشرة في أحسن الظن، وهذا شعور كتبنا عنه وتحدثنا عنه منذ وقت مبكر.
في نهاية 2017م كتبت تغريدة بصفحتي في "توتير" حول التحالف وسلوك الإمارات المشبوه في اليمن، فجاءت رسالة من جهة رفيعة في السعودية للقناة التي كنت أعمل فيها بأنه: غير مقبول أن تتأثر قناة بسبب شخص يكتب ويشكك في التحالف، وتوقفت عن الكتابة حينها لأكثر من ستة أشهر، وحذفت التغريدة حينها.
مما أتذكره أنه وبعد مقتل اللواء عبدالرب الشدادي، في اكتوبر/ تشرين أول 2016م، كنت أقول لزملائي في الرياض بأن القاتل هي الإمارات، ومن يقف خلف جريمة استهداف مسجد كوفل هي الإمارات، ومن قتل اللواء أحمد الإبارة هي الإمارات، كل ذلك ضمن عملية تخادم مباشرة مع الحوثيين.
معرفة أهداف الإمارات وفق سلوكها ليس صعباً، وشهادة المصور عبدالله صلاح في الجزيرة الذي عمل في قناة العربية مرافق مع محمد العرب أكدت تلك الشكوك وعززتها أكثر، وأعطانا برهاناً مادياً عبره يسهل فهم تفاصيل الصورة أكثر، وإن كنا غرباء فالذين شككوا بهذه الدولة قلة قليلة.
مما أتذكره أن أحد الأصدقاء كان يضرب يده على رأسه، ويسخر من هذا الربط بين الإمارات والحوثي، وأن هذا تشكيك ملازم للإصلاحيين كالعادة؛ بسبب عداء أيدلوجي وموقف غير مبرر من الإمارات!، وهذا العداء أضر بالتحالف وأخر حسم المعركة في اليمن، وهذا كان ولا يزال اعتقاد البعض حتى الآن.
مساء اليوم أرسلت لصديقي الخبر المنشور على قنا "إرنا" الإيرانية عن لقاء اليوم الثلاثاء جمع قائد قوات حرس الحدود الإيراني، العميد قاسم رضائي، وقائد قوات خفر السواحل الإماراتي، العميد محمد علي مصلح الأحبابي، قرأ الرسالة ولم يرد.
أعرف أنه وبعد هذا الوضوح في العلاقة بين الإمارات وإيران لا يزال البعض مصمم أن الإمارات جاءت من اجل انقاذ الشرعية واسقاط الحوثي، مثل ما كان نفس الاشخاص يؤكدون أن الحوثي وصل إلى صنعاء لإسقاط القوى التقليدية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ونعرف أشخاص كان يقسم أن الحوثيين مدنيون حتى النخاع وسيبهرون العالم بسلوكهم المدني.!



تصويت

قطع النت في اليمن هل السبب؟
  الحوثيين
  انقطاع الكابل في البحر
  لا أعرف


الحرية