اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة     لمحات من تاريخ الإمامة.. مذهب لإذلال اليمنيين     بسبب خلاف مع النظام السابق.. مهندس معماري يظهر بعد تغيبه بأحد سجون صنعاء لـ35 عاما     الرئيس هادي في أول ظهور منذ سنوات رافضا مبادرة سعودية جديدة لتعديل اتفاق الرياض     تقرير حقوقي مشترك يكشف عن حالات التعذيب حتى الموت في السجون اليمنية     فساد مهول بضريبة القات بتعز تكشفه لجنة شبابية مكلفة من المحافظة بتعز     حين أخطئنا التقدير وتناسينا الماضي وباركنا عاصفة الحزم     مسؤول حكومي سابق: السعودية خسرت الحرب في اليمن لصالح إيران والإمارات     إسلام المساواة والعدل لا إسلام الامتيازات العرقية     الإمامة الهاشمية في اليمن.. صعود سريع وانحسار دائم     السيسي وحروب الاستهلاك الإعلامي     انكشاف المستور .. سياسيون يصرحون للمرة الأولى عن الجهة التي تهندس الانقلابات في اليمن    

الأحد, 28 يوليو, 2019 10:58:36 مساءً

خلال ستين ساعة تقريباً تمت أكثر من عملية اغتيال أربعة تقريباً وموزعة بين الضالع وعدن وحضرموت، التتابع والتوقيت وتوزيعها على مدن مختلفة يعطي صورة واضحة للجريمة المنظمة التي تملك إمكانيات عالية وانتشار واسعاً.
 
كان النصيب الأوفر في هذه الدفعة لأفراد ينتمون إلى التجمع اليمني للإصلاح الضالع وحضرموت ومواطنين لم يعرف انتمائهم في عدن. دفعة اغتيالات بعد هدوا دام أشهر انقطعت فيها مسلسل الاغتيالات المرعبة التي تمت في عدن تحديداً واستهدفت خطباء وأئمة مساجد بالغالب.
 
إن الدماء لا تضيع و القتلة لن يمروا، والقاتل يقتل ولو بعد حين ودماء المظلومين كفيلة بإغراق المراكب وإحراق كل السفن. إنها كلمة السماء وقرار القدر ولا ينفع القتلة الاختباء وراء البحار ولا خلف الجبال الشاهقات فسنن الله قادرة على الوصول إلى كل الحصون حتى وهي تعلو بسقوفها السحاب وما فوق السحاب.
 
ولقد علمتنا الأيام الدوارة وسنن العدالة أن درب الشهداء ودماء المظلومين طريق سريع للنصر وتحقيق العدالة وهي نهاية طريق مسدودة للقتلة. درب يفتحه القتلة وتختمه العدالة بختمها الخاص التي تتدخل في تشكيله كل العوامل والسنن بما فيها الأيام التي تنقلب غاضبة فهي لا تعطي الامان لأحد بل من طبيعتها الغدر العادل بالظلمة وقلب الطاولات رأسا على عقب ونسف المعطيات بما لا يحسب له حساب بالغالب يأتي خارج الحسابات الدقيقة وبعيدا عن الحسبة والترتيب البشري الذي يعجز عن تأمين أحد مهما ظن وبلغ في سلم القوة والهيلمان والبطش.
 
الاغتيالات العبثية دليل ضعف وافلاس وانذار بقرب انهيار القاتل واستسلامه بالكيفية التي تناسب الجريمة وسجل المجرم. إنها سنن لا تقبل التبديل والدماء التي تبدأ بقطرة في رصيف تنتهي بأمواج تغرق المراكب وتحرق السفن لتبدأ دورة جديدة من حركة الإنسان المتأرجحة والتي لا تخلوا من انتفاخ الظلم زهوا إيذانا بانفجاره من القواعد وانتصار العدالة بسيف الأيام المعلق على دائرة الأسباب ودولاب التداول تدور على الحياة والأحياء بتناوب غريب وتناسق مدهش لا يلاحظه القتلة وهم يرتكبون جرمهم.



قضايا وآراء
الحرية