تحركات إماراتية مشبوهة لإسقاط حضرموت بيد الانتقالي     عملية نوعية بشبوة تحبط شحنة سلاح في طريقها للانتقالي     وساطة منقوصة تفرج عن الإرتريين وتبقي الصيادين اليمنيين في السجون     السلفية الصومالية والانفتاح المفاجئ.. عودة إلى لجذور أم استباق للأخطار؟     توتر عسكري بعد احتجاز جنود إرتيريين بالقرب من جزيرة حنيش اليمنية     تبرعات المانحين لليمن.. نسمع جعجعة ولا نرى طحينا     المصابون بكورونا يتجاوزون قدرات الطواقم الطبية بعدن والصحة الإنجابية تناشد     مطالبات أوروبية للسعودية بإنهاء المأساة في اليمن فورا     أمريكا تواجه أخطر احتجاجات شعبية منذ عقود وترامب يدخل ملجئ سري للمرة الأولى     مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 بعد قصف الحوثيين لحي الزهور بالحديدة     رحيل الدكتور صالح السنباني أحد القادة البارزين في حزب الإصلاح     مسؤول حوثي يظهر في وسائل الإعلام وعليه أعراض كورونا     إدانات شعبية ورسمية رافضة تعذيب صحفي من قبل الحزام الأمني بمحافظة لحج     الاستخبارات العسكرية توقف صحفي يعمل بمكتب محافظ حضرموت والنقابة تدين     تركيا تفتتح مستشفى تم بنائه خلال 45 يوما لمواجهة فايروس كورونا    

الإثنين, 01 يوليو, 2019 06:03:32 صباحاً

سيخذلنا الرئيس هادي كما خذلنا أول مرة، سيخذل سقطرى كما خذل تعز ومن قبلها مدن البلاد جميعاً، سيخذلنا الرئيس المعطل وستذهب أصواتنا المبحوحة مع الريح، سيخذلنا بهواننا عليه وبهوانه على نفسه.
لا ينقص هذا الشعب سخاءه الوطني؛ فهو أكثر شعوب الأرض حميّة وتضحية؛ لكن كل تضحيات اليمنيين تذهب هباءاً منثورًا، في ظل قيادة رخوة لا تجيد استثمار ولاء الجماهير لخدمة قضيتهم وتعزيز حضور سلطة تحمي مصالحهم.
 
نحن أمام رئيس تالف تمامًا، استنفدت كل إمكانية لإصلاحه وكل محاولاتنا لاستنهاضه تنتهي بشعور الخيبة، ثم نعود مكسورين مثل كل معركة خضناها خلف هذا الكائن المشلول وعدنا خائبين.
 
انظروا لوجوههم الشاحبة ومظهرهم البسيط، لعيونهم المتعبة وأجسادهم النحيلة، هؤلاء هم متراس البلاد المكشوفة، ورغم حياتهم المسحوقة، تناسوا جروحهم الخاصة وخرجوا لحراسة جرح اليمن الكبير، خرجوا للدفاع عن هويتهم الجامعة وحسموا جدل الولاء لصالح التراب المقدس، فعلوا ما يجب عليهم فعله، ولا عتب عليهم بعد ذلك.
 
لكن المأساة ليست في الشعب، فهو على الرغم من قلة حيلته وضيق خياراته، لا يكف عن إثبات وجوده في اللحظات الحاسمة. يحاولون الإنتصار لبلادهم وتأتيهم الهزيمة من أعلى، هزيمة تتوالى فصولها منذ سنوات، وتهدر معها كل فرص الخلاص.
 
لا خلاص لنا ما لم نتدبر حيلة للخلاص من مأزق اليمن الكبير، مأزق الرأس المعطوبة والضمير الميت، هذا هو منبع الخذلان الذي يحطمنا كل مرة.
 
دعم الشرعية ودعم هادي، سلوكان متناقضان، فلا يمكننا الإنتصار للشرعية ودعمها، سوى بتخليصها من هادي. أما الاستمرار بدعمه فهو إطالة لعمر الفشل، استدامة للعجز وتكريس مزيدًا من الهوان للشرعية ولقضايا البلاد كلها.
 



قضايا وآراء
الحرية