اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة     لمحات من تاريخ الإمامة.. مذهب لإذلال اليمنيين     بسبب خلاف مع النظام السابق.. مهندس معماري يظهر بعد تغيبه بأحد سجون صنعاء لـ35 عاما     الرئيس هادي في أول ظهور منذ سنوات رافضا مبادرة سعودية جديدة لتعديل اتفاق الرياض     تقرير حقوقي مشترك يكشف عن حالات التعذيب حتى الموت في السجون اليمنية     فساد مهول بضريبة القات بتعز تكشفه لجنة شبابية مكلفة من المحافظة بتعز     حين أخطئنا التقدير وتناسينا الماضي وباركنا عاصفة الحزم     مسؤول حكومي سابق: السعودية خسرت الحرب في اليمن لصالح إيران والإمارات     إسلام المساواة والعدل لا إسلام الامتيازات العرقية     الإمامة الهاشمية في اليمن.. صعود سريع وانحسار دائم     السيسي وحروب الاستهلاك الإعلامي     انكشاف المستور .. سياسيون يصرحون للمرة الأولى عن الجهة التي تهندس الانقلابات في اليمن    

السبت, 08 يونيو, 2019 04:40:27 مساءً

نود الإيضاح بأن ربط فروع المركزي بالبنك المركزي بعدن لا يعني نقل وتوريد الأموال، وإنما التصريح بالموارد النقدية ضمن المالية العامة.
 
وبموجب المالية العامة للسيولة النقدية في البنك المركزي وفروعه يتم ضخ الأموال للفروع التي فيها عجز ..أو يوجه البنك المركزي بمصرحات الصرف من الفروع في حالة الفائض لمواجهة الاستحقاقات للمحافظات القريبة ..ويتم توريد الفائض التراكمي الى المركزي كاحتياطي نقدي، المعضلة لا تكمن بربط فروع البنك المركزي بعدن؛ ولكن تكمن بعدم ربط الأوعية الإيرادية لمؤسسات الدولة بالبنك المركزي وفروعه، وهذا هو الأوجب وهو المسكوت عنه لصالح شلة اللصوص المعتقين.!
 
مثلا، لا يوجد ربط فعلي للإيرادات في منفذ الوديعة أو منفذ عمان المهرة ..ولا إيرادات الموانئ والمطارات ولا مكاتب الضرائب والجمارك ومصافي عدن ولا المؤسسات الايرادية كالنفط والغاز في نطاق جغرافية الشرعية إلا بجزء ضئيل من الإيرادات الفعلية، وتنعدم الإيرادات نهائيا لكل المؤسسات التي تقع خارج نطاق الشرعية مثل تليمن.. ويمن نت ..ويمن موبايل.. والبريد ..وشركات الاتصالات الخاصة.. والبنوك التجارية.. والصيارفة ..وكلها تحقق موارد باهضه تذهب إلى الانقلابين.
 
كل هذه المؤسسات الايرادية تخضع لتحكم شركة يمن نت، فكل التعاملات الشبكية لكل المؤسسات تخضع لتحكم هذه الشركة، لو تم نقل تليمن المشغلة لخدمة يمن نت الى عدن ستنتقل كل إيرادات البريد والهاتف الثابت ويمن موبايل ورسوم البنوك التجارية والصيارفة الى عدن تلقائيا، وبامكان الحكومة عبر شركة يمن نت ايقاف التعامل وتعطيلها شبكيا لأي مؤسسة لا تخضع أو تستجيب للالتزامات ومتطلبات القانون، أو لا تورد ما عليها من التزامات، مثل هذا الإجراء، هو معركة بالعقل والإدارة وانتصار بلا سلاح..!!
 
ثمة خطوتين لتحقيق ذلك :
الأولى: تجهيز تقنيات ومعدات التحكم ببروتوكولات الاتصالات الدولية في عدن
الثانية: مخاطبة الشركات المشغلة من الحكومة الشرعية بسحب الاكواد والبروتوكولات ورمز الدخول لتشغيل النظام من عدن وتعطيل التحكم من صنعاء نهائياً.
 
وستصبح كل مناطق اليمن المحررة وغير المحررة تسدد الهاتف الثابت والمحمول والنت إلى عدن بما في ذلك التحكم بالبريد وصرف الرواتب وشركات الاتصالات الخاصة والبنوك التجارية والصيارفة والتحكم بالنقد، والفائض النقدي وتنمية الاحتياطي النقدي من بوابة التحكم بالسيولة السوقية.
 
رئيس الدولة ونائبه ورئيس الحكومة ووزير الاتصالات متواطئين مع الانقلابين في إبقاء الوضع تحت سيطرة الحوثيين، وتم ترك الأسس التي يمكن البناء عليها، والذهاب إلى خلق مشكلات وهمية هي محلولة باتفاقات سابقة لم يتم نقضها، عندما يكون الرأس فاسداً فلا يستغرب انتشار الفساد في جسد شبح الدولة التي لم نكد نراه..!!



قضايا وآراء
الحرية