حزب الإصلاح يسخر من إشاعات جمعت قيادي له بناطق الحوثيين     قرية بمحافظة عمران قتل منها 120 مقاتل بصفوف الحوثيين خلال الأحداث الأخيرة     فيروس "كورونا" يتجاوز 71 ألف إصابة حول العالم     اغتيال مسؤول الحواجز الأمنية في الحزام الأمني بعدن     كيانات طائفية داخل جامعة صنعاء ذات مهام طائفية     اختطاف أحد المحامين عن جامعة العلوم والمستشفى بصنعاء     الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان توثق انتهاكات مروعة للحوثيين خلال يناير الماضي     مدن يمنية تدمرها الحرب     إحصائية مختصرة بعدد وفيات وإصابات فيروس كورونا     صفقة القرن ومآلاتها المستقبلية على الشرق الأوسط     مصرع شخص بتعز وإصابة خمسة آخرين بينهم امرأة في صراع بين مفصعين     تقرير فريق الخبراء الدوليين يكشف جانب من الحرب والصراع في اليمن     تعز تودع سبعة شهداء قتلوا بمعركة الدفاع عن المدينة     فبراير انطلاق الثورة وذكرى التغيير     وزارة الأوقاف تعلن بدء تسجيل حجاج اليمن لموسم 1441    

الثلاثاء, 30 أبريل, 2019 10:06:14 مساءً

هشام البكيري
الأستاذ التربوي محمد عقلان فارع يعيش في ميدان التعليم منذ أكثر من 15 عاما مدرسا لمادة القرآن الكريم وعلومه، يقدم رسالته الإنسانية الأسمى تعليم الأجيال، وتنوير عقولهم بالعلم والمعرفة السلاح القاتل للجهل والخرافة، والمؤسس لقواعد البناء والتحديث والنهوض للمجتمعات البشرية.
بدأ درب النضال الوطني في كبح الجهل والخرافة و تنوير الأجيال في محافظة الجوف عام 2001 في مديرية الغيل ثم انتقل إلى مدرسة الميثاق بمحافظة تعز مديرية المسراخ بمسقط رأسه في منطقة الاقروض.
محمد رجل اجتماعي ذو روح عامرة بالإنسانية وعقل فياض بالنبل ومنطق متزن يأسر القلوب بشجاعته ووده، ويغمر الجميع بكرمه رغم بساطته، ويتملك قلوب الأخرين بتواضعه وأخلاقه.
 
للأستاذ محمد روح متقدة ضد الفساد والاستبداد فقد تقدم طليعة أبناء المنطقة في رفد ساحة الحرية طوال ثورة التغيير 11 فبراير 2011م وهذا نهج و سلوك الأحرار وحراس الكرامة.
و مع اندلاع حرب الميليشيات الانقلابية الحوثية ضد أحرار اليمن كان الأستاذ محمد يحترق ككل رسل العلم و المعرفة في وطن الأيمان والحكمة لهول كارثة الهمجية السلالية و مشروعها الإمامي البائد كيف يطل برأسه الشيطاني من جديد يلتهم مؤسسات الدولة اليمنية وينهب معالم الجمهورية ومقدراتها، فترقب لحظة الانطلاق المتاحة له ليندفع إلى صفوف المقاومة الشعبية لأبناء تعز بمنطقة الاقروض _ مديرية المسراخ.
 
التحق بصفوف مقاومة أبناء الاقروض في أول لحظة أتيحت له في معركة التحرير، و تقدم صفوف الأبطال قائداً لمجموعة باسلة خطت ملاحم بطولية في جبال "الخلل" وواديها منذ ثلاثة أعوام لا يترك مهمة خدمة في مترس ولا يغيب عن معركة مع أبطاله من أبناء قرية "شمار - النجادي" يخوضها أبطال جبهة الاقروض.
استلم ومجموعته أخطر مواقع الجبهة الأمامية وصمد فيها شهور رغم قلة الإمكانيات والخذلان حتى أستشهد ثلاثة من رفاقه الأبطال رحمة الله عليهم وأسكنهم فسيح جنانه، واستمر في مهام عسكرية صعبة في الجبهة حتى آخر معركة قادها مع مجموعته يوم الخميس الماضي في 4 / 4 / 2019م.
 
استطاع السيطرة على أحد المواقع و بعد تطهيره استدار يؤمن الموقع فانفجر به لغم أرضي زرعتها ميليشيا الغدر الحوثية الإجرامية أدى إلى بتر قدمه اليمنى، وإصابات كبيرة في قدمه اليسرى.
 
طوال هذه الأعوام الثلاثة و الأستاذ محمد يخوض دروب نضالية بين متارس الجبهة ومدارس المنطقة لا يثنيه شيء عن أداء ما يؤمن به من مقاومة الجهل و الخرافة والهمجية السلالية الإنقلابية الحوثية، وهو لا يريد جزاء و لا شكوراً إلا أداء ما يرضى ربه وضميره و يصون كرامة الوطن والجمهورية، فرغم ترقيم كثير من نظرائه التربويين في الألوية العسكرية إلا هو فقد رفض الترقيم و قال نؤدي الواجب الوطني لله و للوطن و الجمهورية.



الحرية