هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)     وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب والتعاون الاقتصادي على رأس الزيارة     توتر عسكري كبير بأبين بعد وصول تعزيزات للمجلس الانتقالي     الجيش الأمريكي عبر المدمرة "فورست" يسدد ضربة موجعة للحوثيين     سياسة إضعاف الشمال وأثرها في تقوية الحوثيين وتقويض الدولة     وكيل وزارة الشباب والرياضة يشهد اختتام بطولة ال 30 من نوفمبر لكرة القدم بمأرب     الدكتور العديل يمثل اليمن في المؤتمر الدولي حول الهجرة الآمنة بالقاهرة     الدكتور منير لمع يلتقي قيادة مكتب الشباب والرياضة بمأرب     البنك المركزي والمالية يعرقلان صرف رواتب الجيش الوطني بالمناطق الشمالية المحررة     مقتل اللواء الحمادي.. الوطن يخسر أحد أبرز القادة العسكريين المناوئين للانقلاب     الصحفي والمترجم اليمني "فؤاد راجح" في حوار مع موقع اليمني الجديد     في ذكرى يوم الجلاء من الاستعمار البريطاني.. نضالات اليمنيين مستمرة     سفير يمني: من أسقطوا صنعاء بيد الحوثي يحلمون بتكرار الفعل نفسه بمأرب     الرئيس هادي لا خيار عن اليمن الاتحادي والسلام العادل مطلبنا    

الاربعاء, 17 مايو, 2017 02:24:36 مساءً

سعيد الخليدي*
القوة العسكرية ليست الوحيدة المنوط بها تفكيك الاستبداد والطغيان والبغي في مجتمع صار العوبة بيد الطغيان, حيث ان الطغيان ذاته له اجندات تخدمه وتنظر له وتعطيه زخما وامتدادا وانتفاشاً لا حدود له.  

هذه الاجندات تتلون حسب البيئة والثقافة السائدة والتنميط المعمول به والخرافة التي تساند هذا الطغيان وتعقد معه حلفا وتتبادل معه النفع، حيث ان الخرافة في مجتمع يؤمن بها تعد ركيزة اساسيه يتخذ منها الطغيان والاستبداد السياسي مطية يركض بها على رقاب الشعب، ولا يمكن لسياسي مستبد ان يستغني عن الخرافة, وكذلك استعمار الجمهور بعواطف وأيديولوجيات  مزوره, وبالتالي كان لزاما ان يعقد الباغي حلفا مع الاصنام الذين يروجون للخرافة,  وينشرون الجهل، حيث انهم هم سدنة الظلام و كهان الباطل, ومن السبل التي يتخذها المستبدون لاستحمام الشعوب المال, فهو مطية الاستبداد وألته الأساسية، حيث ان لقيمات من خبز الشعير تجمع له قطيع من البشر يهبون دماؤهم في سبيل النيل من فتاتها, ومن جيوش الطغيان ايضا تزوير التاريخ وعرض الحقائق بصورة منكوسة بما يتفق ومصلحة الطغاة.

وكثيرة هي اجندة الطغيان، لذا كان لزاما ان يساند عواصف الحزم والحسم العسكري حزما فكريا على المستوى الاعلامي والصحفي والثقافي والتوعوي والمنبري, فرب كلمة ابلغ من قذيفه, بل وكلمة من عالم التاريخ أو الفكر أو  السياسة تستطيع ان تفكك عقولا تأدلجت بخرافة تلقتها من المستبدين, وبالتالي هنا وتباعا لذلك سوف تتفكك قوى الباطل ومن ثم تتفكك معسكراته وسياساته التي ترتكز على تغييب وعي الشعوب وعقولهم.

وقد رأيت من هو ذو كفاءه عالية في تعرية الباطل وكشف زور اجندته, أمثال الدكتور تركي القبلان, والذي يقدم مجهوداً فكرياً خالصاً يعد عاصفة فكرية بحد ذاتها في وجه البغي والطغيان.
 
* كاتب يمني 


قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز