الأحد, 25 سبتمبر, 2016 09:38:00 صباحاً

اليمني الجديد -متابعات
تحاول إيران الصفوية العمل على تزويد جماعة الحوثيين المسلحة في الداخل اليمني بأسلحة متطور ونوعية عبر عمليات تهريب عديدة, حيث كشفت مصادر مقربة من التحالف العربي أن تجاراً يمنيين ولبنانيين قاموا بتهريب كميات من الاسلحة والاموال الى الداخل اليمني عبر البحر, باستغلال تصاريح رسمية لبعض تجار الأبقار والمعدات الزراعية.

ونقلت صحيفة 'الوطن” السعودية، إن عمليات التهريب تشمل أسلحة وقطعا للصواريخ ومبالغ مالية ضخمة، وتصل عبر قوارب صيد تابعة للحوثيين أنفسهم ،حيث يتم إدخالها عبر دولتين في القرن الإفريقي ودولة في مجلس التعاون الخليجي.

وأضافت الصحيفة أن أبرز عمليات التهريب للأسلحة تتم عبر شخصيات تجارية معروفة، تمتلك تراخيص رسمية بممارسة مهن مختلفة, كان أخرها عملية تهريب كبيرة قبل عيد الأضحى، عبر رجل أعمال يمني وتاجر كبير في صنعاء القديمة يدعى 'زيد الخرج”، والذي يورد أبقارا للمؤسسة العسكرية وباسم تلك المؤسسة وتصريحاتها يقوم بتهريب الأسلحة والمخدرات والاموال وغيرها.

وأوضح المصدر أن 'زيد الخرج” الذي يمتلك مزارع كبيرة بين المخا والخوخة، منح الحوثيين في أوقات سابقة تلك المزارع لاستخدامها في استقبال الأسلحة وتخزينها، وكذلك استخدام الزوارق البحرية والسفن التي يمتلكها، وعبر دولة خليجية يتم من خلالها تهريب الأسلحة عن طريق البر والسواحل، إضافة الى دخول خبراء من الإيرانيين وحزب الله عبر السواحل ومن خلال قوارب صغيرة.

وبيّن المصدر أنه تم تهريب ملايين الدولارات، لجماعة الحوثي المتمردة عن طريق دولة في القرن الإفريقي، والمبلغ أرسل من إيران عن طريق وسيط ثالث تم إرساله من ميناء تلك الدولة التي تعد مركزا مهما للتهريب بواسطة وزير يعمل في حكومتها، وأرسلت حاوية الأموال إلى الحوثيين ودخلت من منطقة قريبة من 'الخوخة” الساحلية بالقرب من المخا عبر مهربين يمنيين يعملون في مجال التهريب البحري، وتم نقل المبالغ إلى صنعاء بحماية وحراسة أطقم حوثية، فيما استلم الوزير مبلغا ماليا ضخما.

وأشار المصدر أن هناك طريقا آخر لإيصال الأموال إلى صنعاء يتم بمعية الوفود التي تغادر من مسقط إلى صنعاء ، موضحا أن هناك تاجرا آخر كبيرا يعمل في أحد المصانع الزراعية يتم التهريب من خلاله لمعدات خاصة بالتصنيع العسكري، وأرسلت الشحنات على دفعات باسمه بوثائق تحمل بيانات تجارية تم إدخالها من ميناء الحديدة، لافتا إلى أن الحوثيين استخدموا سفن البترول بحيث يتم تعبئة إحداها والبقية يتم من خلالها تهريب السلاح.

وأضاف أن الأسلحة يتم نقلها عبر تاجر يملك مصنعا للمعدات الزراعية، حيث تم إرسال الشحنات على دفعات باسمه وبوثائق تحمل بياناته التجارية، ودخلت هذه الشحنات من ميناء الحديدة غربي اليمن، وعبر الساحل الممتد من ذو باب إلى الخوخة الذي يعد الشريان الرئيسي لتهريب الأسلحة للحوثيين، إضافة إلى الشريان الآخر في الساحل الجنوبي شبوة وحضرموت والمهرة.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال