الاربعاء, 27 يناير, 2016 01:13:00 صباحاً

اليمني الجديد - البيان الاماراتية
قال قائد المجلس العسكري بمحافظة إب العميد أحمد البحش، إن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقاً أكبر مع قيادة التحالف العربي في المضي معاً لاستئصال أذرع ايران لإعادة اليمن إلى منبعه العربي، مشيداً بتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي لاستكمال الترتيبات اللازمة لبدء تنفيذ المجلس العسكري لأهدافه على الأرض، وأكد الحبش في حوار مع البيان أن تواجد مقاتلي المقاومة على الأرض في ثلاث جبهات قائمة في حزم العدين ودمت وقعطبه، ومن خلال العمليات النوعية.
 
نص الحوار:
 
شكلتم المجلس العسكري، ما هو عمله خلال الفترة المقبلة وهل يرتب للتواجد على مساحات من الأرض ؟
 
نحن بصدد الترتيبات اللازمة حتى يكون المجلس جاهزا لتحقيق أهدافه التي وضعها وتم إشهاره من أجل تحقيقها ونحن شبه جاهزون وإذا وصل الدعم من القيادة العليا والتحالف العربي سننتقل إلى الجانب العملي، أما التواجد على الأرض فنحن متواجدون في أكثر من ثلاث جبهات قائمة في حزم العدين ودمت وقعطبه ومن خلال العمليات النوعية لكن التواجد بشكل قوي ورسمي سيكون حينما يصل الدعم اللازم.
 
أين ذهب مجلس المقاومة الشعبية بعد تشكيل هذا الكيان الجديد؟
 
مجلس المقاومة السابق موجود في المجلس العسكري وقد تم دمج المقاومة في المجلس العسكري المكون من 40 شخصية مدنية وعسكرية.
 
يتحدث الشارع عن انتصار سريع وتراجع سريع للمقاومة الشعبية بالفترة الماضية والتي سيطرت على 90 بالمئة من المحافظة.. ما الذي حدث ؟
 
ذلك كان جهداً شعبياً واليوم نحن نتحدث عن عمل جيش وطني بكل ما تعنيه الكلمة ونعول على دعم الحكومة الشرعية ودعم أشقائنا في التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات وعلى الحكومة الشرعية في دعم أبناء المحافظة.
 
ما هي عوامل بقاء الحوثي كقوة عسكرية في إب وهل لشيوخ القبائل الموالين للمخلوع دور كبير في هذا التواجد ؟
 
الحوثي لم يعد قوة عسكرية كبيرة، وأبناء المحافظة شخصيات اجتماعية وسكان جميعهم اكتشفوا وجهه الحقيقي كمليشيا إرهابية لا تجيد سوى الخراب والعمل لأجندات أجنبية على حساب الوطن، ومن جعله قوة كبيرة في السابق هو الدعم العسكري الذي قدمه له علي صالح وأنصاره.
 
لوحظ في الآونة الأخيرة تواجد قيادات عسكرية وأمنية وأخرى لجماعة الحوثي في إب..هل أصبحت المحافظة هي المكان الآمن لهم ؟
 
ليس هناك أي مكان آمن لمليشيا الانقلاب لافي إب ولافي غيرها لأنه لا أمان لقاتل وقاطع طريق ومن يقتل شعبه ويدمر وطنه.
 
التقيتم الرئيس هادي ما هي تفاصيل لقاؤكم معه ؟
 
التقيت مع وفد من زملائي بالمجلس برئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وكان الرئيس متجاوبا مع جميع الطلبات التي تقدم بها المجلس وأصدر توجيهاته إلى الجهات المعنية باستكمال الترتيبات اللازمة حتى يكون المجلس العسكري واقعاً وحتى يبدأ في تحقيق أهدافه على الأرض.
 
هل هناك تنسيق مع قادة التحالف العربي؟
 
نعم، والمرحلة المقبلة ستكون أكثر وسنمضي معاً في سبيل استئصال الأذرع الأجنبية الفارسية من عمق الجزيرة العربية وإعادة اليمن إلى منبعه العربي.
 
ما هي رسالتك لمنتسبي الجيش وضباطه والشخصيات الإجتماعية بالمحافظة؟
 
رسالتي لمنتسبي الجيش وضباطه الذين وقفوا إلى جانب الشعب اليمني ضد مليشيا الإجرام والإنقلاب أنهم أوفوا بقسمهم العسكري أمام الله، والشعب لن ينسى مواقفهم الكبيرة، وندعو ما تبقى في صف المليشيا الإجرامية باغتنام الفرصة والإنضمام لأبناء المحافظة في معركة استعادة الدولة.
ورسالتي للشخصيات الإجتماعية الموالية لصالح نقول لهم قوات الجيش الوطني والأمن سوف تفرض هيمنتها على كافة اراضي المحافظة وستعود الشرعية إليها وعليكم أن تختاروا بين رئيس قتل شعبه ومليشيا إجرامية انقلابية ذات أجندة خارجية وبين السلطة الشرعية وأبناء المحافظة الواقفين إلى جانب الدولة.
وندعو أبناء المحافظة الوقوف صفاً واحداً وعدم السماح لمن باعوا ضمائرهم لفارس بتشويه المحافظة وتاريخها النضالي الكبير وناصع البياض.
 
ماذا حول ما تردد بأن تشكيل المجلس العسكري سيجر المحافظة للعنف؟
 
مليشيا الانقلاب هي من تنهب مؤسسات الدولة وتوغل في القتل اليومي والاختطافات للمواطنين اليمنيين وتفجير البيوت وعلينا أن نوقف هذا العنف. العنف والإرهاب هو ما تمارسه مليشيا الحوثي وصالح في المحافظة من قتل للمدنيين وتفجير للبيوت وإحراق المدن اليمنية الواحدة تلو الأخرى.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال