صنعاء الأولى وحضرموت الأقل في ارتفاع الأسعار في تقرير "خريف الريال اليمنيّ"     "ماتيس" يحدد موعد إجراء محادثات السلام بين الحكومة اليمنية والانقلابيين     اللجنة العليا للموازنات تعقد اجتماعها الأول برئاسة رئيس الوزراء     6 تطبيقات مجانية ملهمة تُساعدك على زيادة إبداعك     مجموعة "هائل سعيد" تعلن تخفيض أسعار المنتجات الاستهلاكية     إغراءات أميركية للحوثيين وعلاقة لحزب الله بالتسوية المقترحة.. هل تنتهي حرب اليمن؟     الجيش العراقي يقتل 15 من «داعش» بمحافظة صلاح الدين     "شاهد" بالفيديو.. خطيب حوثي يتطاول على صحابة رسول الله     أطفال اليمن في يومهم العالمي     المؤتمر العالمي للإغاثة في اليمن يبحث تداعيات الحرب ودعم المنكوبين     ماهي اسباب زيارة المبعوث الأممي "مارتن غريفيث" إلى صنعاء؟     وفاة 85 ألف طفل يمني بسبب سوء التغذية     هكذا يمكنك إنشاء رموز تعبيرية لواتساب خاصة بك.. وبسهولة     بورصات الخليج تتراجع وخسائر أسهم البنوك تضغط على أبوظبي     "الدولية للهجرة": إعادة 141 لاجئا صوماليا من اليمن لبلادهم    

صورة من الارشيف

الخميس, 07 يناير, 2016 05:45:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
على أرصفة وشوارع المدن وطرق الموت الرئيسة تركن مئات الأسر اليمنية هاربة من ويل الحرب والقذائف العشوائية لميلشيا الحوثي وما تواليها من قوات تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح في أكثر من مدينة وقرية ومنطقة، ينتشر الهلع والموت الرخيص الذي لا تقابله لا شفقة ولا ذرة رحمة، فقط المدفعية والقذائف من تقرر اليانصيب.
 
حصاد لا يفرق بين نسبة أو عمر أو جنس، حرب ظالمة عملها تغييب الحياة البسيطة التي لا تذهب أكثر من أقراص الخبز المبلل بالماء ورشفة تنفس في حضرة الأمان والحياة الكريمة لا أقل ولا أكثر حد قول العم صالح بائع الخضروات في إحدى أسواق وتجمعات محافظة مأرب شرقي البلاد الرجل المسن الذي يعول أسرة قوامها 8 أشخاص.
 
 
ويبدو العم صالح مثله مثل المئات، بل الآلاف من الأسر التي صارت محض حرب ظالمة قست الأيام والسنين عليها وكانت نتاج تصفية حسابات الكبار.
 
وعلى حين غفلة وفوهة بندقية ومدفعية حاقدة وجدت الكثير من الأسر اليمنية مع أطفالها نفسها تفترش أرصفة المدن وعلى طول طرق الموت السريع الرئيسة الرابطة بين المدن، لا تملك إلا العراء وتناهيد بائسة تشق صداها الكون لتعود حاضرة في جفون ذابلة وأكف تبللها دموع لا حول لها ولا قوة.
 
المئات من الأسر كانت في منازلها العامرة بالحب والعمل والاطمئنان وشمل الأسرة، بسقف من الخشب، وبدون إنذار مسبق حل الوجع وتفاقم الجرح، مدافع وهاونات وغزو أرعن لميلشيا لا تفقه إلا الموت والخراب، تقصف ليل نهار المنازل والتجمعات السكنية، ما أجبر الكثير من الأسر أن تفضل رغما عنها العراء حفاظا على البقاء في وقت هي تختنق وتموت ببطء الحاجة.
 
ويتضاعف الاختناق بالاحتياج الضروري لأساسيات المعيشة اليومية من غذاء ولباس وفرش، إذ لم يعد ما يحتمل على الطرقات ومداخل المدن، جوع، مرض، حاجة، انتظار وتشرد يقابل بالهزيمة.
 
العم صالح أحد ضحايا الحرب، وهو الذي لا يملك غير بسطة خضار في ضواحي مدينة مأرب شرقي البلاد، التي تتعرض للقصف العشوائي بشكل يومي، ما أجبره ذلك على تركها والانتقال إلى مركز المدينة يدفع عربية متواضعة يبيع عليها بعض حبوب البرتقال والموز فهو يقول انخفض الدخل بشكل مضاعف وصرت لا احتمل مصاريف البيت والإيجار المضاعف".
 
ويتنهد العم صالح" من يوم بدأت الحرب ارتفعت الايجارات بشكل كبير وانقطعت سبل الحياة علينا، ولا شيء نملكه إلا الدعاء ورفع أيدينا إلى الله هو العالم بالحال والظروف".
 
الكثير من الوجع ينسل من أقصى البلاد إلى أقصاها والحرب ما تزال تتقدم نحو البسطاء تقتات حياتهم ومعيشتهم التي لطالما حلموا بأقلها.
 
 




أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
غريفيث وحرب اليمن