10 وظائف تخفيها Gmail وتساعدنا في بعض المهام اليومية     تحالف دعم الشرعية يوقع اتفاقية مع الأمم المتحدة لحماية أطفال اليمن     لعبة الناصريين في تعز.. الحلف المشبوه..(2)     جبهة جديدة.. مواجهات دامية في "قعطبة" بالضالع     مفاجأة ترامب الجديدة.. 5 أسئلة تشرح لك أزمة الجولان السوري المحتل     ترامب يوقع اعتراف أميركا بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان     انتعاش "خلو الرجل" للمحلات التجارية في اليمن     50 مليار دولار خسائر الاقتصاد منذ بدء الحرب     رغم اتفاق "وقف النار".. الاشتباكات تعود من جديد في الحديدة     المؤشر السعودي ينزل عن ذروة 4 سنوات مع انخفاض معظم بورصات الخليج     ارتفاع عدد موقعي عريضة إلغاء "بريكست" لـ 5 ملايين بريطاني     48 ساعة من الحرب الدامية في تعز.. "أبو العباس" ترضخ للحملة الأمنية     علاقة الآثار اليمانية بمتاحف "فرنسا" . البداية والأرقام .. عددها واهميتها .. تأثيراتها حضارياً.. ومستقبلاً     اليمن: نرفض آلية التفتيش الأممية قبل حسم اتفاق السويد     السعودية..أمر ملكي بترقية وتعيين 32قاضيا بديوان المظالم    

صورة من الارشيف

الخميس, 07 يناير, 2016 05:45:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
على أرصفة وشوارع المدن وطرق الموت الرئيسة تركن مئات الأسر اليمنية هاربة من ويل الحرب والقذائف العشوائية لميلشيا الحوثي وما تواليها من قوات تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح في أكثر من مدينة وقرية ومنطقة، ينتشر الهلع والموت الرخيص الذي لا تقابله لا شفقة ولا ذرة رحمة، فقط المدفعية والقذائف من تقرر اليانصيب.
 
حصاد لا يفرق بين نسبة أو عمر أو جنس، حرب ظالمة عملها تغييب الحياة البسيطة التي لا تذهب أكثر من أقراص الخبز المبلل بالماء ورشفة تنفس في حضرة الأمان والحياة الكريمة لا أقل ولا أكثر حد قول العم صالح بائع الخضروات في إحدى أسواق وتجمعات محافظة مأرب شرقي البلاد الرجل المسن الذي يعول أسرة قوامها 8 أشخاص.
 
 
ويبدو العم صالح مثله مثل المئات، بل الآلاف من الأسر التي صارت محض حرب ظالمة قست الأيام والسنين عليها وكانت نتاج تصفية حسابات الكبار.
 
وعلى حين غفلة وفوهة بندقية ومدفعية حاقدة وجدت الكثير من الأسر اليمنية مع أطفالها نفسها تفترش أرصفة المدن وعلى طول طرق الموت السريع الرئيسة الرابطة بين المدن، لا تملك إلا العراء وتناهيد بائسة تشق صداها الكون لتعود حاضرة في جفون ذابلة وأكف تبللها دموع لا حول لها ولا قوة.
 
المئات من الأسر كانت في منازلها العامرة بالحب والعمل والاطمئنان وشمل الأسرة، بسقف من الخشب، وبدون إنذار مسبق حل الوجع وتفاقم الجرح، مدافع وهاونات وغزو أرعن لميلشيا لا تفقه إلا الموت والخراب، تقصف ليل نهار المنازل والتجمعات السكنية، ما أجبر الكثير من الأسر أن تفضل رغما عنها العراء حفاظا على البقاء في وقت هي تختنق وتموت ببطء الحاجة.
 
ويتضاعف الاختناق بالاحتياج الضروري لأساسيات المعيشة اليومية من غذاء ولباس وفرش، إذ لم يعد ما يحتمل على الطرقات ومداخل المدن، جوع، مرض، حاجة، انتظار وتشرد يقابل بالهزيمة.
 
العم صالح أحد ضحايا الحرب، وهو الذي لا يملك غير بسطة خضار في ضواحي مدينة مأرب شرقي البلاد، التي تتعرض للقصف العشوائي بشكل يومي، ما أجبره ذلك على تركها والانتقال إلى مركز المدينة يدفع عربية متواضعة يبيع عليها بعض حبوب البرتقال والموز فهو يقول انخفض الدخل بشكل مضاعف وصرت لا احتمل مصاريف البيت والإيجار المضاعف".
 
ويتنهد العم صالح" من يوم بدأت الحرب ارتفعت الايجارات بشكل كبير وانقطعت سبل الحياة علينا، ولا شيء نملكه إلا الدعاء ورفع أيدينا إلى الله هو العالم بالحال والظروف".
 
الكثير من الوجع ينسل من أقصى البلاد إلى أقصاها والحرب ما تزال تتقدم نحو البسطاء تقتات حياتهم ومعيشتهم التي لطالما حلموا بأقلها.
 
 




أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحوثي يجند الأطفال