مواجهات في الحديدة تستبق سريان الهدنة بساعات     كيف خذلت الشرعية "تعز" في مشاورات السويد؟!     حيوان بحري غريب يصيب 25 شخصا في أحد سواحل عدن     تحصينات وحفريات مستمرة.. اشتباكات عنيفة في الحديدة للمرة الثالثة منذ اتفاق السويد     تقنية "فريدة" لشحن الهاتف بالملابس     اتفاق السويد.. مقدمة لسلام تدريجي أم تهدئة مفخخة...؟     باريس.. اشتعال احتجاج السترات الصفراء واعتقال العشرات     حجة.. الجيش الوطني يحرر مواقع جديدة في حيران     شبام حضرموت .. مدينة تعانق السحاب     تعرف على الجنرال الذي سيقود بعثة مراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة؟     المبعوث الأممي يطالب بإنشاء "نظام مراقبة" لتنفيذ اتفاق الحديدة     مختطفون مقابل أسرى حرب     بحضور شخصيات يمنية.. انطلاق المؤتمر الثاني لرابطة برلمانيون لأجل القدس     ماهي ابرز العوائق أمام فتح مطار صنعاء الدولي وتصدير النفط؟     رغم اتفاق وقف إطلاق النار ..الاشتباكات تعود من جديد في الحديدة    

الإثنين, 28 ديسمبر, 2015 06:35:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
بددت المملكة العربية السعودية, بإقرار ميزانيتها السنوية للعام الجديد 2016م الشكوك والتكهنات التي اثيرت حول الميزانية والإنفاق للعام الماضي, في ظل اضطراب اسواق النفط العالمية, وتربع المملكة كأكبر دولة مصدر للنفط حول العالم.

وأظهرت الميزانية عجزياً طفيفاً بالنظر الى حجم الاقتصاد السعودي, والذي يتجه بخطوات ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل خلال الفترة القادمة , الأمر الذي سيخفف من حجم المخاوف بالاعتماد على اسواق النفط فقط.

قال خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز, في افتتاح مجلس الوزراء اليوم إن الميزانية السعودية للعام الجديد سترفع كفاءة الإنفاق العام, مشيراً الى أن هناك من الإمكانات ما يؤهله لتجاوز التحديات، وابرزها تراجع أسعار النفط.

كما يأتي التوجه الجديد للملكة, والذي سيعمل على تطوير الخدمات, ورفع كفاءة الإنفاق العام وتحقيق الكفاءة في استخدام الموارد مع مراعاة الآثار السلبية على المواطنين بالإضافة التنافسية في بيئة وكفاءة الأعمال.

وتتجه المملكة بحماس كبير نحو تعزيز - التنمية المستدامة -  العنوان الأبرز الذي اعتمدت على أساسه 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة رسميا, كأجندة للتنمية المستدامة حتى  2030.

ومن الواضح اتخاذ المملكة خطوات جادة لتحقيق أركان التنمية المستدامة وتتمثل أولى هذه الخطوات في سعي المملكة الحثيث لتنويع مصادر الطاقة وبالتالي مصادر الدخل وجعل الصناعة هي المصدر الأول للدخل القومي وليس الصادرات النفطية استعدادا عصر ما بعد النفط، ولتحقيق ذلك الهدف فقد دشنت الحكومة العديد من الصناعات التحويلية والصناعات البتروكيماوية.

ليس ذلك فحسب, بل وتدشين المزيد من الصناعات التي تساهم في رفع الكفاءة الاقتصادية وخلق مزيد من فرص العمل للشباب, فخلال الفترة من 1974 وحتى 2015، تضاعف عدد الوحدات الصناعية المنتجة في المملكة بشكل يعكس خطة واعية تجاه تقوية القطاع الصناعي في المملكة.

وتنطلق المملكة في هذه الأثناء بخطى سريعة لخلق بنية تحتية للحصول على الطاقة المتجددة والنظيفة سواء الطاقة الشمسية أو النووية، مما يساهم في خلق فرص العمل على مستوى عال للشباب، فضلا عن إمداد المجتمع السعودي بالتكنولوجيا الحديثة في مجال أصبح يحتل مكانة قوية في اقتصادات الدول بشكل عام ولكن بدرجات متفاوتة.

 وبدأت المملكة في تطوير القطاع الخاص من خلال الاهتمام بالمشاريع المتوسطة والصغيرة وريادة الأعمال باعتبارها أحد أهم دعائم الاقتصاد الوطني لجميع دول العالم لما لها من قابلية على خلق فرص العمل وزيادة الناتج المحلي.
ويمكن رسم ملامح رؤية المملكة الاستراتيجية بالارتكاز على مجموعة من الأهداف تتمثل في الإسهام في بناء حضارة إنسانية في إطار القيم الإسلامية السمحة مع ترسيخ أسس الدولة وهويتها وإرثها العربي والإسلامي والمحافظة على الأمن الوطني الشامل وضمان حقوق الإنسان للمحافظة على الاستقرار الاجتماعي وتحقيق التنمية الشاملة المستدامة.

ويتجه العالم وبسرعة لتحقيق التنمية المستدامة لشعوبهم، والمملكة العربية السعودية في طليعة تلك الدول التي تتسابق لتحقيق حياة كريمة ومستقرة للأجيال الحالية والمستقبلية, تحت قيادة واعية ومدركة لأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ومسخرة لكل الإمكانيات المالية والبشرية من أجل تحقيق الرفاهية لشعبها ولتحقيق المكانة التي تليق بالمملكة بين دول العالم.
 




أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
إيران.. اتفاق ستوكهولم!