10 وظائف تخفيها Gmail وتساعدنا في بعض المهام اليومية     تحالف دعم الشرعية يوقع اتفاقية مع الأمم المتحدة لحماية أطفال اليمن     لعبة الناصريين في تعز.. الحلف المشبوه..(2)     جبهة جديدة.. مواجهات دامية في "قعطبة" بالضالع     مفاجأة ترامب الجديدة.. 5 أسئلة تشرح لك أزمة الجولان السوري المحتل     ترامب يوقع اعتراف أميركا بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان     انتعاش "خلو الرجل" للمحلات التجارية في اليمن     50 مليار دولار خسائر الاقتصاد منذ بدء الحرب     رغم اتفاق "وقف النار".. الاشتباكات تعود من جديد في الحديدة     المؤشر السعودي ينزل عن ذروة 4 سنوات مع انخفاض معظم بورصات الخليج     ارتفاع عدد موقعي عريضة إلغاء "بريكست" لـ 5 ملايين بريطاني     48 ساعة من الحرب الدامية في تعز.. "أبو العباس" ترضخ للحملة الأمنية     علاقة الآثار اليمانية بمتاحف "فرنسا" . البداية والأرقام .. عددها واهميتها .. تأثيراتها حضارياً.. ومستقبلاً     اليمن: نرفض آلية التفتيش الأممية قبل حسم اتفاق السويد     السعودية..أمر ملكي بترقية وتعيين 32قاضيا بديوان المظالم    

حملة عونك يايمن لدعم الشعب اليمني

الإثنين, 07 سبتمبر, 2015 05:34:00 مساءً

اليمني الجديد- خاص- هشام النعمان
لم تكن دولة الإمارات العربية المتحدة في يوم من الأيّام غريبة عن اليمن, لا عن شماله ولا عن جنوبه ولا عن الوسط, اهتمت الإمارات دائما في تنمية اليمن وجعل اليمنيين يبقون في أرضهم, وفّرت لهم فرص العمل طوال عقود وذلك من أجل أن يتمكنوا من إرسال المساعدات إلى ذويهم في اليمن.
 
 ليس سرّا أن الشيخ زايد بن سلطان عمل منذ مطلع الثمانينيات على مساعدة اليمن في تجاوز أزماته وذلك من منطلق النخوة العربية أوّلاً والاستثمار في تطوير الاقتصاد اليمني كي يزداد تعلّق اليمنيين بأرضهم ويتشبّثون بها أكثر. أعاد بناء سدّ مأرب على نفقته الخاصة وذلك من أجل توفير المياه والطاقة الكهربائية لصنعاء من جهة وزيادة المناطق الزراعية من جهة أخرى.
 
 لم تكن إعادة بناء سد مأرب الذي انهار في السنة 580 ميلادية، التي تشتت بعد انهياره القبائل العربية، سوى فعل إيمان باليمن والشعب اليمني. فعل الإيمان الإماراتي باليمن بقي إلى الآن.. هناك دعم لليمن من أجل استعادة عافيته وبقائه رمزاً عربياً، فهو أصل العرب، إضافة إلى الحيلولة دون تحوّله إلى مستعمرة إيرانية.
 
 لم تفرّق الإمارات يوما بين يمني وآخر, إذ وفّرت فرص العمل للجميع وحافظت على علاقة مع كلّ السياسيين اليمنيين, فبعد حرب الانفصال في العام 1994، آوت الإمارات من دون أية منّة أو البحث عن  جميل آلاف اليمنيين الذين لجأوا إليها، وكان بين هؤلاء عدد كبير من الضباط والعناصر في الجيش الجنوبي السابق. حافظت لهؤلاء العسكريين على كرامتهم كي يعودوا يوما ويساهموا في دعم الأمن في اليمن.
 
 أكثر من ذلك، عملت الإمارات على توفير الأجواء لمصالحة وطنية بين اليمنيين ونجحت في ذلك إلى حد كبير، خصوصا أنّها أبقت على علاقة مع علي عبدالله صالح وذلك كي يتجاوز البلد مرحلة الانقسامات العميقة التي نجمت عن حرب صيف 1994.
 
 لم تقصّر الإمارات يوما مع اليمن. كانت لديها في كلّ وقت نظرة خاصة بها إلى البلد تأخذ في الاعتبار أنّ الأمن الإقليمي، خصوصاً الأمن الخليجي، واحد وأن الأمن اليمني والإستقرار في هذا البلد جزء من هذا الأمن الإقليمي.
 
 كانت نظرة الإمارات تنطلق من أنّ المطلوب ردم الهوة بين اليمن وجيرانها. فعلت كلّ ما تستطيع من أجل ذلك, وهي لا تزال تبذل جهودا كبيرة من أجل وصول المساعدات إلى اليمنيين وتخفيف معاناتهم.
 
 الموقف الإماراتي اليوم من اليمن لم يتغير بل زاده أن الإماراتيين يضحون بأرواحهم في سبيل نصرة قضية اليمن العادلة في العيش الكريم ومنع الفتنة التي استثمرها الإيرانيون في حصد ثمارها.

 اليمنيون يعرفون حجم التضحيات, ويقدرون أن الإمارات التي وقفت معهم على مدى السنين دون تفرقة أو تفضيل، تبادر اليوم إلى تقديم كواكب الشهداء؛ لأنها تعتقد أن قضية الاستقرار في المنطقة واحدة, لا تعرف التفرقة, وأن الخطر الإيراني يعم ولا يخص وأن سد مأرب الذي بناه الشيخ زايد ماديا ومعنويا على أرض اليمن وفي نفوس أبنائها سيبقى قائماً, ولن ينهار وأن نداء "عونك يا يمن" الإماراتي أقوى من "صرخة" الحوثيين الباطلة أساس الفتنة.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحوثي يجند الأطفال