السبت, 05 سبتمبر, 2015 01:08:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
كل الأنظار أصبحت متجهة إلى مأرب, شرق اليمن, وبدأت اللعبة هناك تتشكل في صيغتها النهائية, استعداداً كما يرى مراقبون, للمباراة النهائية, حيث الحسم, هو سيد الموقف, وهو ما أصطلح عليه بتسمية "معركة صنعاء".
 
فالحوثيون وحليفهم الاستراتيجي صالح وقوات الحرس الجمهوري, وغيرها من قوات النخبة, حشدوا كل إمكاناتهم في مأرب, في المديريات الغربية وتلك المحاددة لمحافظة شبوة النفطية.
 
التحالف العربي نفسه ظهر مهتماً بمأرب أيضاً, تعزيزاته الكبيرة تصل تباعاً عبر منفذ العبر الحدودي, وهي تعزيزات وصفت بالضخمة, بكل أنواع الأسلحة, ومنها الجوية, هذه المرة..
 
الحكومة اليمنية, وجيشها الجديد, كان له في مأرب اهتماماته الواضحة, منذ البداية, كل ذلك ظهر مؤخراً, وظهر أكثر عند الحديث على الحسم, وكأن مأرب هي بوابة النصر لأحج الفريقين, ليعمل الحوثي وصالح على إسداء ضربة موجعة للتحالف فيها, لم يستطع ان لصنعها في جبهات الجنوب, أو عدن, تلك الجبهة التي تواجدت ومازالت الكثي من قوات التحالف..
 
خبراء عسكريون, يرون في مأرب, وكل ما يعتمل فيها يعد نقطة الصفر, للانطلاق, إذ سيعجل بالهجوم والزحف نحو العاصمة صنعاء لتحريرها, أو العكس..
 
بدأت في محافظة مأرب شرق اليمن أكبر عملية عسكرية برية تقودها القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وقوات التحالف العربي بقيادة السعودية ضد الحوثي وقوات صالح، وتنبئ المواجهات إلى أن كل الأطراف ترمي بثقلها في تلك المعركة التي ستكون حاسمة في تحديد أفق الحرب المشتعلة منذ 26 مارس الماضي.
 
التحالف العربي بقيادة السعودية دفع بأكثر من 300 آلية عسكرية توزعت بين عربة مدرعة، وناقلات جند، ودبابات ، وراجمات صواريخ، وعتاد وأسلحة عسكرية بين المتوسط والثقيل للبدء في عملية تهدف إلى تحرير العاصمة صنعاء من قبضة الحوثيين.
 
تحشد القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وقوات التحالف لتنفيذ خطة تحرير صنعاء من ما بات يعرف بالانقلابيين الحوثيين بتوزيع قوات عسكرية في مناطق محيطة بها تمهيدا لساعة الصفر بإعلان معركة التحرير فيما لا يزال الحزام القبلي الممتد من مأرب مرورا بمحافظة عمران ووصولا إلى صنعاء يشكل العقبة الكبيرة وتحدي أكبر أمام قوات التحالف.
 
يشكل رجال القبائل الموالون للحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، حزاماً أمنياً كبيراً على العاصمة صنعاء حيث يتمركز التوزيع الجغرافي والسكاني للقبائل على الطريق الوصال بين مأرب، عمران ،صنعاء وهو ما قد يصعب المهمة أمام القوات القادمة لتحرير صنعاء والتي ستكون الآليات العسكرية في مرمى نيران القبائل.
 
منذ أكثر من أربعة أشهر وقوات التحالف تعد خطة لم تنجح فيها في شمال من أجل تحرير صنعاء السادس من يوليو فتح معبر الوديعة لدخول قوات يمنية  مدربة  تم تدرببها في منطقة شرورة الحدودية مع اليمن لكن لم يعرف أين ذهبت تلك القوة.
 
في التاسع  من يوليو  قوات عسكرية يمنية مدربة  تدخل محافظة شبوه  باتجاه محافظة مأرب.
 
السادس من أغسطس  دخول قوة عسكرية كبيرة  بأسلحة ثقيلة  إلى مأرب عن طريق محافظة حضرموت "21 من أغسطس دخول مقاتلين  على  متن 100 مدرعة إلى مأرب.
 
ورغم تلك الحشود المسلحة المتبادلة بين الطرفين لا تزال المعارك في مأرب في ذروتها وعلى أشدها في جميع جبهات القتال حيث ينفذ طيران التحالف العربي، غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين وصالح وسط قصف بالأسلحة الثقيلة بين الطرفين.
 
محافظة مأرب تعد  أحد الخيارات الاستراتيجية أمام قوات التحالف العربي للوصول إلى العاصمة صنعاء حيث لا يزال التحالف يتحكم  بطريق الإمداد عبر   محافظتين تربطان اليمن بالسعودية، حضرموت  وشبوة،  فهل ينجح التحالف العربي، في تنفيذ خطتة وتحرير صنعاء.
 
 




أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحرب اليمنية..