الاربعاء, 02 سبتمبر, 2015 10:34:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص- نياز عمران
يعيش المؤتمر الشعبي العام وكوادره في اليمن نوعاً من الضبابية وعدم الرؤية الواضحة, بعد أن تعددت توجهاته وانقسمت كوادره بعد الانقلاب الذي تم على الدولة في 21 سبتمبر الماضي.
 
فصيل كبير من المؤتمريين يتهربون من الظهور, وانكفأوا إلى الانزواء والابتعاد عن المشهد برمته, والبعض أعلنها صراحة عدم موافقته لتوجه الزعيم علي صالح, كما يحب أن يدعوه في أروقة الحزب ولجانه الكبيرة والصغيرة.
 
وفصيل ثالث خصوصاً من المناطق الوسطى والجنوبية يعيش وضعاً آخر عن وضع الحزب في العاصمة صنعاء, فقد انضم إلى ركاب استعادة الدولة ممثلة بالرئيس التوافقي عبدربه منصور نائب رئيس المؤتمر.
 
أما الفصيل الأخير فهو ما يزال يقاتل مع صالح في كثير الجبهات خصوصاً في الهضبة الشمالية, وما زال يخطط للفوضى العارمة, ومنع إسقاط صنعاء.
 
ومؤخراً كشفت تقارير إخبارية عن خطة لجماعة الحوثي بالتعاون مع عناصر من الحزب, الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، لإثارة فتنة مذهبية وعنصرية داخل صنعاء، بمجرد بدء عمليات تحرير العاصمة، وذلك لإحداث حالة من الفوضى.
 
 
وأشارت التقارير إلى أن "الخطة أشرف على وضعها الرئيس السابق الذي تعمد كما يقولون "الرقص على رؤوس الأفاعي"، ظناً منه أنه قادر في كل مرة على الاستفادة من إشغال بقية أعدائه بمواجهات جانبية، يكون هو الرابح الأكبر منها، لافتة إلى أن صالح "بدأ في إشاعة أجواء من الكراهية لعناصر المقاومة الشعبية، بزعم أنهم جنوبيون يريدون الانتقام من الشماليين على ما حدث في مناطقهم، حسب زعمه، إضافة إلى الزعم أن الثوار وعناصر الجيش الموالي للشرعية هم دواعش يتخفون في زي المقاومة".
 
ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن مصدر من داخل حزب المؤتمر الشعبي العام وصفته بـ"الخاص" ذكرت أنه طلب عدم الكشف عن هويته، القول إن "هناك مؤامرة لإحداث حالة من الفوضى العارمة، بما يشبه الحرب الأهلية، إذا أيقن المتمردون من هزيمة قواتهم، وذلك لإيجاد فرصة تمكنهم من الهرب والانسحاب من العاصمة إلى الجبال المحيطة بها، وإشغال قوات المقاومة الشعبية بالسيطرة على الوضع، لإلهائها عن متابعة المتمردين".
 
وأضاف المصدر "فات على المخلوع أنه لن يكون قادرا هذه المرة على ممارسة هوايته المفضلة، فالظروف الحالية تختلف عما كان موجودا في السابق، ودرجة الكراهية التي يشعر بها الشعب تجاهه وصلت إلى أعلى معدلاتها، لذلك لن يجد من يعيره أذناً صاغية، وستذهب كل محاولاته أدراج الرياح".
 
وأكد المصدر أن غالبية القيادات التاريخية للحزب، باستثناء العناصر الانتهازية التي تستفيد من وجود صالح وزمرته، والذين يشكلون الدائرة اللصيقة به، يرفضون استمراره على رئاسة الحزب، ويؤكدون أهمية وجود قيادة وطنية تنتشل الحزب من الدرك السحيق الذي وصل إليه، وتطهير كافة صفوفه ممن ألحقوا به الضرر.
 
 



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال