الجيش يدفع بتعزيزات كبيرة الى الساحل الغربي     تركيا تؤكد استمرار دعمها للشرعية في اليمن     الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخ بالسيتي اطلقته المليشيا على جازان     صحفية أمريكية تزور مركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين في مأرب     قائد المنطقة الخامسة: ميليشيا الحوثي تعيش حالة انهيار متواصلة     الدفاعات السعودية تعترض صاروخ باليستي اطلقته المليشيا على نجران     نائب الرئيس: استكمال تحرير البيضاء قادم لا محالة     الجيش الوطني ينعي استشهاد احد قياداته     نائب الرئيس: المؤسسة العسكرية أمل اليمنيين في استعادة الدولة ودحر مشروع إيران     ناطق الجيش: لدينا قوات خاصة لاقتحام الحديدة     السعدي يدعو المنظمات الى اغاثة النازحين شرق صنعاء     الجيش الوطني يبدأ عملية عسكرية غرب محافظة صعدة     أبو الغيط يؤكد استمرار دعم الجامعة العربية للشرعية في اليمن     طالب يمني يبدأ اعتصاما مفتوحا أمام سفارة بلاده في المغرب     فريق تقييم الحوادث باليمن يفند ادعاءات تقدمت بها جهات ومنظمات دولية    

الأحد, 30 أغسطس, 2015 07:37:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
عملاً بمبدأ "اعرف عدوّك"، يهتم سلاح استخبارات الاحتلال بدفع جزء من الإسرائيليين إلى الدراسات الإسلامية واللغة العربية في الجامعات، وتم الكشف أخيراً عن جهود حثيثة وأموال طائلة يخصصها سلاح الاستخبارات لتمويل مدارس ومناهج كاملة لتعليم اللغة العربية من جيل مبكر؛ بهدف ضمّهم للخدمات الاستخباراتية لاحقاً.
 
الدرس الأول
"كطلاب تدرسون اللغة العربية... نحن نحتاج مساعدتكم لإحباط تفجير تم إبلاغنا بخطر حدوثه"، بهذه الجملة يستفتح جنود الاحتلال الدرس الأول ضمن برنامج تدريس اللغة العربية في إحدى المدارس الإعدادية؛ وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية فإن تخطيط وتطبيق هذا المنهج هو ثمرة تعاون بين وزارة التربية والتعليم بحكومة الاحتلال وبين سلاح الاستخبارات لتمرير أجندة عسكرية داخل المدارس، ويظهر ذلك بارتداء المعلّمين اللباس العسكري أثناء الدروس.
 
وبحسب ما اطلع عليه "الخليج أونلاين" فإن الدروس التي يمررها سلاح الجو تحت عنوان "أهمية اللغة العربية"، هي التي يدرسون فيها الجانب المتعلق "بالأمن"، ويركزون بذلك على المصطلحات السياسية والأمنية كالشرق الأوسط وأسماء المناطق في غزة ودول الجوار، وأسماء الحروب السابقة، وأبرز القادة الفلسطينيين والعرب الذين يشكلون خطراً على أمن دولة الاحتلال.
 
فعلى سبيل المثال، وبمقدمة الدرس يطرح الكتاب السؤال التالي: "لماذا يتوجب علينا تعلم العربية؟" ويجيب: "حقيقة أن يكون جنودنا متمكنين من اللغة العربية يمكّن الجيش من معرفة العمليات التي تخطط لها التنظيمات الإرهابية والدول المعادية".
 
كما يتدرب الطلاب خلال الدرس على "إحباط التفجيرات" عن طريق ورش عمل يستمعون فيها لمضامين باللغة العربية متعلقة بتنفيذ العمليات؛ كي يحللوا حيثياتها ويقدموا معلومات لجهاز الاستخبارات ليتمكن من منع تنفيذها. إلى جانب ذلك، ففي مادة تدعى "تحت الأرض" يعيش الطلاب تجربة تحاكي الأنفاق الهجومية التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية في غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، ويتدربون بذلك على إحباط نقل الأسلحة عبر الأنفاق، ويدرسون المصطلحات المتعلقة بذلك.
 
كما أن المنهج يحتوي على نصوص كاملة تتحدث عن عمليات اغتيال أبرز القادة الفلسطينيين، مثل القائد يحيى عيّاش، إذ يدرس الطلاب الإسرائيليون عن عياش وحياته ونشاطه، وعن عملية اغتياله، والعمليات التفجيرية التي أشرف عليها، إلى جانب دراسة عمليات اغتيال قادة غير فلسطينيين، مثل عباس الموسوي الأمين العام السابق لحزب الله.
 
ولا يكتفي سلاح الاستخبارات بضخ المعلومات عن الجانب الفلسطيني فقط، بل يتوسع المنهج ليشمل التهديدات المحيطة بدولة الاحتلال من جميع الجهات، وذلك من خلال مادة تسمى "خارطة التهديدات" التي جاء فيها: "شمال، جنوب، شرق وغرب، التهديدات تحيط بإسرائيل من كل جهة، وجهاز الاستخبارات موجود للتعامل مع هذه التهديدات".
 
وبحسب المعطيات التي عرضتها الدراسة، فإن عدد الطلاب المشتركين بهذه البرامج بلغ في العام الدراسي الماضي (2014-2015) 3388 طالباً من الصف التاسع والعاشر، ومن 128 مدرسة إسرائيلية مختلفة. إلى جانب ذلك، تقول الدراسة إن البرنامج ينظم أيضاً محاضرات بعنوان "الاستخبارات في الأفق" لطلاب الصف الأول ثانوي، إلى جانب إجراء مسابقة "اللغة العربية الوطنية" المخصصة لطلاب المرحلة الثانية ثانوي.
 
- الاستخبارات وجهاز التعليم.. علاقة وطيدة منذ عقود
 
وفي هذا السياق، يذكر أن العلاقة بين وزارة التربية والتعليم في حكومة الاحتلال وجهاز الاستخبارات ليست علاقة جديدة، بل وضعت أسسها منذ عقود طويلة، وفي هذا السياق أجرى د. بوناتان مندل، من الجامعة العبرية في القدس، دراسة مطولة تكشف عمق وأسس العلاقة بين الجهازين.
 
وفي تقرير مفصل لصحيفة "هآرتس" عن هذه الدراسة جاء أن د. مندل حلل وثائق تكشف عن هذه العلاقة، فتبين أن التخطيط لتعزيز اللغة العربية بجهاز الاستخبارات واستقطاب الأطفال للتجند بسلاح الاستخبارات، تعود جذوره لعام 1956 عندما أصدر المستشار الحكومي لشؤون العرب أوامر بإنشاء أفراد قادرين على تقلد مناصب متعلقة بشؤون العرب.
 
وبعد ثماني سنوات، عام 1976، أصدر رئيس شعبة الاستخبارات "أمان" طلباً بعقد اجتماع مع وزارة التربية والتعليم للتشجيع على تعلم اللغة العربية، ومن ذلك الحين بدأ الجيش بتطبيق أجندته المتعلقة بتعليم العربية "الأمنية" في المدارس، لكن تدخل الجيش بالمنهج كان أمراً خفياً ولم يتم تسليط الضوء عليه.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال