مجلس الوزراء يؤكد على تقديم التسهيلات المصرفية لتجار السلع الغذائية     12 طريقة للبحث في «جوجل» قد لا تعلمها وتوفر لك الكثير من الوقت والجهد     طالبان: لا اتفاق مع أمريكا على مهلة لإنهاء الحرب في أفغانستان     ماهي أهم بنود مشروع القرار البريطاني في مجلس الأمن؟     الصليب الأحمر: اليمن يعاني ثلاثي الموت والدمار والجوع     الريـال اليمني يواصل تعافيه ويسجل أعلى نسبة له مقابل العملات الأجنبية     الحكومة تستجيب لطلب الأمم المتحدة والمليشيا الحوثية تعلن وقف إطلاق الصواريخ     العاهل السعودي يحث على التحرك ضد برنامج إيران الصاروخي ويدعم السلام في اليمن     سقطرى.. عذراء فاتنة في المحيط الهندي     البورصة السعودية تسجل أقل مستوى في شهر وسط معنويات سلبية وقطر للوقود ينتعش     5 قتلى و16 جريحا بانفجار سيارة مفخخة في تكريت     مناقشة إمكانيات تأهيل ميناء سقطرى و الطرق المتضررة من إعصاري "ماكونو" و"لبان"     هل سينجح الحوار السياسي المرتقب هذه المرة..؟     10 خطوات عليك اتخاذها ليكون حسابك على فيسبوك آمنا     400 جريح في الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود بفرنسا    

صورة من الارشيف تعبيرية

الجمعة, 14 أغسطس, 2015 09:17:00 مساءً

اليمني الجديد -العرب اللندنية
قدّر وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس لجنة الإغاثة، عبدالرقيب فتح، كلفة إعادة المرافق الأساسية إلى مدينة عدن المستعادة من أيدي ميليشيات الحوثي بأكثر من مليار دولار.
 
ومع اقتراب اكتمال تحرير المناطق اليمنية وإعادة السلطات الشرعية إليها لتحل محلّ سلطات الانقلاب الحوثي، في ظلّ تواتر التأكيدات الرسمية بأن تحرير العاصمة صنعاء بات مسألة وقت لا أكثر، بدأ الحديث يتصاعد داخل اليمن وحوله بشأن مرحلة إعادة الإعمار بعد اكتمال مرحلة التحرير.
 
وقالت مصادر يمنية مطّلعة إنّ دولا خليجية قائدة لتحالف إعادة الأمل تعمل على بلورة خطّة لإعادة إعمار اليمن من مرحلتين: إحداهما عاجلة تقوم أساسا على ترميم المرافق الأساسية وإعادة الخدمات التي انقطعت عن السكان بفعل الدمار الذي طال البنى التحتية جرّاء الحرب، والثانية أطول مدى وتستهدف إعادة تنشيط الدورة الاقتصادية اليمنية بإقامة مشاريع كبرى تشمل قطاعات الطاقة والزراعة، وحتى السياحة التي يمتلك اليمن مقوّماتها ولكن الوضع الأمني غير المستقرّ منع استغلالها على مدار السنوات الماضية.
 
ووصفت المصادر التي تحدّثت لـ”العرب” من عدن الجزء الآجل من خطة إعادة الإعمار بأنه عبارة عن مشروع “مارشال” خليجي لليمن.
 
وقالت إنّ هدف بلدان الخليج من ذلك المشروع هو خلق يمن مستقر ومزدهر وصلب في مواجهة التطرف وأيضا في ممانعة التدخلات الخارجية، والإيرانية تحديدا.
 
وأكّدت المصادر التي حضرت اجتماعا لخلية تفكير يمنية خليجية مشتركة انعقد مؤخرا في إحدى العواصم العربية بمشاركة مفكرين وقادة رأي وتقنيين ومختصين في الاقتصاد وخصّص لبحث إمكانية وضع تصور مبدئي لـ“يمن ما بعد الانقلاب”، وجود قناعة خليجية بأنّ فقر اليمن والأوضاع المعيشية الصعبة لمواطنيه سهّلت اختراقه من قبل إيران كما جعلت قسما من أبنائه مهيّأ لاحتضان الحركات الدينية المتشدّدة سنية وشيعية.
 
وقالت ذات المصادر إنّ الشخصيات الخليجية التي حضرت اجتماع خلية التفكير أكّدت استعداد بلدانها للذهاب بعيدا في مساعدة اليمن على إعادة بناء اقتصاده ومؤسسات دولته –وعلى رأسها المؤسسة الأمنية والعسكرية- على أسس جديدة تنبذ الولاءات الطائفية والحزبية والمناطقية.
 
ومن جانبهم اعتبر يمنيون مشاركون في الاجتماع نموذج المساعدة الخليجية لمصر بعد إسقاط حكم جماعة الإخوان المسلمين صالحا للتطبيق في اليمن بعد بوادر النجاح الكبيرة التي حققها في إنعاش الاقتصاد المصري، معتبرين افتتاح قناة السويس الجديدة مؤخرا رمزا كبيرا لذلك النجاح.
 
وما فتئت قيادات خليجية تعبّر عن التزامها التام بمساندة اليمن بمختلف الطرق والوسائل.
 
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، لدى استقباله الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات “إن ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من نصرة لليمن وشعبه ينطلق من إيمان عميق بأهمية التضامن والتعاون العربي المشترك لحماية المنطقة العربية وتحصينها تجاه الأطماع والمخاطر والتدخلات الخارجية في شؤونها والتصدي بكل قوة وحزم لكل ما من شأنه أن يقوّض أمنها ويهدّد استقرارها”، مضيفا أن الإمارات “لن تتوانى مطلقا عن مساعدة ونصرة القضايا والحقوق العربية ولن تتردد في المشاركة والوقوف مع أية جهود تستهدف الحفاظ وصون الأمن القومي الخليجي والعربي”.
 
ويأتي الحديث عن مرحلة إعمار اليمن متزامنا مع الانتصارات الكبيرة التي حققّتها المقاومة اليمنية والقوات الموالية للشرعية ووضعتها على مشارف العاصمة صنعاء التي تتردّد الأنباء عن قرب انطلاق عملية تحريرها.
 
وكان السكرتير الصحافي لمكتب الرئاسة اليمنية قد أعلن في وقت سابق عن موافقة الرئيس هادي على خطة “السهم الذهبي” لتحرير صنعاء، وذلك على إثر اجتماع عقده في العاصمة السعودية الرياض بحضور كبار المستشارين والقيادات العسكرية. ومن جانبه كشف وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن عملية تحرير العاصمة صنعاء من ميليشيات الحوثي وصالح، ستستغرق ثمانية أسابيع تقريبا وأن عملية “السهم الذهبي” لتحرير صنعاء ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، بالتعاون مع قوات التحالف العربي.
 
كما أشار ياسين إلى أن الحكومة الشرعية ستعود بالكامل إلى عدن خلال أقل من خمسة أشهر.
 
وفي ارتباط بموضوع تطبيع الأوضاع في المناطق المحرّرة وبدء جهود إعادة الإعمار، قال خالد محفوظ بحاح نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء إن حجم الدمار الذي شهدته عدن كارثي ويضع الحكومة أمام تحدّ كبير لاستعادة الحياة فيها غير أن ذلك سيكون ممكنا بتضافر جهود جميع الدول الشقيقة والصديقة.
 
وشرح أن أولويات المرحلة الحالية هي استعادة الحياة في المناطق المحرّرة وتأمين الدواء والعيش لأبنائها والعمل على استئناف عمل المدارس وانتظام العملية التعليمية بمختلف مستوياتها.
 
كما أشار المسؤول اليمني إلى بدء التفكير في آليات إعادة البناء بالتعاون مع كل الدول والمنظمات المهتمة بالشأن اليمني مؤكّدا أن البلد “لن يكون بؤرة لأي جماعة إرهابية وهذه مسؤلية مشتركة مع الجميع لضمان أمن وسلامة المنطقة بشكل عام”.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
السلام في اليمن