اليمن: صراع التسريبات هل تربك المتحاورين في السويد؟     هادي يغادر الولايات المتحدة إلى الرياض     صعدة.. الجيش الوطني يحرر مركز مديرية باقم في صعدة     بريطانيا تعلن تأجيل التصويت على اتفاق "بريكست"     قائمة آبل وغوغل.. هذه أفضل تطبيقات وألعاب 2018     السلام الملغوم.. قراءة في أساليب الحوثيين في إفشال الحوارات السياسية!     الحكومة اليمنية تحذر أي دور منفرد للأمم المتحدة في مدينة الحديدة     10 آلاف قتيل حصيلة حرب اليمن     ماهي ابرز بنود مبادرتَي الحديدة وتعز الذي قدمها المبعوث الأممي؟     ملامح فشل مشاورات السويد.. "مارتن غريفيث" يهدد باللجوء لمجلس الأمن     خيارات صعبة أمام اليمنيين الباحثين عن الرزق وسط الحرب     وفد فني سعودي يزور موقع بناء محطة الكهرباء في المهرة     اليمن.. صراع التسريبات هل تربك المتحاورين في السويد؟     أمير الكويت يدعو لوقف الحملات الإعلامية لتهيئة احتواء الخلاف الخليجي     الحكومة اليمنية ووفد الانقلابيين وجها لوجهة في أول لقاء مباشر بالسويد    

صورة من الارشيف تعبيرية

الخميس, 06 أغسطس, 2015 07:57:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات- صنعاء
تمكنت قوات الجيش الوطني ومعها رجال المقاومة الشعبية الموالية للشرعية في اليمن من تحقيق مكاسب ميدانية واسعة على كافة جبهات القتال مع ميلشيا الحوثي وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
 
وحررت هذه القوات الموالية للشرعية محافظتين جنوبيتين عدن ولحج، وتطهير أجزاء كبيرة من محافظة أبين، في حين تسعى إلى تحرير محافظة تعز وسط اليمن.
 
وليس من الواضح ما إذا كانت هذه التطورات الميدانية ستسرع في حسم مجرى الصراع أم أنها ستزيد من تعميقه.
 
بيد أن بعض المراقبين يرون أن قوات هادي ستواصل استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون في عموم اليمن.
 
وبهذا الصدد أوضح المحلل السياسي اليمني معاذ الأذهل في تصريح لصحيفة "العرب" التي تصدر في لندن (عدد الخميس السادس من آب/ أغسطس 2015) أنه "تم إدماج المقاومة الشعبية مع الجيش الوطني تحت قيادة الأخير لتجنيب اليمن السيناريو الليبي، حيث أن الهدف هو تحرير كامل اليمن وليس شطره الجنوبي فقط".
 
ولا يخفى على أحد أن اليمن ساحة لمواجهة إقليمية مفتوحة تلعب فيها السعودية وإيران دورا رئيسيا.
 
ورغم أن أنباء تواجد قوات برية من البلدين لم تتأكد بعد إلا أن "هناك تواجدا للقوى المتصارعة بشكل من الأشكال، هناك مثلا تواجد إيراني ودعم استخباراتي ودعم بالأسلحة"، على حد تعبير المحلل السياسي اليمني محمد الصبري.
 
ويضيف الصبري في حوار مع DW عربية أن "الجانب العربي لا توجد لديه دواع لإخفاء وجوده العسكري سواء كان بريا أو جويا، لأنه يعتبر أن ما يقوم به رد على التدخل الإيراني".
 
الحروب بطبيعتها تخلق مآسٍ إنسانية وحقوقية لا عد لها ولا حصر. فالحرب تعد تحديا للحق في الحياة والحق في العيش الكريم.
 
ويرى الصبري أن "الأعمال المحرمة المرتكبة في اليمن سواء من قبل الميليشيات أو من قبل التدخل العسكري الخارجي تحتاج لتحقيق شامل وكامل من أجل محاسبة الذين انتهكوا حقوق الإنسان في وخالفوا القانون الإنساني الدولي الذي يحرم قتل المدنيين أثناء الحروب، كما يحرم الاختطاف القسري".
 
وسبق لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن اتهمت التحالف العربي الذي تقوده السعودية باستخدام أسلحة عنقودية تعرض حياة أعداد كبيرة من المدنيين ولاسيما الأطفال للخطر.
 
وتحظر الاتفاقية الدولية للأسلحة العنقودية استعمال هذه الأسلحة، وهي اتفاقية تمت المصادقة عليها عام 2008 من قبل 116 بلدا ليس من بينها السعودية واليمن.
 
ويذكر أن القنابل العنقودية حين لا تنفجر على الفور، تصبح ألغاما قادرة على قتل مدنيين أو تشويههم.
 
إلا أن الصبري يعتبر أن السلاح الذي استعملته ميليشيات صالح والحوثيين هو الذي أوصل اليمن إلى ما وصل إليه اليوم من الناحية الحقوقية والإنسانية، مؤكدا في الوقت ذاته أن "التدخل العسكري العربي لديه العديد من الأخطاء".
 
وضع إنساني كارثي
 
وبالموازاة مع هذه التطورات العسكرية أفادت تقارير دولية بأن حصيلة قتلى الصراع في اليمن تجاوزت أربعة آلاف شخص، فيما بلغ عدد الجرحى حوالي عشرين ألف ناهيك عن مئات الآلاف من النازحين والتدهور المهول للوضع الإنساني، وفق محمد الأسعدي المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف) في اليمن.
 
ويتزامن ذلك في وقت تتضارب فيه المعلومات بشأن تدخل، أو احتمال قوات أجنبية مباشرة لحسم المعركة على الأرض.
 
ويعاني سكان العاصمة اليمنية صنعاء، كما باقي مناطق البلاد، نقصا في إمدادات الغذاء والوقود الشحيحة، خصوصا بعد ما قررت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا تحويل مسار سفن المساعدات من المناطق الشمالية التي يسيطر عليها الحوثيون إلى المناطق الموالية لها في الجنوب.
 
ويضيف الأسعدي في حوار مع DW عربية أن "الوضع الإنساني في اليمن سيئ للغاية، وضع كارثي. هناك ما يزيد عن 21 مليون مواطن يمني بحاجة لمساعدات إنسانية بشكل أو بآخر، منهم عشرون مليون لا يحصلون على المياه الصالحة للشرب.
 
أضف إلى ذلك انقطاع التيار الكهربائي وشح الوقود، ثم إن اليمن يعاني من الجفاف ويعتبر من أكثر سبع دول في العالم تعاني من شح المياه".
 
ويقول الأسعدي إن هناك حوالي مليون ونصف مليون لاجئ نزحوا إلى القرى والأرياف والمناطق الأكثر أمنا، وشكلوا ضغطا إضافيا على الموارد المحدودة أصلا في تلك المناطق، الأمر الذي فاقم الوضع الإنساني بشكل عام.
 
ودق المتحدث باسم اليونسيف ناقوس الخطر بسبب الانهيار شبه كلي للمنظومة الصحية في اليمن.
 
وبالإضافة إلى "التحديات التي تعترض عمل المنظمات الإنسانية، هناك الانفلات الأمني والمسألة اللوجستية، والنقص في الوقود ومشاكل النقل".
 



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحوثيون والمفاوضات