المستشارة الأمريكية السابقة "فرانسيس تاونساند: رسومات الأطفال الجنود مؤسفة     ماي: تحدد موعد التصويت على صفقة بريكست     كيف خذلت الشرعية "تعز" في مشاورات السويد؟!     الحديدة واتفاق "استوكهولم".. أبرز عناوين الصحف العربية في الشأن اليمني     مواجهات في الحديدة تستبق سريان الهدنة بساعات     كيف خذلت الشرعية "تعز" في مشاورات السويد؟!     حيوان بحري غريب يصيب 25 شخصا في أحد سواحل عدن     تحصينات وحفريات مستمرة.. اشتباكات عنيفة في الحديدة للمرة الثالثة منذ اتفاق السويد     تقنية "فريدة" لشحن الهاتف بالملابس     اتفاق السويد.. مقدمة لسلام تدريجي أم تهدئة مفخخة...؟     باريس.. اشتعال احتجاج السترات الصفراء واعتقال العشرات     حجة.. الجيش الوطني يحرر مواقع جديدة في حيران     شبام حضرموت .. مدينة تعانق السحاب     تعرف على الجنرال الذي سيقود بعثة مراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة؟     المبعوث الأممي يطالب بإنشاء "نظام مراقبة" لتنفيذ اتفاق الحديدة    

الجمعة, 31 يوليو, 2015 09:12:00 مساءً

اليمني الجديد -العرب اللندنية
وجه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس رسائل بالجملة في تصريحات أطلقها بعد زيارته إلى إيران التي استبعد أن يحدث في سياستها الإقليمية أي تغيير بعد الاتفاق النووي، ما يعتبر دعما للموقف العربي، وخاصة للسعودية التي تقول إن الاتفاق لن يثني طهران عن سياساتها العدائية تجاه جيرانها.
 
وشكك فابيوس في إمكانية حصول تطور سريع لسياسة إيران الدولية. وقال متحدثا لإذاعة فرانس انفو “يقول البعض إن الاتفاق سيحمل الإيرانيين على تعديل سياستهم الإقليمية بالكامل. أما أنا، فإنني أكثر حذرا.. لست واثقا بأن يحصل تغيير في الوقت الحاضر”.
 
وأوضح لدى عودته من أول زيارة لوزير خارجية فرنسي لإيران منذ 17 عاما أنه “مع نهوض الاقتصاد، فإن ذلك قد يحملهم (الإيرانيين) مستقبلا على التطور لكن التصريحات الرسمية في الوقت الحاضر لا تشير إلى تطور على الساحة الدولية”.
 
وقال مراقبون إن الوزير الفرنسي أعطى انطباعا أوليا بالمسارعة لزيارة طهران عن أن بلاده الباحثة عن المصالح الاقتصادية يمكن أن تدير ظهرها للمواقف القديمة التي كانت توصف بالمتشددة تجاه طهران، لكن بعد عودته إلى باريس فاجأ فابيوس الجميع بتصريحات قوية تفصل بين المصالح الاقتصادية والموقف السياسي.
 
وأعلن فابيوس من طهران أن الرئيس فرانسوا هولاند قد وجه دعوة إلى نظيره الإيراني حسن روحاني لزيارة فرنسا في نوفمبر، وهو الإعلان الذي أعطى مؤشرا مضللا حول تغير في الموقف الفرنسي.
 
وواضح أن فابيوس كان حريصا في تصريحاته أمس على تأكيد أن فرنسا لا تريد فقدان علاقتها مع المحيط العربي المجاور لإيران، وأنه بعث رسالة مفادها: نعم نحن زرنا إيران لكننا باقون على تعهدنا معكم.
 
وسعت باريس خلال أشهر المفاوضات حول الملف النووي مع إيران إلى وضع التخوفات الخليجية في الحسبان، وتمسكت بأن يتضمن الاتفاق تشديد الرقابة على المنشآت النووية والعسكرية في إيران، خوفا من نجاحها في الإفلات من الرقابة وتطوير برنامج نووي ذي صبغة عسكرية ما يهدد أمن حلفاء باريس في المنطقة.
 
وانحازت الدبلوماسية الفرنسية إلى موقف التحالف العربي في الملف اليمني، ودعمت المقاربة الخليجية في الرهان على المعارضة المعتدلة في سوريا واشتراط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد قبل أي حل، وهو ما مكن باريس من أن تحصل على صفقات اقتصادية وعسكرية توجتها الزيارة الخليجية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مايو الماضي، مستفيدة من الارتباك الذي طبع سياسات الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه دول الخليج.
 
وأكد هولاند في بيان مشترك مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أن أي اتفاق نووي بين إيران والقوى الست يجب أن يضمن عدم زعزعة استقرار المنطقة أو تهديد جيران إيران.
 
وحملت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، من جهة ثانية، رسالة قوية إلى طهران مفادها أن التفاوض حول حصة الشركات الفرنسية في السوق الإيرانية بعد رفع العقوبات الدولية، لا يمكن أن يكون مدخلا للتنازل عن أسس موقف باريس من الاتفاق النووي وضرورة أن يكون مقدمة لإرساء السلم في المحيط الإقليمي لا أن يعطي ضوءا أخضر لها لإثارة الأزمات الطائفية في المنطقة.
 
وألقى الموقف الفرنسي المتشدد خلال المفاوضات بتأثيره على مصالح الشركات الفرنسية، فقد أعلن الرئيس التنفيذي لبيجو ستروين الفرنسية لصناعة السيارات كارلوس تافاريس أن المحادثات التي تجريها شركته في إيران تلاقي مصاعب وعراقيل بسبب “مناخ يتسم بالعداء لفرنسا نظرا لدورها خلال فترة العقوبات”.
 
وأشار المراقبون إلى أن تصريحات فابيوس حول صعوبة اندماج إيران في محيطها الإقليمي تعبر إلى حد كبير عن رأي حلقات أوسع في فرنسا والغرب بشكل عام ما زالت ترى أنه من المبكر جدا الاندفاع نحو طهران طالما أنها لم تظهر أي مؤشرات على حسن نواياها في الحفاظ على الأمن الإقليمي ووقف خطابها التحريضي ضد حلفاء للغرب في الشرق الأوسط.
 
ولم يحصل فابيوس سواء خلال لقاء نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، أو الرئيس حسن روحاني، على أي تعهدات بدعم الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى البحث عن حلول للأوضاع في سوريا واليمن ولبنان، حيث يعطل حلفاء إيران تطبيق اتفاقيات دولية أو توافقات محلية للخروج من تلك الأزمات.
 
وفابيوس هو المسؤول الأوروبي الثالث رفيع المستوى، الذي زار طهران عقب توقيع الاتفاق النووي، بعد سيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية وزير الطاقة والاقتصاد، وفيديريكا موغيريني منسقة شؤون الخارجية لدى الاتحاد الأوروبي.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
تفاهمات السويد