صرواح .. ليلة قاسية على الحوثيين و الأباتشي يثخن جراح المليشيا     قوات الجيش تتقدم في البيضاء     وزير الخارجية: خلال الأيام المقبلة سيتم تسمية وفد الحكومة في مشاورات جنيف     الجيش يحرر مواقع استراتيجية شمال الجوف     صرف مرتبات موظفي 6 مديريات محررة في الحديدة     الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخ باليتسي اطلقته المليشيا على نجران     الصحة العالمية تعترف باستخدام الحوثيين سياراتها لأغراض عسكرية     تحذير من مكتب شؤون حجاج اليمن     رسميا .. عملة نقدية جديدة من فئة 200 ريال     نائب الرئيس: المرحلة تقتضي تعزيز نشاط حزب المؤتمر واستعادة دوره الرائدٍ في العمل السياسي     الرئيس هادي يدعو قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الى رص الصفوف ونبذ الخلافات     الجيش يعلن استكمال عملية تمشيط الدريهمي جنوبي الحديدة     محافظ صعدة يتهم الأمم المتحدة بالتواطؤ مع ميليشيات الحوثي     الميسري يشيد بانتصارات الجيش والمقاومة في الساحل الغربي     صحيفة تكشف أهداف زيارة الرئيس هادي الى القاهرة    

الإثنين, 27 يوليو, 2015 07:19:00 مساءً

اليمني الجديد -العرب اللندنية
خطت العلاقات الإيرانية البحرينية خطوة جديدة نحو مزيد التوتّر بإعلان سلطات المنامة إحباطها محاولة تهريب أسلحة قادمة من إيران إلى المملكة عبر البحر.
 
ومن شأن توتّر العلاقات بين المنامة وطهران أن ينعكس على العلاقات الإيرانية الخليجية عموما، فيما إيران تحاول بإيفادها وزير خارجيتها إلى المنطقة تهدئة غضب الخليجيين من سياساتها وإزالة اعتراضاتهم على الاتفاق الذي أبرمته حديثا مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي، والذي ينطوي على مصالح حيوية لها.
 
ويظل الإشكال القائم، بحسب مراقبين خليجيين، متمثلا في أن طهران لا ترفق ما تعبّر عنه من مواقف لفظية وشعارات ما تفتأ تطلقها بشأن التعاون وحسن الجوار بإجراءات عملية وسياسات فعلية. بل إنها كثيرا من تعمد إلى تصرّفات مناقضة تماما لما تعلنه.
 
ويأتي الكشف عن الأسلحة المهرّبة ليعمّق الغضب البحريني القائم أصلا تجاه إيران بفعل تدخّل قيادتها في الشأن الداخلي للمملكة والذي عبّرت عنه المنامة السبت باستدعائها سفيرها بطهران للتشاور بشأن استمرار التصريحات العدائية من قبل المسؤولين الإيرانيين تجاه البحرين في إشارة لقول المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي إنّ بلاده لن تتخلى عن دعم “الشعوب المضطهدة في فلسطين واليمن والبحرين”.
 
وبهذه التطورات تسلك العلاقات الخليجية الإيرانية مسارا معاكسا تماما لما تعلنه طهران بشأن نيتها ربط علاقات حسن جوار مع جيرانها. وقد شرعت في التحرّك دبلوماسيا لإقناع الخليجيين بذلك بإيفادها وزير خارجيتها جواد ظريف إلى كلّ من الكويت وقطر.
 
ولا تبدو مثل هذه التحرّكات بوارد تبديد أزمة الثقة بين إيران ومعظم دول الخليج التي تظل مرتابة من السلوكات الإيرانية في المنطقة والتي لا تتوقّف عند حدود إطلاق التصريحات المسيئة لتلك البلدان بل تتعاداها إلى خطوات عملية مهدّدة لاستقرار جيرانها على غرار ما تم الإعلان عنه بشأن ضبط أسلحة مهرّبة من إيران إلى البحرين.
 
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية ليل السبت الأحد أنها صادرت أسلحة قادمة من إيران عن طريق البحر. وشرحت في بيان أنه “تم إحباط عملية تهريب عن طريق البحر لكمية من المواد المتفجرة شديدة الخطورة، بجانب عدد من الأسلحة الأوتوماتيكية والذخائر”.
 
وأضافت أنها صادرت “حوالي 43.8 كلغ من مادة السي4 المتفجرة وثمانية أسلحة أوتوماتيكية من نوعِ كلاشنيكوف و32 مخزنا لطلقات الرشاش وكمية من الطلقات والصواعق”.
 
وقالت الوزارة إن بحرينيين اثنين اعتقلا في إطار القضية نفسها و”اعترفا بأنّهما قاما بالتنسيق مع أشخاص إيرانيين باستلام أربع حقائب في عرض البحر من قارب على متنه شخصان، وعند مشاهدتهما الطائرة العمودية –التابعة للقوات البحرينية- قاما بإلقاء الشحنة في البحر”.
 
وأضافت أنه “تبين من خلال أعمال البحث والتحري أن المشبوه الرئيسي مهدي صباح عبدالمحسن محمد (30 عاما) تلقى تدريبات عسكرية في أغسطس 2013 في إيران وخضع لتدريبات مكثفة على كيفية صناعة واستخدام المواد المتفجرة سي 4 وتم تدريبه على الغوص وطرق تنفيذ عمليات التفجير تحت سطح البحر”.
 
وتابعت أنه تدرب أيضا “على الرماية باستخدام سلاح كلاشنيكوف وذلك بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني تحت إشراف مدربين إيرانيين، كما صرفت له ملابس عسكرية وتم تمويله بمبالغ مالية لشراء قارب وسيارة لتنفيذ عمليات التهريب”. أما شريكه عباس عبدالحسين عبدالله محمد فتم تجنيده من قبل الأول لمساعدته في عملية التهريب عبر البحر”.
 
وسبق هذا الإعلان عن تهريب شحنة الأسلحة بساعات زيارةً قام بها أمس وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى الكويت في رحلة تشمل أيضا قطر والعراق، قال السفير الإيراني لدى الكويت علي رضا عنايتي إنّ الهدف من ورائها توجيه رسالة طمأنة لدرء القلق الخليجي من الملف النووي الإيراني.
 
ولم يفت ظريف الذي استقبل أمس من قبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الإشارة في مؤتمر صحفي إلى قضية تهريب الأسلحة إلى البحرين قائلا إنها “غير صحيحة وهدفها إفشال التعاون بين دول المنطقة”، مبديا استعداد بلاده “لعمل مشترك مع دول الخليج ضد المتشددين”، ومضيفا “لا يمكن لأحد في المنطقة أن يلغي دولة أخرى فيها، ولا يمكن لأحد أن يفكر بالقيام بتسوية دون حضور باقي أعضاء المنطقة”.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال