صنعاء الأولى وحضرموت الأقل في ارتفاع الأسعار في تقرير "خريف الريال اليمنيّ"     "ماتيس" يحدد موعد إجراء محادثات السلام بين الحكومة اليمنية والانقلابيين     اللجنة العليا للموازنات تعقد اجتماعها الأول برئاسة رئيس الوزراء     6 تطبيقات مجانية ملهمة تُساعدك على زيادة إبداعك     مجموعة "هائل سعيد" تعلن تخفيض أسعار المنتجات الاستهلاكية     إغراءات أميركية للحوثيين وعلاقة لحزب الله بالتسوية المقترحة.. هل تنتهي حرب اليمن؟     الجيش العراقي يقتل 15 من «داعش» بمحافظة صلاح الدين     "شاهد" بالفيديو.. خطيب حوثي يتطاول على صحابة رسول الله     أطفال اليمن في يومهم العالمي     المؤتمر العالمي للإغاثة في اليمن يبحث تداعيات الحرب ودعم المنكوبين     ماهي اسباب زيارة المبعوث الأممي "مارتن غريفيث" إلى صنعاء؟     وفاة 85 ألف طفل يمني بسبب سوء التغذية     هكذا يمكنك إنشاء رموز تعبيرية لواتساب خاصة بك.. وبسهولة     بورصات الخليج تتراجع وخسائر أسهم البنوك تضغط على أبوظبي     "الدولية للهجرة": إعادة 141 لاجئا صوماليا من اليمن لبلادهم    

الاربعاء, 07 يناير, 2015 05:28:00 صباحاً

اليمني الجديد - عارف ابو حاتم
لا أحد في هذا البلد يمكنه نكران حالة النزيف اليومي للاقتصاد اليمني، فهناك رأسمال خارجي أحجم عن الاستثمار في اليمن، وآخر غادر البلاد جرّاء الوضع “الشاذ” الذي تمرّ به، وبقي رأس المال المحلي يحاول ملء الفراغ.
 
ومنذ سبتمبر الماضي أضيفت مخاوف جديدة للمستثمرين، وهي الفلتان الأمني والخوف من السطو على الأموال والممتلكات من قبل المسلحين، وزيادةً عن ذلك لا يمر يوم لا يتناقل فيه الإعلام أخبار مداهمات واعتقالات وتفجيرات، و«رأس المال جبان»، ومن الطبيعي أن يقلق الناس على أموالهم، فالقرآن نفسه قدّم المال على البنين، وهؤلاء مستثمرون وليسوا مغامرين، ولا أحد سيحمل أمواله إلى بلد مضطرب، فضلاً عن ضعف بنيته التحتية في مجالات الكهرباء والطرقات والتشريعات التجارية.
 
الأخبار التي تناقلها الإعلام خلال الساعات الماضية مثّلت حالة قلق لكل الناس وفي مقدمتهم رجال الأعمال، فـ«القاعدة» الإرهابية تمكنت من الحصول على صواريخ قصيرة المدى، مرة ترسلها على معسكر العند، ومرة على أكبر منشأة اقتصادية في اليمن وهي “شركة بلحاف لتصدير الغاز المسال” بشبوة وهي أحد أهم الأعمدة التي يستند عليها الاقتصاد الوطني، ومن حيث الحجم هي الثانية في الشرق الأوسط بعد نظيرتها القطرية، ولو سمح الله وتعرّضت لانفجار لانفجرت اليمن وانهارت.
 
العناصر المسلّحة وكثير من مسئولي الدولة لم يسمعون عن شيء اسمه “القوة القاهرة” وهو بند في جميع الاتفاقيات مع شركات النفط المحلية والأجنبية، وينص أن للشركة الحق في التوقف عن العمل في حالة التدهور الأمني التي تهدّد سلامة وأمن الشركة وعمالها، وفي هذه الحالة فإن الحكومة اليمنية ستدفع كل دولار كانت الشركة ستكسبه خلال أيام التوقف، بما في ذلك رواتب الموظفين، وإيجار المعدات المستأجرة من شركات الخدمات النفطية، وهذا يعني أن على الدولة إخراج ما تبقى في احتياطها النقدي ودفعه لشركات النفط.
 
ورئيس الجمهورية أعلن الأسبوع الماضي رحيل وتوقف 34 شركة تنقيب نفطية من اليمن، فيما المنادون بقتال أمريكا لم يقتلون أحد غير اقتصادنا الوطني.
 
بالأمس أيضاً تناقل الإعلام خبر اقتحام منزل رجل الأعمال توفيق الخامري، من قبل عصابة مسلّحة وقتلوا أحد أفراد حراسته، وأصابوا آخرين.. هذا وضع آخر يهدّد رجال الأعمال اليمنيين بمغادرة البلاد.. الوضع المأساوي واللا أمني بدأ يضرب في عقول رجال الأعمال وعلى عقلاء البلاد التنبّه، وفي مقدمتهم من يجلسون خلف المكاتب الرسمية.. عليهم استشعار مسئوليتهم الكبيرة.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
غريفيث وحرب اليمن