زعيم المتمردين يهدد بقصف مواقع حيوية في السعودية والإمارات     أمن الدولة السعودي يكشف هويات «إرهابيي الزلفي»     «تايم»: سريلانكا تغرق في الدماء.. 6 أسئلة تشرح لك تفاصيل التفجيرات هناك     سياسي سعودي بارز يكشف تورط الانتقالي في تهريب وزير داخلية الحوثيين عبر عدن     رويترز.. خلاف بين المجلس العسكري والمعارضة بشأن الانتقال السياسي بالسودان     رايتس.. ألغام الحوثي تقتل المدنيين وتمنع المساعدات     اليمن.. الهلال الأحمر التركي يوزع 2400 سلة غذائية بمأرب وأبين     "الثلاسيميا" يحصد أطفال اليمن بلا رحمة     الضالع على صفيح ساخن.. معارك دامية بين قوات الجيش والمتمردين الحوثيين في "قعطبة" و "الحشا"     لوقف زحف قوات الجيش.. الحوثيون يفجرون أهم جسر يربط محافظة إب بالضالع     خضار تنقل كوليرا اليمن     احمِ أطفالك من محتوى الإنترنت الضار عبر هذه البرامج     السودان.. الحجز على عقارات مسؤولين سابقين في حكومة البشير     الإرهاب المنظم ضد دور العبادة في اليمن     أرامكو تشتري حصة شل بمشروع تكرير سعودي مقابل 631 مليون دولار    

الأحد, 05 يوليو, 2015 11:36:00 مساءً

اليمني الجديد - نبيل سبيع
المؤتمر يرفض فكرة تشكيل "حكومة الشراكة الوطنية" التي دعت وتدعو لتشكيلها جماعة الحوثي، وسبب رفض المؤتمر- كما علمت- أنه يرى أن هذه الحكومة لن تكون "حكومة فعلية".
 
إذا صح أن موقف المؤتمر هو هذا، فعليه التمسك به. وإذا لم يصح أن موقفه هو هذا، فعليه أن يتخذه، إنْ لم يكن من أجل ماتبقى من مصلحة البلد، فمن أجل ماتبقى من مصلحته هو كحزب.
 
كل الأحزاب تخسر الآن في ظل انقلاب الميليشيا، وفي مقدمتها جميعاً المؤتمر الذي ربما يظن أن تحالفه مع الميليشيا سينجيه من المصير الذي لقيته وتلقاه بقية الأحزاب أمام هذه الميليشيا المتغولة والنهمة في التهام كل شيء. لكن ما سيكتشفه المؤتمريون لاحقاً أن حزبهم سيكون أكبر ضحايا هذا الانقلاب الميليشاوي المروِّع على "الدولة" بكل ركائزها وجوانبها ووجوهها، سيكون ثاني أكبر ضحايا هذا الانقلاب الشنيع بعد "الدولة". وستكون كارثة المؤتمر أكبر من بقية الأحزاب (حتى وإنْ على مستوى تقييم وحكم التاريخ عليه على الأقل)، لأن الميليشيا انقلبت على الجميع وعلى "الدولة" بمشاركة أساسية من قبله، ومع هذا هي لن تعتقه حتى وإنْ أصبح تابعاً خانعاً لها.
 
لذا، فالمطلوب من المؤتمر الآن يتجاوز مسألة رفض المشاركة في "حكومة الشراكة الحوثية" أو "المجلس الرئاسي الحوثي"، بل عليه اتخاذ موقف واضح وصريح وقوي من تغوّل الميليشيا على ما تبقى لهذا البلد من "دولة"، إنْ لم يكن بالضغط من داخل تحالفه مع هذه الميليشيا المفترسة، فمن خارج التحالف معها، وإنْ لم يكن من أجل حاضره ومستقبله هو، فمن أجل التاريخ.
 
المؤتمر الذي كان يضج ويرعد ويزبد من تعيين موظفين إصلاحيين في هذه الوزارة أو تلك، ويصف تلك التعيينات بـ"أخونة الدولة" مطالبٌ اليوم باتخاذ موقف واضح ووصريح وقوي من هذا الانقضاض والافتراس الميليشاوي الحوثي البشع لـ"الدولة" والمجتمع والبلد.
 
هل تتذكرون؟ كنتم تصيحون "أخونة الدولة.. أخونة الدولة" عند تعيين كل إصلاحي هنا أو هناك، وكان الكثير من اليمنيين يشاركونكم هذا الرفض لهذا الأمر الخاطئ، فلماذا اليوم تصمتون على إفتراس الدولة من قبل الميليشيا؟.
كنتم تصيحون ضد "أخونة الدولة"، فماذا يفعل الحوثي الآن؟
جالس "يرنِّج" الدولة؟!
 
أعرف أن هناك أصوات مؤتمرية رافضة لافتراس الدولة من قبل الحوثي، وترتفع على استحياء من حين لآخر، لكنها تواجه من قبل أبواق الميليشيا بالقول "مش وقته.. لا تشقوا الصف! خلّونا الآن نتفرّغ لمواجهة العدوان السعودي!".
 
أوكي! يمكن تفهم حرص الحوثيين على "عدم شق الصف" وعلى ضرورة "التفرّغ لمواجهة العدوان الخارجي" في حالتين:
لو لم يكونوا منهمكين كلياً في شقّ الدولة وافتراسها!
ولو لم يكونوا متفرّغين للعدوان على "الدولة" أكثر من تفرغهم لمواجهة العدوان السعودي!.
 
أما إذا قبل المؤتمر باستخدام الميليشيا لذريعة مواجهة "العدوان السعودي على اليمن" كدرع لشن "عدوانهم الميليشاوي على ماتبقى من الدولة اليمنية"، فعليه أن يبدأ بالتكيف مع دور "الحزب" التابع للميليشيا، والذي لن ترضى به الميليشيا مع ذلك حتى وإن رضي المؤتمر بتبعية أكثر من تبعية فارس أبوبارعة لها.
           من صفحة الكاتب على "الفيسبوك"



قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
المنظمات الإنسانية في اليمن؟