المخابرات العراقية تعتقل 13 فرنسيا ينتمون لـ"داعش" في عملية داخل سوريا     «فورين بوليسي»: طبول الحرب تدق.. أجواء غزو العراق تحوم فوق إيران     اتصالات أممية لبدء تنفيذ اتفاق الحديدة.. هل يستطيع غريفيث ولوليسغارد إقناع الحكومة ؟     محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية     المعارك تشتعل في حجور.. القبائل تستميت وتصد هجوماً للحوثيين والجيش يدشن هجومة بـ "مستبأ"     من خلف حجاب.. قيادات حوثية تلتقي مسؤولين في البرلمان الأوروبي     مقترح لوليسغارد لـ"الحُديدة" اليمنية.. تفاؤل وترحيب واشتراط (تقرير)     الخبيرة في القانون الدولي "فاطمة رضا" في قراءة - خاصة - لشكل الدولة لدى الحوثي من منظور قانوني     الحوثيون وعلاقتهم الوطيدة بإسرائيل ( حقائق وأسرار )     "واتس اب" يمنح مديري المجموعات ميزة جديدة.. تعرف عليها     ضمانات أممية لانسحاب المتمردين.. الحكومة توافق على خطة إعادة الانتشار     الجيش ينتفض.. بدء عملية عسكرية كبيرة ضد المتمردين في "حجور"     بعجز يصل إلى 30%.. الحكومة تقر الموازنة العامة لعام 2019م     السعودية تعلن انضمامها لتحالف الطاقة الشمسية     اجتماع يناقش الخطة السنوية لإدارة نشاطات المرأة الرياضية في عدن    

الأحد, 05 يوليو, 2015 10:23:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص- عمار زعبل
يوم من الحرب ويزيد قليلاً, ولم تنجح الأمم المتحدة في إيجاد هدنة وإيقاف تدفق الدم, في مناطق ومحافظات, تخوض فيها قوات الحوثيين وصالح حرباً دموية على المدنيين, في سابقة لم يشهدها الشعب اليمني من قبل..
 
الأمم المتحدة نفسها فشلت فشلاً ذريعاً في التدخل الإنساني, الذي ربما نجحت فيه في مناطق النزاعات حول العالم, فمدن محاصرة إلى اليوم, يتحكم الحوثيون في مداخلها وتمنع
 
للمرة الثانية منذ تولي إسماعيل ولد الشيخ  ملف اليمن في الأمم المتحدة كمبعوثاً لها, للمرة الثانية يخطب ود صنعاء, حيث سلطة الانقلابيين من الحوثيين وحزب صالح, بعد زيارات مكوكية إلى عواصم إقليمية وعالمية, لفرض هدنة على الأرض, بعد فشل مؤتمر جينيف, الذي لم يقدم شيئاً في حلحلة الأزمة, التي صارت تقصم ظهر اليمنيين, وتؤرق العالم أجمع..
 
ولد الشيخ وصل اليوم الأحد إلى صنعاء كما قالت مصادر إعلامية, ولم تشر إلى أين وصل, ومن كان في استقباله, ومن الذي سيحاورهم, أو بالأحرى سيتفاوض معهم للتخفيف من معاناة شعب يُقتل ويُنهك ويجوع ويشرد.. ولا أحد من المختفين فيها أو في مكان آخر, يريد الاعتراف بأنه سبب رئيس للمعاناة, التي صارت هم انزياحها الشغل الشاغل لكثير من الوطنيين, مقاومين وسياسيين..
 
جاء لتأكيد هدنة في نهاية رمضان بعد أن فشل في بدايته, كما يرى مراقبون, بعد أن صارت الهدنة مسعى رئيسياً للحوثيين, بعد أن عجزوا من تحقيق أهدافهم على الأرض منذ مؤتمر جينيف, فكانت مسقط العاصمة العمانية حيث بقي وفدهم أياماً لتحقيق الهدنة وحسب شروطهم, وهو ما يؤكده التحرك الأخير لمبعوث الأمم المتحدة, التي تأتي متوازية مع تحركات الحوثيين ووفودهم..
 
 أكد ذلك عضو المجلس السياسي لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين) محمد البخيتي، بأن المشاورات مستمرة للتوصل لهدنة إنسانية في اليمن قبل نهاية شهر رمضان، والاحتمالات لحدوث ذلك كبيرة.
 
يقول البخيتي، "إن إقرار هدنة إنسانية في اليمن تأخر كثيراً"، وهو يعلم أسباب ذلك, وأسباب وصول اليمنيين إلى هذه الحالة التي تستدعي البحث عن هدنة في عواصم المنطقة والعالم..
 
ومثله الناطق الرسمي للحوثيين محمد عبدالسلام, الذي تحدث عن الهدنة, وأنه بالإمكان تحقيقها, في ظل تصريحات الحكومة اليمنية في الرياض التي تضع شروطاً من أجل تنفيذها على أرض الواقع, ربما هي تساؤلات, قد يطرحها الإنسان العادي على الأرض, هل ستوجد ضمانات, هل ستنسحب قوات الحوثيين وصالح من المدن, هل ستدخل المساعدات الإنسانية, بكل سلاسة ودون تعقيد أو منع, أم أن وراء الأكمة "الهدنة" ما وراءها, وتظل اللعبة بيد اللاعبين الرئيسيين, كخيوط أزمة يوجهونها أنى شاءوا, ليظل البحث عن هدنة, لن تأتي بمنطق ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الدمار.




أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
حمامة السلام اليمني