اليمني الجديد ينفرد بتفاصيل وأسماء الجنود الذين تاهوا في صحراء الجوف     اللجنة الاقتصادية تأجل آلية استيراد السلع الاساسية الى داخل البلاد     تقرير حقوقي مروع يرصد انتهاكات بإحدى المحافظات اليمنية     العون الإنساني تدشن مشروع تغذية علاجية بمستشفى المظفر بتعز     وصول أول قافلة اغاثية الى محافظة المهرة     كمين محكم للجيش يحبط تهريب كمية كبيرة من المخدرات     قيادات عسكرية تناقش التجنيد المليشاوي بتعز     نائب وزير الصحة يزور المرضى اليمنين بأنقرة     مكتب العون الإنساني "هاد"يزور مستشفى المظفر بتعز     رعب يهدد مدينة عدن واحصائية الوفاة تتزايد     الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين تصدر تقريرها الأول عن إعصار لبان     أولويات رئيس الوزراء اليمني "الرابع" فبماذا سيبدأ؟     الفنانة بلقيس تغادر قاعة الاحتفال بموسكو غاضبة نحو الفندق     تفاصيل جديدة حول اغتيال القيادي الحوثي بصنعاء     رحيل أول زعيم عربي سلم السلطة سلمياً    

الخميس, 25 يونيو, 2015 11:22:00 مساءً

اليمني الجديد - العرب اللندنية
نددت باريس يوم أمس الأربعاء بالتجسس “غير المقبول بين الحلفاء” بعدما كشفت وسائل إعلام فرنسية مساء أمس الأول استنادا إلى وثائق سربها موقع ويكيليكس، أن الولايات المتحدة تنصّتت على هولاند وسلفيه نيكولا ساركوزي وجاك شيراك.
 
وحذر هولاند في بيان صدر بعد اجتماع طارئ بأن “فرنسا لن تتهاون مع التصرفات التي تهدد أمنها وحماية مصالحها”، مضيفا أن مزاعم التجسس على المصالح الفرنسية كشفت في الماضي وأن “السلطات الأميركية قطعت تعهدات” في 2013 لإنهاء هذا الأمر.
 
ونشر موقع ويكيليكس وثائق تؤكد تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على قصر الإليزيه، بين العامين 2006 و2012.
 
ووفق مصادر مطلعة، فإن هولاند اتصل بالرئيس الأميركي باراك أوباما مساء أمس لبحث الأزمة التي جاءت بعد أسبوعين من كشف التجسس الأميركي على بريطانيا وبعد أشهر من التجسس على ألمانيا.
 
وفيما لم يتضح فحوى المكالمة التي دارت بين الرجلين في هذا الظرف الحساس، إلا أن أوباما على الأرجح حاول التقليل من التسريبات وخصوصا أن البيت الأبيض أكد فور اتساع رقعة الفضيحة أنه لا يستهدف ولن يستهدف مكالمات أحد في فرنسا.
 
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نيد برايس مساء أمس الأول “نحن لا نستهدف ولن نستهدف اتصالات الرئيس هولاند”، من دون أن يأتي ذكر عمليات تنصّت قد تكون حصلت في الماضي.
 
وحاول المسؤول الأميركي تبرير موقف واشنطن بالقول “نحن نعمل بشكل وثيق مع فرنسا على كل المواضيع ذات البعد الدولي والفرنسيون شركاء أساسيون، موضحا أنه “بصورة عامة نحن لا ننفذ عمليات مراقبة في الخارج، إلا إذا كان هناك هدف محدد ومبرر يتعلق بالأمن القومي”.
 
ويبدو أن أزمة جديدة تلوح في أفق العلاقات بين البلدين على الرغم من متانتها ولاسيما بعد أن قام هولاند العام الماضي بزيارة رسمية إلى واشنطن لبحث سبل التعاون بين الجانبين خاصة أن الأهداف التي يسعيان لها واحدة رغم اختلاف الطرق.
 
ومن المتوقع أن يزور منسق الاستخبارات الفرنسية ديدييه لو بريه واشنطن في الأيام المقبلة للبحث وراء هذا العمليات، وفق ما أعلن عنه المتحدث باسم الحكومة والذي جاء بعد سويعات من استدعاء الحكومة السفيرة الأميركية لدى باريس جين هارتلي التي التقت بوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
 
ولم يكن الإليزيه وحده المندد بهذا التجسس، بل كانت زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبان أول المنتقدين، حيث طالبت الحكومة الفرنسية بالرد بقوة ووضع حد لـ”لطفها” مع واشنطن، ووصفت عملية التجسس بأنها “خطيرة جدا”.
 
وحسب مصادر مقربة من زعيم الجمهوريين ساركوزي، وصف الأخير أساليب التجسس هذه بأنها غير مقبولة بصفة عامة وخاصة بين بلدين حليفين.
 
من جهته، كتب وزير الخارجية السابق آلان جوبيه في تغريدة على حسابه في “تويتر” أنه لا يكفي في هذه الحالة أن ترضي فرنسا نفسها بإصدار بيان تنديد، فالحالة تستوجب توضيحات واستفسارات.
 
وأثار موقع ويكيليكس الذي أسسه السويدي جوليان أسانج في 2006، زوبعة في فرنسا بعد أن نشر أحدث تقارير التجسس الأميركي على فرنسا في 2012 تحت عنوان “تجسس الإليزيه”، ويفيد أن هولاند “وافق على عقد اجتماعات سرية في باريس لمناقشة أزمة منطقة اليورو وعلى الأخص عواقب خروج محتمل لليونان من منطقة اليورو”.
 
ويقول الموقع إن الملفات السرية “مستمدة من عمليات مراقبة مستهدفة بشكل مباشر قامت بها وكالة الأمن القومي لاتصالات” ثلاثة رؤساء ووزراء فرنسيين، بالإضافة إلى سفير فرنسي لدى الولايات المتحدة.
 
أما الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، فقد أعدت وكالة الأمن القومي الأميركي عنه تقريرا بعنوان “ساركوزي يرى نفسه الوحيد القادر على تسوية الأزمة المالية العالمية”، وكتبت فيه أن الرئيس الفرنسي السابق “يعزو الكثير من المشكلات الاقتصادية الحالية إلى أخطاء ارتكبتها الحكومة الأميركية، لكنه يعتقد أن واشنطن باتت تأخذ الآن ببعض نصائحه”.
 
وجاء في التقرير، أنه “برأيه إنها أول مرة لم تتصرف الولايات المتحدة كزعيمة في إدارة أزمة عالمية وأن فرنسا ستتولى زمام المبادرة”، معتبرا أنه “الوحيد بفعل الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي القادر على خوض المعركة في الوقت الراهن”.
 
وليست هذه المرة الأولى التي تثار فيها قضية التجسس ما بين الولايات المتحدة وحلفائها من الدول الأوروبية، فدائما ما كانت هناك مخاوف لدى أوروبا من قيام واشنطن بالتجسس لأهداف سياسية واقتصادية، مستغلة في ذلك الجهود الاستخباراتية المشتركة فيما بينهما.
 
فعلى سبيل المثال، أصدر البرلمان الأوروبي سنة 2000 تقريرا يتهم فيه الولايات المتحدة بمراقبة المكالمات والفاكسات والبريد الإلكتروني لشركات أوروبية من خلال برنامج تجسس يسمى “إيشلون”.
 
ويعود هذا البرنامج إلى الحرب الباردة، وبمقتضاه تعاونت الأجهزة الاستخباراتية لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا في مراقبة شبكات الاتصال حول العالم بهدف التجسس على المعسكر الشرقي.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال