"ياسمين مديرجان" حبي للكتب بدأ منذ الطفولة (حوار)     ضابط في الحزام الأمني يوثق لحظة تعذيبه لمواطن بعدن     الإعلان عن عملية مشتركة للتحالف والجيش تكللت بالقبض على أمير داعش في اليمن     مسرحية المواجهات بمحافظة إب تنتهي بإقالة السقاف     مرشح العسكر "الغزواني" يفوز في انتخابات موريتانيا     قوات النخبة الشبوانية تمنع فرق إصلاح انبوب النفط     المركز الإجتماعي للنازحين بمأرب يقيم مساحات صديقة للأطفال المتأثرين بالحرب     الحزب الحاكم بتركيا يخسر جولة الإعادة في اسطنبول     قرار مفاجئ يوقف استيراد النفط من ثلاثة موانئ عربية بينها ميناء إماراتي     الشيخ المخلافي في رسالة جديدة لأفراد الجيش بتعز     القنصل اليمني في الهند ينتزع امتيازات جديدة للمرضى اليمنيين     القوات الحكومية بعتق تحكم السيطرة المدينة بالكامل     وزير الصحة اليمني يلتقي قيادة مؤسسة صلة للتنمية     اشتعال النيران بباص مسافرين قادم إلى اليمن (صور حصرية)     رحيل صامت لصاحب كتاب "الطاغية"    

الجمعة, 19 يونيو, 2015 02:59:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص- عمار زعبل
أضحت الناشطة العدنية الشابة “ذكرى العراسي” حديث اليمن بأسرها بعد موقفها الذي وضع الكثير من الاستفهامات, وأربك المشهد تماماً على جماعة الحوثي ووفدها, الذي ذهب للاستعراض كما قال متابعون, فهم إلى اللحظة لم يلجوا الباب الحقيقي للحوار والتفاوض, إنما وجدوا التربة خصبة للتراشق بالاتهامات مع المملكة العربية السعودية, فأرادوا استثمار وجود الإعلام والقنوات الفضائية لطرح قضيتهم مغايرة لما يحصل على الأرض.
 
فذكرى استطاعت أن توصل رسالتها إلى الأمم المتحدة أولاً وإلى كل دول العالم, ناهيك عن دلالتها القوية, والتي وصلت إلى عبدالملك الحوثي زعيم الانقلابيين الحوثيين نفسه.
 
وهي الرسالة التي أرادت أن تقول بأن هناك جرائم حرب في الجنوب, والمناطق التي وصل إليها الحوثيون, فذكرى العراسي نفسها فقدت ثلاثة من عائلتها برصاص قناصة تابعة للانقلابين في مدينة عدن.
 
تداول ناشطون محليون وعرب صور وفيديو المؤتمر الذي عقده وفد الحوثيين وصالح في جنيف, والذي تعرض لحذاء العراسي فتم قطعه بعد عقده بلحظات.
 
وتتابعت على شبكات التواصل الاجتماعي رسائل كثيرة خصوصاً من المناطق المشتعلة كتعز وعدن للإشادة بموقف الغراسي المفاجئ للجميع..
 
 فناشطون وجدوها أيضاً فرصة مناسبة للحديث عن جرائم الحوثي, في  تعز وعدن والضالع, قتلى بالآلاف من الأطفال والنساء نتيجة لقصفهم العشوائي والهمجي مستخدمين كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة, التي لا يمكن وضعها إلا في خانة الإبادة الجماعية..
 
وسياسيون ينتمون إلى جماعة الحوثي ومقربون لهم استثمروا الحدث لشيء آخر يخدم هدفهم أيضاً, فمن المعروف أنهم استخدموا وسائل عدة لكي لا يصلون إلى جنيف وحين وصلوا مازالوا يختلقون الذرائع من أجل منع أي تفاوض جدي يفضي إلى إنهاء الأزمة, فاستخدموا حذاء الغراسي للهروب, فبدأوا يتهمون أطرافاً معينة بأنها وراء الحادثة ويقصدون الحكومة بعينها.
 
والطرف الآخر وهو المدني, الذي أجُبر على حمل السلاح, منهم ذكرى  وجدوا كما وجدت فرصة مناسبة جداً, فالقتل والتدمير حل في قراهم ومدنهم, ومن ثم يجدون عصابات القتل أمامهم في أرقى مدن العالم, وفي أكثرهم شفافية واحتكاماً للقانون, أرادوا فيها استثمار اللحظة, وتغيير قناعات العالم بأنهم مظلومون وهاهم يحاورن, على الرغم من أن ميليشياتهم تقتل هناك, وهم عنها هنا يمثلون.
 
فكان تصرفاً طبيعياً, تصرف من لا حيلة له, لكن أمام عصابة ومنظمة إرهابية لا تبتعد كثيراً عن جماعات الإرهاب في العالم, وما يحز في النفس, أن هذه الجماعة تهيأ لها كل الظروف بأن تكون مدنية لكنها تأبى ذلك, فهي ستبقى في خانة القتل والعبثية والاستهتار واللامبالاة,  نطقت بها سحنة الحوثي المقذوف وجهه بالحذاء, فلا شيء يمكن أن يقوله سوى الآلة التي انتزعها أحد مرافقيه من أجل أن ينال من الناشطة اليمنية, التي أوصلت رسالتها بكل مهنية وجرأة.


- فيديو :




قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن