إليك مجموعة من الحيل التي تعزز سرعة جهاز الكمبيوتر     علاقات ملتبسة بين الحكومة اليمنية والإمارات يكشف عنها وزير يمني     «حقول الموت» تهدد حياة 330 ألف مدني بالحديدة     رئيسة وزراء نيوزيلندا تقرر رفع الأذان على التلفزيون الرسمي     الحكومة اليمنية: الحوثيون يتخلّون رسميا عن اتفاق السويد ويعلنون الحرب     عاجل :هادي يطيح بـ "زمام" ويعين حافظ معياد محافظا للبنك المركزي     البورصة السعودية تتراجع تحت ضغط خسائر لأسهم شركات البتروكيماويات     حملة اختطافات واقتحام وسطو على المنازل في "حجور" والمديريات المتاخمة لها     الجزائر.. الحزب الحاكم يدعم الحراك والجيش يغازل المحتجين     غريفيث يعلن عن "تقدم ملموس" باتفاق الحديدة والحكومة ترد     كيف يمكن مواجهة الحوثيين وتحقيق السلام في اليمن؟     استقالة رئيس كازاخستان من منصبه بشكل مفاجئ     بورصة السعودية ترتفع بعد دخول فوتسي ومصر تهبط لأدنى مستوى في 3 أشهر     سقوط 6 قتلى وجرحى من الحوثيين في صراعات داخلية في تعز     عُمان تضبط خلية تجسس.. وصحفيون: عناصرها تابعون للإمارات    

الأحد, 14 يونيو, 2015 02:53:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
أظهرت وثائق أفرجت عنها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" أن كبار مسؤوليها خاضوا نقاشات مريرة في السنوات التي تلت هجمات 11 أيلول/ سبتمبر عام 2001، حول ما إذا كان يتعين فعل المزيد لوقف أكبر هجمات إرهابية تعرضت لها الولايات المتحدة في تاريخها.
 
وشملت الوثائق التي كانت مصنفة سرية، نسخة أكثر اكتمالا عن تقرير صدر عام 2005 عن المفتش العام للوكالة جون هلجرسون، وخلص فيه إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لم تكن تملك استراتيجية شاملة، ولم تحشد الموارد الكافية لمكافحة تنظيم القاعدة، قبل أن تصدم الطائرات المخطوفة برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في 11 أيلول/ سبتمبر.
 
وكان ملخص منقح عن هذا التقرير نشر عام 2007.
 
وتظهر الوثائق التي أفرج عنها الجمعة، تأكيد مدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت وكبار مساعديه أن المخابرات الأمريكية كانت تركز بشكل خاص على القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن.
 
ولا تسلط أي من الوثائق الضوء بشكل مباشر على كيفية تعامل الرئيس الأمريكي في تلك الفترة جورج بوش الابن والبيت الأبيض، مع تهديد القاعدة بعد تسلمه منصبه في كانون الثاني/ يناير عام 2001.
 
وقال عدد من المسؤولين السابقين وبينهم قيصر مكافحة الإرهاب في عهد بوش ريتشارد كلارك، إن الرئيس السابق لم يمنح تنظيم القاعدة في بادئ الأمر أولوية.
 
وفي رسالة غاضبة إلى المفتش العام للوكالة جون هلجرسون في حزيران/ يونيو 2005، رفض تينيت مسودة تقريره الحساس.
 
وقال له: "إن تقريرك يطعن في مهنيتي واجتهادي ومهارتي في قيادة رجال ونساء وكالة المخابرات في مجال مكافحة الإرهاب".
 
وكتب: "فعلت كل ما بوسعي للإبلاغ والتحذير وتحفيز العمل لمنع الضرر. إن تقريرك لا يعكس أعمالي أو حتى عمل نساء ورجال أجهزة المخابرات بشكل عادل أو دقيق".
 
وكان تينيت قال سابقا إنه وضع خطة لتعقب القاعدة عام 1999، وعمل على زيادة تمويل المخابرات الأمريكية الذي خفض خلال التسعينيات من القرن الماضي.
 
وقال تينيت الجمعة: "عندما أعلن عن الملخص التنفيذي قبل ثماني سنوات قلت حينها إن تقرير المفتش العام خاطئ تماما. ولا شيء في المواد الإضافية التي تم الإفراج عنها يغير ذلك التقييم بالحد الأدنى".
 
وشملت الوثائق التي ضغط مسؤولو المخابرات المركزية الأمريكية من أجل الإفراج عنها، مذكرة من 17 مسؤولا كبيرا في مجال مكافحة الإرهاب في الوكالة يناهضون تقرير هلجرسون.
 
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من هلجرسون.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحوثي يجند الأطفال