اليمن تشارك في المنتدى العالمي لصحة وسلامة الأمهات والأطفال بالهند     اليوم السادس.. هذا ما اتفقت عليه أطراف الحوار اليمني في السويد     هل تتخلى الإمارات عن مليشيات شكّلتها جنوب اليمن؟     القضاء الأوروبي يرفض تظلم "مبارك" بشأن تجميد أرصدته     خلاصات في الشأن الإيراني     مذبحة جماعية.. جماعة الحوثيين تفصل 117 أكاديمياً من جامعة صنعاء     ملاحظات حول الأداء الدبلوماسي للشرعية ..!     7 قنوات على «يوتيوب» ستساعدك في تعلُّم الرسم من البداية حتى الاحتراف     السعودية تقترح إنشاء "كيان" في البحر الأحمر     الكويت مستعدة لاستضافة التوقيع على اتفاق سلام باليمن     سبل المشاركة النسوية في السلام باليمن على هامش مشاورات السويد     ماهو مصير جثة "صالح" في صفقة تبادل الأسرى مع الحوثيين؟     حزب ماي يقرر التصويت على سحب الثقة منها     تونس تكشف معطيات جديدة بشأن اغتيال الزواري     خلافات شخصية.. الحوثيون يختطفون مسؤول أمني رفيع في ( إب )    

الجمعة, 05 يونيو, 2015 09:43:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
مع اقتراب موعد مؤتمر جنيف المقرر عقده في الرابع عشر من الشهر الجاري، ترتفع حدة الصراع على أرض الواقع المتمثلة بجبهات القتال بين المقاومة الشعبية الموالية للشرعية وبين ميليشيا الحوثي وصالح، حيث تتشكل حالة من الخواء بين المسار السياسي وواقع الأرض بحسب مراقبون.
 
وفيما يعلن الحوثيين وحليفهم صالح موافقتهم الكاملة على حوار جنيف يضاعفون من جرائمهم بقصف الأحياء السكنية وقتل المدنيين العزل في كل من تعز وعدن وأجزاء من الضالع. بالإضافة إلى توسيع جبهات القتال في شرق البلاد ومحاولة إحراز تقدما والسيطرة على مواقع فشلوا في استردادها.
 
وفي خط السياسة يبدو الأمر ضبابيا منه على أرض الواقع بحسب مراقبون، إذ جرت مشاورات في مسقط، هي عنوان مؤتمر جنيف القادم، والذي اعتبرها مراقبون صفقة نجاة للحوثيين وصالح، خصوصا بعد تلقيهم خسائر فادحة على أرض الواقع.
 
وتأتي هذه الصفقة برعاية أمريكية إيرانية بحتة للحيلولة دون الهزيمة الكاملة  للحوثيين وضمان الإبقاء عليه حليف مصلحة.
 
والذي أكدته الخارجية  الأمريكية الثلاثاء الماضي على لسان متحدثها  ماري هارف في إفادة صحفية " إن دبلوماسيين أمريكيين كبارا التقوا ممثلين عن جماعة الحوثي في العاصمة العمانية مسقط في يوم واحد خلال الأسبوع الماضي بهدف الضغط عليهم للإفراج عن رهائن أمريكيين ولبحث الحل السياسي للصراع في اليمن.
 
وأضافت " تلك الاجتماعات بوجه عام جزء من مشاركتنا الواسعة بعناصر في الطيف السياسي اليمني... واستغلينا ذلك الاجتماع لتعزيز وجهة نظرنا بأنه لا يمكن إلا أن يكون حل الصراع في اليمن سياسيا وأن على جميع الأطراف بمن فيهم الحوثيون الالتزام بالمشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة."
 
وقادت الاجتماع آن باترسون مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى التي سافرت أيضا إلى الأردن والسعودية لبحث وقف إطلاق النار في اليمن على حد قول هارف.
 
وتابعت أنه أثناء وجود باترسون في الرياض اجتمعت أيضا مع الرئيس اليمني في المنفى عبد ربه منصور هادي وغيره من كبار المسؤولين اليمنيين لبحث الصراع الذي أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص.
 
ومنذ مارس آذار تقود السعودية تحالفا يقصف قوات الحوثيين المدعومة من إيران سعيا لإعادة هادي إلى السلطة.
 
وقالت هارف إن الاجتماعات كانت "تسعى لجعل الأطراف بما فيها الحوثيون تلتزم بالمشاركة في هذه العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتحثها على حضور المحادثات المزمعة في جنيف."
 
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد بحث لفترة قصيرة الموقف في اليمن مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف يوم السبت على هامش محادثات نووية تعقد في جنيف.
 
في حين لم تعط هارف تفاصيل بشأن ما جرى بحثه ولكنها قالت إنها لا تعتقد أن موضوع الرهائن الأمريكيين قد طرح.
 
في حين كشفت مصادر في العاصمة العمانية في وقت سابق أنه بات من المؤكد ذهاب الفرقاء اليمنيين إلى حوار وشيك في جنيف بعد إعلان الحكومة اليمنية المتواجدة في الرياض موافقتها على المشاركة في الحوار المزمع في تطور لافت يؤكد التوصل إلى صفقة في مشاورات مسقط التي ترعاها الحكومة العمانية تحت مظلة أميركية وضغوط من قوى إقليمية ودولية لتلافي انكسار الحوثيين.
 
وقالت المصادر المطلعة على كواليس المشاورات الجارية في مسقط إن صفقة متكاملة الأركان باتت جاهزة للتوقيع في مؤتمر جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة والذي تقرر عقده منتصف الشهر الجاري.
 
ولفتت إلى أن الإدارة الأميركية مارست ضغوطا هائلة على كل الأطراف للقبول بصيغة تجعل من الحوثيين إحدى ثلاث قوى فاعلة في مستقبل اليمن وقراره السياسي إلى جانب حزب الإصلاح الإخواني والقادة الجنوبيين الذين يمثلهم الرئيس هادي ونائبه خالد بحاح.
 
وتسعى الولايات المتحدة إلى منع المواجهة في المنطقة بين إيران وحلفائها من جهة والسعودية ودول الخليج من جهة أخرى الأمر الذي قد يربك الأجندات الأميركية وينسف الاتفاقات مع إيران في ما يتعلق بملفها النووي الذي باتت الإدارة الأميركية تعتبره على رأس أولوياتها الخارجية.
 
ويشير الموقف السعودي الذي لم يعلق حتى الآن على مشاورات مسقط أو مؤتمر جنيف إلى حالة ترقب لتطورات الموقف السياسي وربما التعامل مع وعود أميركية بانتزاع تنازلات حقيقية من الحوثيين قد تفضي إلى تحقيق أهداف السعودية في اليمن وحماية أمنها القومي دون الانخراط بشكل أكبر في الملف اليمني المعقد والشائك.
 
وقال خبير شؤون الأمن والإرهاب مصطفى العاني لمصادر صحفية إن “السعودية متشبثة بالقرار 2216 وتربط أي هدنة بتنفيذ هذا القرار”.
 
واعتبر أنه “لا خيار أمام الأميركيين إلا التحرك على أساس هذا القرار”، مشيرا إلى أن “الأميركيين لا يستطيعون أن يغضبوا السعودية لأن هناك حاجة إلى صمت إن لم يكن تأييدا سعوديا للاتفاق النووي مع إيران”.
 
لكن مراقبين شددوا على أن الولايات المتحدة فتحت قنوات التواصل مع الحوثيين بشكل لم يسبق أن تم مع حركة مارست العنف المسلح للسيطرة على الحكم وإسقاط السلطات الشرعية، وأن الهدف هو منع استهداف المصالح الأميركية، وخاصة الوجود الاستخباري الأميركي في مواجهة تنظيم القاعدة.
 
وكانت الأمم المتحدة قد دعت لعقد مؤتمر في جنيف يضم كل الأطراف اليمنية, ولم توافق عليه الحكومة حينها وعملت على إرجائه, ليعود الحديث مجدداً عن المؤتمر بعد مشاورات ومباحثات في أكثر من عاصمة عربية.
 
وحول موافقة الحوثيين تشير معلومات إلى أن  هذه الموافقة جاءت بعد لقائهم بالمبعوثة الأميركية في اجتماع عقد الأسبوع الماضي في سلطنة عُمان، يُتوقع أنّه سبب موافقتهم على المشاركة.
 
وهدف مفاوضات جنيف هو وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق لبدء عملية انسحاب المتمردين الحوثيين من المناطق التي استولوا عليها، فضلا عن إيصال المساعدات الإنسانية.
 
 



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
السلام لليمن