الحوثيون يستهدفون مصانع ومخازن مواد إغاثية في الحديدة     معركة الحديدة تتجمد.. واليمن يتأرجح بين نصف حرب وآمال سلام (تقرير)     إقامة أول صلاة للغائب على "خاشقجي" في المسجد النبوي ومدن العالم     تهدئة الحديدة أمام الاختبار: حراك أممي يحدد مسار الصراع     قضية تعز.. كيف أصبحت نقطة استنزاف للشرعية..!؟     مكتب تنسيق المساعدات الإغاثية الخليجية يناقش الوضع الانساني اليمن     "الرباعية الدولية".. تجدد التزامها بدفع مرتبات الموظفين في اليمن وفقا لكشوفات 2014     النائب العام السعودي يطالب بإعدام خمسة من المتهمين في قضية خاشقجي     5 خطوات سهلة لحل معظم المشكلات التقنية في حاسوبك دون الاستعانة بأحد     ما علاقة الانشقاقات الحوثية بتفكيك جبهة الانقلاب؟     البيضاء.. تسعة قتلى في هجوم فاشل للحوثيين بجبهة الملاجم     ضغوط دولية توقف معركة الحديدة     أبعاد زيارة رئيس حزب الإصلاح اليمني وأمينه العام للإمارات     طعام الفقراء... الأزمة الاقتصادية تدفع يمنيين لأكل أوراق الشجر وتقليص الوجبات     أفضل 4 تطبيقات لتشغيل الفيديو في هواتف أندرويد    

الإثنين, 25 مايو, 2015 06:43:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص -عمار زعبل
منذ ما يقارب الشهرين ومدن يمنية لا تفارق مخيلة اليمنيين وأحاديثهم اليومية, بل أصبحت محل اهتمامهم ومصب دعواتهم صغاراً وكباراً, أراد البعض تركيعها وصنع "مظلوميات" مفصلة وفق هواه ومقدار حقده وانتقامه, فلم يستطع كما تقول الأحداث على الأرض والتطورات التي تنبئ عن فشل مخطط الحوثي وحليفه الرئيس صالح حتى اللحظة.
 
 فمدن عدن وتعز والضالع وشبوة ومأرب وغيرها من الأماكن, التي غدت ميادين حرب وثورة على الانقلاب الحوثي, وهو الانقلاب الذي تم بمساعدة الحرس الجمهوري الذراع العسكرية واليد القوية التي اتخذها الرئيس المخلوع علي عبد صالح من أجل تمرير مشروعه التوريثي الاستبدادي وإن كان بصورة طائفية مقيتة كما أرادها وقرأها اليمنيون وفهموا معنى تحالفه مع فصيل له مآرب اخرى لا تخفى على أحد  وخاض معه هو نفسه ستة حروب, ليغرقا معاً في دم المواطنين العزل مؤخراً, وهو الدم الذي سيظل يطاردهم إلى أن يشاء الله..
 
فهي مدنٌ تتوزع شمالاً وجنوباً وشرقاً ووسطاً تؤكد اللحمة الوطنية الواحدة, وأن المبادئ لا تجزأ ولا يمكن المساومة عليها كما يفعل اليوم الحوثيون وأتباعهم ممن أرادوا بالدماء تمرير مخططات الغير في هذه الأرض الموحدة أرضاً وإنسانا..
 
تأتي في مقدمة هذه المدن "عدن" ثغر اليمن الباسم, ومدينة الأحلام والمدنية والسلام, نُقلت المعركة إليها على غير موعد على الرغم من سلمية المدينة؛ إلا أنها وقفت واستعصت عليهم, فكان موعدهم مع الهزيمة, فالمقاومة العدنية تشهد انتعاشاً لم تتوقعه فلول الانقلابين, الذين توقعوا بأنهم قضوا على المقاومة فيها بعد قتلهم لقائد المنطقة الرابعة, لكنها زادت استعاراً وبحثاً عن النصر الذي غدا قريباً لهم, فهم أي المقاومين يؤمنون حق الإيمان بأنهم على حق وأن من يقاتلهم هو خارج عن الشرعية والأعراف والقيم, ولم يراع في قتلهم إلاًّ ولا ذمة..
 
لتكون في المرتبة الثانية محافظتا شبوة والضالع لتضاف إلى عدن وأخواتها, من أجل إيصال رسالة وفرض الانفصال واقعاً, وأنه لا بد منه, فكانت محاولة للاحتلال تحت ذريعة الوحدة ومحاربة القاعدة والدواعش كأعذار واهية وكلمات حق لا يراد بها إلا الزور والباطل والبهتان, فالمطالبة بالانفصال لا يكاد يذكر وازدادت جبهات القتال توحداً تحت راية واحدة, هي محاربة الظلم والاستبداد والانقلاب المفروض عليهم..
 
فالضالع سطرّ أبناؤها ملاحم بطولية للدفاع عن مدينتهم, رغم الضربات القاسية والمؤلمة التي تعرضوا لها في قصف متواصل لأسابيع طويلة قضت على كل شيء إلا روح المقاومة التي استمرت في أورها وعنفوانها حتى تم تطهير المحافظة من كل المعسكرات الاستيلاء على العتاد العسكري, وهو النصر الذي تنتظره كل الجبهات في كل المحافظات التي التحقت بركب النضال, أو تلك التي ما زالت تنتظر..
 
وهي تعز الذي قد بُيت لها الانتقام سابقاً فالحقد دفين عليها؛ كونها رائدة الثورة والتغيير, وقائدة ثورة الحادي عشر من فبراير التي قوضت أحلام الانقلابيين من قبل ومن بعد.. فتعز تتعرض لحرب لا هوادة لها, حرب تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة محاولة لإسكات المقاومة وبسالة رجالها, الذين انتفضوا على التحالف الانقلابي من حيث لا يشعرون..
 
 
أما مأرب فغدت مدينة للإلهام ونواة للدولة القادمة, إذ يتم فيها الإعداد للجيش الوطني الذي سيعول عليه إعادة الشرعية ومطاردة الانقلابين حتى كهوفهم التي أتوا منها حين غفلة, فمأرب التاريخ والحضارة والإنسان, هي اليوم لا تدافع عن اليمن فقط, إنها في مهمة استعادة هيبة الدولة, إذ يقام  فيها أول عرض عسكري, احتفاءً بالوحدة التي أراد الآخر مسحها من ذاكرة اليمنيين وأنى له ذلك..
 
 
   
 
 




أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحديدة!