الجيش يدفع بتعزيزات كبيرة الى الساحل الغربي     تركيا تؤكد استمرار دعمها للشرعية في اليمن     الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخ بالسيتي اطلقته المليشيا على جازان     صحفية أمريكية تزور مركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين في مأرب     قائد المنطقة الخامسة: ميليشيا الحوثي تعيش حالة انهيار متواصلة     الدفاعات السعودية تعترض صاروخ باليستي اطلقته المليشيا على نجران     نائب الرئيس: استكمال تحرير البيضاء قادم لا محالة     الجيش الوطني ينعي استشهاد احد قياداته     نائب الرئيس: المؤسسة العسكرية أمل اليمنيين في استعادة الدولة ودحر مشروع إيران     ناطق الجيش: لدينا قوات خاصة لاقتحام الحديدة     السعدي يدعو المنظمات الى اغاثة النازحين شرق صنعاء     الجيش الوطني يبدأ عملية عسكرية غرب محافظة صعدة     أبو الغيط يؤكد استمرار دعم الجامعة العربية للشرعية في اليمن     طالب يمني يبدأ اعتصاما مفتوحا أمام سفارة بلاده في المغرب     فريق تقييم الحوادث باليمن يفند ادعاءات تقدمت بها جهات ومنظمات دولية    

الخميس, 07 مايو, 2015 10:37:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص - متابعات
دانت منظمة "هيومن رايتس وتش" اليوم الخميس قوات موالية للحوثيين في استهدافهم للمدنيين والذي قد يشكل جرائم حرب وخاصة فيما يتعلق بمدنية عدن جنوب اليمن.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته على موقعها الخميس "بأن قوات موالية للحوثيين أطلقت نيراناً مميتة على سيدتين واحتجزت عمال إغاثة كرهائن في مدينة عدن اليمنية.

وأشارت الى أن تلك الحوادث قد تشكل جرائم حرب على التهديدات الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون في المدينة الجنوبية الساحلية المحاصرة، حيث يتقاتل أنصار الله المعروفين أيضاً باسم الحوثيين مع قوات من لجان المقاومة الشعبية للسيطرة على المدينة.

نص البيان

اليمن ـ قوات موالية للحوثيين تعتدي على مدنيين وتحتجزهم
الانتهاكات تعرض سكان عدن لمزيد من المخاطر
مايو 7, 2015
(بيروت) ـ 

إن قوات موالية للحوثيين أطلقت نيراناً مميتة على سيدتين واحتجزت عمال إغاثة كرهائن في مدينة عدن اليمنية. وتدلل تلك الحوادث التي قد تشكل جرائم حرب على التهديدات الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون في المدينة الجنوبية الساحلية المحاصرة، حيث يتقاتل أنصار الله المعروفين أيضاً باسم الحوثيين مع قوات من لجان المقاومة الشعبية للسيطرة على المدينة.

ويجب على الحوثيين وغيرهم من أطراف النزاع التقيد بقوانين الحرب، بما في ذلك اتخاذ جميع الاحتياطات المعقولة لتقليل الضرر الواقع على المدنيين. وعلى الحوثيين التحقيق مع أفراد قواتهم المسؤولين عن انتهاكات ومعاقبتهم على النحو المناسب.
وقد عانى سكان عدن من نقص خطير في الطعام والماء والوقود وغيرها من الضروريات نتيجة للقتال، وانخفاض أعداد السفن ناقلة البضائع، وحصار جوي وبحري من التحالف الذي تقوده السعودية، وتدخله في توصيل المساعدات. وبحسب الأمم المتحدة، أدت غارات التحالف الجوية التي انطوى بعضها فيما يبدو على انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، والقتال البري في اليمن، إلى مقتل ما لا يقل عن 646 مدنياً، بينهم 50 سيدة و131 طفلاً، وجرح ما يزيد على 1346 آخرين.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا : "يمر مدنيو عدن بالفعل بضائقة خطيرة، وهذا بدون التعرض للاعتداء والاحتجاز وأخذهم كرهائن. ويتعين على قادة الحوثيين وغيرهم من القوات حماية المدنيين وليس الإساءة إليهم وترويعهم".

وقد أصيبت السيدتان بنيران البنادق في واقعتين منفصلتين في 17 و18 أبريل/نيسان 2015، وتوفيتا قبل تمكن أقاربهما من العثور على منشأة طبية تستطيع معالجتهما. كما قامت قوات موالية للحوثيين، بالمخالفة للقانون، باحتجاز 10 من عمال الإغاثة المحليين لمدة 6-14 يوماً في أبريل/نيسان، ولم تفرج عن اثنين منهم إلا بعد دفع مبالغ مالية. ويعد الاعتداء العمدي على المدنيين واتخاذهم كرهائن من جرائم الحرب.

وكان رجل بزي عسكري فوق مبنى من 7 طوابق قد أطلق النار على صابرين العبوس، وهي مدنية عمرها 20 عاماً، في الساعة 8:50 من صباح 17 أبريل/نيسان، بحسب أقوال خالها، حسين العلبي، 50 عاماً، لـ هيومن رايتس ووتش. قال العلبي إنه كان يغذ السير مع ابنة شقيقته بطول أحد شوارع المعلى في عدن، لتجنب القتال الدائر في المنطقة بين قوات موالية للحوثيين ولجان المقاومة الشعبية، حينما شاهد مسلحاً يصوب سلاحه من مبنى قريب استولى عليه مقاتلون موالون للحوثيين، ويطلق طلقة واحدة. وأصيبت ابنة شقيقته في صدرها.

أخذ العلبي ابنة شقيقته إلى أربعة مستشفيات، فقال اثنان منهم إنهما لا يملكان التجهيزات ولا الأفراد اللازمين لعلاجها، بينما قال العاملون بالمستشفى الثالث إنهم لا يستطيعون علاج الطلقات النارية التي تعلو على الخصر. وتوفيت ابنة شقيقته في توقيت لاحق من ذلك اليوم في المستشفى الرابع. وقالت هيومن رايتس ووتش إن إطلاق النار، العمدي فيما يبدو، على مدنية، قد ازداد مأساوية بفعل غياب الرعاية الطبية المتاحة في عدن. 

وفي الساعة 4:15 من عصر 18 أبريل/نيسان أصيبت نيفين الطيب، 42 سنة، برصاصة في الذراع والصدر، داخل غرفة النوم بشقتها في كريتر في عدن، كما قال زوجها، مهند نعمان، 47 سنة، لـ هيومن رايتس ووتش. وقد أتت الطلقة من باب الشرفة، على ما يبدو من اتجاه تل قريب تنتشر به قوات حوثية أثناء اشتباكها مع قوات موالية للرئيس المعزول عبد ربه منصور هادي.

قال نعمان إنه اقتاد زوجته إلى أقرب عيادة رغم استمرار الاشتباكات المسلحة في المنطقة. وبعد أن قال العاملون بالعيادة إنهم لا يستطيعون علاجها بسبب نقص التجهيزات والأفراد، حاول نعمان أخذها إلى مستشفى. وعندما أصيبت سيارتهما بطلقة قادمة من اتجاه مبنى استولت عليه قوات الحرس الجمهوري الموالية للحوثيين، فكسرت النافذة الخلفية، انطلق نعمان إلى مسجد سليماني بأمل الحصول على المساعدة في عيادة المسجد المخصصة للإسعافات الأولية. إلا أن العيادة عجزت عن معالجة جراح الطلقات النارية، وتوفيت زوجته هناك، بحسب نعمان.

وفي 7 أبريل/نيسان قام جنود موالون للحوثيين، يديرون نقطة تفتيش، باستيقاف 10 من عمال الإغاثة واحتجازهم دون وجه حق، وكان العمال في قافلة من 5 سيارات لتوصيل المستلزمات الطبية إلى مجمع طبي في المعلى بعدن، كما قال أحد الرجال وهو طلعت مزاحم، لـ هيومن رايتس ووتش. وقد أخذهم الجنود إلى فيللا استولت عليها قوات حوثية حيث عثر عمال الإغاثة على 3 محتجزين آخرين.

قال مزاحم إن الحراس كانوا يستجوبونهم يومياً، واتهموهم بنية توصيل المساعدات إلى الجماعتين المتطرفتين، القاعدة في جزيرة العرب والدولة الإسلامية، المعروفة أيضاً باسم داعش. وفي اليوم السادس أفرج الحراس عن مزاحم وأحد زملائه، تاركين إياهما على جانب الطريق. ثم أفرجوا عن الباقين على مدار الأيام الـ14 التالية، بمن فيهم اثنين دفعت عائلاتهما آلاف الدولارات للخاطفين ووفرت لهم سيارة. ومن شأن طلب فدية مقابل الإفراج عن بعض العاملين في القطاع الصحي أن يحيل احتجازهم اتخاذاً لرهائن، وهو جريمة حرب.

وقد دار في الأسابيع الأخيرة قتال عنيف في عدن وحولها، فاشتبكت قوات الحوثيين وقوات مسلحة متحالفة معها وموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي خُلع في 2012، في قتال مع لجان المقاومة الشعبية المكونة من مقاتلين منتمين إلى الحراك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن، وعدد ضئيل من الوحدات العسكرية الموالية لهادي.

تمكنت قوات الحوثيين وحلفاؤها من السيطرة على وسط عدن والقصر الرئاسي في 2 أبريل/نيسان 2015. وبعد يومين، بحسب رواية سكان محليين لـ هيومن رايتس ووتش، امتد القتال إلى حي المعلى في شبه الجزيرة الجنوبية التابعة لعدن، وفي 18 أبريل/نيسان امتد إلى منطقة كريتر (صيرة) القريبة بعد غارة جوية شنها التحالف الذي تقوده السعودية والمعارض للحوثيين.


لمزيد من التفاصيل: أضغط هنا



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال