السبت, 11 أبريل, 2015 01:28:00 صباحاً

اليمني الجديد - العرب اللندنية
لم يعد الدور الإيراني في المنطقة الذي لطالما روجت له طهران وحلفاؤها فعالا مع تزايد ضغط قوات التحالف العربي بقيادة السعودية على الحوثيين في اليمن.

وتبدو دوائر صنع القرار الإيراني عاجزة عن اتخاذ أي قرارات لإنقاذ جماعة “أنصار الله” المتحالفة مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بينما تحكم قوات التحالف سيطرتها على المجالين البحري والجوي.
 
وظهر واضحا العجز الإيراني في التحركات المكوكية التي يجريها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بين باكستان وعمان من أجل الإلحاح للتوصل إلى اتفاق لحل الأزمة ووقف المعارك التي يدرك الإيرانيون أنهم خسروها قبل أن تبدأ.
 
ويقول مراقبون أمنيّون إن طهران ربما تكون قد بدأت في افتعال بعض الاضطرابات بين الأقلية الشيعية داخل المملكة العربية السعودية للتعويض عن انكشافها الاستراتيجي في جنوب الجزيرة العربية.
 
ويشعر الإيرانيون أن دعم الفوضى في دول خليجية من الممكن أن يساهم في تخفيف الضغط على حلفائهم الحوثيين في اليمن.
 
وتوحي الحوادث الأمنية المتفرقة على الأراضي السعودية بأن إيران عملت على تحريك خلايا نائمة تابعة لها للإيحاء بأنها قادرة على إثارة الاضطرابات في المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية.
لكن مراقبين يرون أن نظرة أكثر حذرا على القدرات الإيرانية يمكن أن تكشف عن عجز مطرد في التأثير على الاستقرار في الجزيرة العربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص.
 
 
وبات من الواضح أنه من الخطأ اعتبار أن الصراع الدائر الآن في اليمن يرتكز على أسس مذهبية لاختلاف مسرح الأحداث هناك عن تلك المهيمنة على سوريا ولبنان والعراق، وإنما تأخذ الحرب في اليمن شكل الرغبة في التمدد وتوسيع النفوذ أكثر من أبعاده المذهبية.
 
ويشهد اليمن صراعا داخليا منذ وقت طويل. ودأبت فصائل مختلفة على البحث عن مكاسب سياسية مؤخرا، وعلى رأسها الحوثيون.
 
لكن إيران سبق وأن استثمرت في الحراك الجنوبي وروجت لفكرة أحقية الجنوب بالانفصال ودعمت حضور نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض باعتباره “من الأشراف وآل البيت”، وهي مراهنة أثبتت فشلها بشكل كبير.
 
ويظل من الصعب كذلك وصول النفوذ الإيراني إلى داخل الأراضي السعودية. فبعد الهجوم بالأسلحة النارية الأحد الماضي الذي راح ضحيته رجل شرطة سعودي، رفعت الرياض حالة التأهب، فيما يعتقد مسؤولون سعوديون أن إيران ربما تكون وراء محاولات تحريك الاضطرابات في هذه المنطقة.
 
وشهدت المنطقة الشرقية في السعودية خلال العامين الماضيين هجمات متفرقة لمجموعات صغيرة من المسلحين الذين عادة ما ينصبون الكمائن لنقاط التفتيش الأمنية.
 
لكن العمليات لم تتطور إلى قيام عناصر مسلحة بتشكيل تنظيمات مناوئة للسلطات السعودية. ودعمت السلطات الإجراءات الأمنية في المنطقة الشرقية، وتمكنت على مدار الأعوام الماضية من منع وصول أي دعم خارجي لهذه العناصر.




أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال