محافظ مأرب يرأس اللجنة الأمنية بمأرب لمواجهة تحديات المحافظة     شروط الشرعية للحوار مع الانتقالي     انقلاب عدن.. هل السعودية مشاركة فيه؟!     نواب يمنيون ادانوا انقلاب الامارات على الشرعية بعدن فمن هم؟     تسريب خطير للمخابرات الأمريكية يمثل ضربة قاضية لهاني بن بريك     تصفية الشرعية تحت شماعة حزب الإصلاح     المهمة الجديدة للسعودية والإمارات في اليمن (تحليل)     هل بدأ طارق عفاش فعلياً بالتحرك لمحاصرة تعز     وزير الداخلية اليمني يربك تصريحات التحالف باعترافه بالهزيمة.. لماذا؟     الحوثيون يداهمون منازل المواطنين بقرية سليم الضالع (أسماء المختطفين)     معارك عنيفة بعدن وسقوط معسكر جبل حديد بيد الحماية     عبدالفتاح مورو أقوى المرشحين لرئاسة تونس     دبلوماسي سعودي يستغرب الحملات ضد الإصلاح     وزير الداخلية اليمني: بيان الفتنة مرفوض وكنا جاهزين للتعامل مع الموتورين     الأمم المتحدة تحقق في عمليات فساد في وكالاتها العاملة في اليمن    

الأحد, 11 أغسطس, 2019 10:35:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص - محمد الغابري
ظلت السعودية تخفي عدائها للسلطة الشرعية في اليمن لبضع سنوات، وتستعين بالوقاحة الإماراتية لتمرير كثير من أهدافها، وفي نفس الوقت إظهار أنها مختلفة، وأنها تقف في اللحظات الأخيرة مع الشرعية, فقد تكرر هذا في سقطرى وفي تعز، وفي عدن لمرات عدة.  

تصريح وزير الداخلية اليمني المهندس أحمد الميسري، اليوم الأحد، بأن السعودية صمتت على ما جرى لنا لمدة أربعة أيام، وشريكها الإمارات يذبحنا من الوريد للوريد، هو التصريح الأهم، بل هو التحول الذي سيكون له ما بعده.

ولذلك: هذا التصريح، لأول مرة يتم الحديث عن السعودية بأنها معادية، ومن شخصية اعتبارية بحجم وزير داخلية، خرج من معركة حرب كاد يخسر فيها حياته.   

القضية الثانية التي تحدث عنها الميسري هو صمت الرئيس هادي.

فقد وصف صمت الرئاسة اليمنية حول ما جرى بعدن بالمريب!، وهو تعبير يحمل في دلالته الكثير، فهل الرئيس مقيداً وتحت الاقامة الجبرية، كما يقال منذ سنوات، ويحاول الكثير تصوير حياته السياسية بكونه لا يستطيع أن يفعل، بل حتى مجرد خطاب بمناسبة عيد الأضحى لم يسمح له بذلك؟!

وكما أنها المرة الأولى التي يخرج فيها وزير يتحدث عن السعودية بهذا الوضوح، فهي المرة الأولى التي يتحدث فيها شخص اعتباري عن الرئيس هادي على هذا النحو. وكانت لغته بأن: الشعور بالقهر قد بلغ مداه، وذلك ما يمكن فمه، بل صرح بذلك حين قال بأننا سوف نرحل من المطارب خلال ساعة إلى السعودية.

معركة التحالف ضد الشرعية ناعمة وأخرى خشنة

تحت هذا العنوان قال وزير الداخلية: إن قرابة 400 عربة إماراتية شاركت في المعركة لإسقاط عدن بيد الانتقالي، وتوزعت تلك العربات والمصفحات في جميع أنحاء عدن، بينما نحن قاتلناهم بأسلحتنا البدائية.

وهذه الجملة بالذات تكشف الزيف الذي حاولت الظهور بعكسه السعودية، وأنها متفاجئة مما حصل، وتدعوا المجلس الانتقالي إلى تسليم السلاح والخروج من المؤسسات.   
والقضية الرابعة التي تحدث عنها الوزير صراحة:
الإقرار بالهزيمة أمام الإمارات.
ووصفها بكونها مؤقتة وليست المعركة الأخيرة،  وهو ما يعني إنها معركة  ستفرض معارك أخرى قادمة.
 





قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن