لقاء يجمع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمنظمات المجتمع المدني بحجة     القصة الكاملة لمقتل " مجاهد قشيرة" بعمران     نادية عبدالله تشارك في افتتاح الدورة التدريبية في ريادة الأعمال للمرأة بعدن     مصرع 7 عناصر من قوات حفتر شرق ليبيا     أولياء الدم ينفذون أول وقفة احتجاجية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بعدن     بالأسماء والمهام.. تعرف على عصابة الاغتيالات بعدن ( تفاصيل جديدة)     المنطقة العسكرية الأولى تنفي استقدام جنود من مأرب     الحوثيون يقتلون طفلاً لعدم حمله هوية شخصية     مأساة امرأة حامل في مياه سد مأرب     اليابان تقدم مساعدات إنسانية لـ 1700 أسرة بتعز     الاعلام الاقتصادي يدرب صحفيين على كتابة القصة الإنسانية بتعز     رئيس حزب الإصلاح يهنئ حزب الرشاد في ذكرى تأسيسه     المصدر الأمني يوضح حادثة القتل داخل جوازات تعز     رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح يلتقي نائب السفير الأمريكي     صنعاء.. بنك الانتهاكات ضد المرأة يتعاظم!!    

الإثنين, 08 يوليو, 2019 12:22:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
كشفت أحداث مأرب الأخيرة ورقة التوت حول ما كان يعتقده البعض أن عدد من التيارات السياسية والحزبية قد استوعبت الدرس الحوثي جيداً؛ بما يدفعها إلى عدم تكرار نفس الأخطاء السابقة أو السير على نفس المنوال.
تمرد الأشراف.. وضوح الصورة!

التمرد الذي قاده مشايخ ومواطنين، وتحديداً من المنتسبين لفئة للأشراف مأرب كانت من الوضوح ما لا تحتاج إلى دليل!، خاصة، أن هذا التمرد لم يكن وليد اللحظة والذي بدأ باستهداف الجيش وقوات الأمن وقتل وجرح العشرات، فكل حيثيات التمرد - الجديد - كانت سهلة لمن يريد أن يعرف تفاصيل القضية بشكل محايد، وما هي الأدوار التي قامت به هذه الفئة خدمة للحوثي على مدى سنوات؟!، غير أن التربص بالمدينة، وما أحدثته من نقلة بالناس على مدى سنوات جعلت البعض – المؤتمر الشعبي العام - يكيد لها بالغيض والحنق، ويتمنى أن تنهار وتسقط تحت سنابك خيل الحوثي، وتعود إلى لحظتها السابقة التي تركها فيها صالح قبل ثورة 11 فبراير.؟!  

وهنا: لا يبدو -  تحديداً - أن تيارات داخل المؤتمر الشعبي العام قد وعت درس الحوثي جيداً، لا تلك التي تعمل في صنعاء مع الحوثيين وقد اندمجت معهم تماماً، متجاهلين ما فعله الحوثي بالمؤتمر ورئيس الحزب، وقبل ذلك وبعده بالوطن!، ولا تلك القيادات التي أجبرت على مغادرة الوطن شأنها شأن باقي التيارات السياسية والحزبية، أثناء وبعد الانقلاب على صنعاء سبتمبر/ ايلول 2014م؛ فهي الآن تعيش الشتات مثل باقي التيارات السياسية ولا فرق!، والغريب أنها تمارس نفس النزق السياسي، وتسير في خط مثقل بأحقاد لا مبرر لها بالنظرة إلى اللحظة السياسية، بل ويسير ما تبقى من الحزب مع الحوثيين في نسق واحد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.؟!

هل تحول قناة اليمن اليوم مفاجئ؟!  

يذهب البعض إلى أن قناة "اليمن اليوم" التي تتبع حزب المؤتمر الشعبي جناح القاهرة تماهت مع الموقف الإماراتي العضو في التحالف، والذي خفض تواجده العسكري في اليمن حسب ما نشرته وكالة "رويترز" في الثامن والعشرين يونيو/ حزيران 2019م الماضي بلا إبداء اسباب واضحة إلا من تصاعد الرفض الشعبي لأفعالها وتصرفاتها في البلاد وخاصة في الجنوب وسقطرى.  
وهذا الاحتمال – ارتهان قناة اليمن اليوم للإمارات – وارد؛ غير أن موقف القناة ليس طارئاً، بحيث أن اللحظة السياسية أو الموقف الإماراتي هو سبب التحول، كون القناة اختطت مساراً سياسياً عدمياً بلا أفق سياسي واضح، وبلا مبادئ يمكن الاتكاء عليها وهذا النهج منذ سنوات وليس وليد اللحظة.  

 المسار العدمي للقناة

لا يمكن فصل بين موقف قناة اليمن اليوم عن الموقف لما تبقى من الحزب، لا، ذلك الذي يعمل في حضن الحوثي وأصبح جزء منه وواجهة له، يجمله أمام الرأي المحلي والخارجي، ولا ذلك التيار الذي غادر صنعاء وتوزع في القاهرة وعدد من الدول الخليجية والعالم، فالجميع يسير في خط عدمي واحد تجاه القضية اليمنية، وتجاه الحوثي وتجاه جملة من القضايا التي لا يجوز فيها الاختلاف، إذا كان الوطن هو الأساس على الأقل.!!
المشاهد بوضوح أنه ومنذ 4 ديسمبر 2017م وقناة اليمن اليوم تضرب في كل أتجاه، رغم أن القرار المعلن أنهم ضد الحوثي وما يمارسه تجاه البلد، وهي إلى جانب أنها تناوئ الحوثي في كثير من البرامج والتقارير، إلا أنها تسير مع الحوثي جنباً إلى جنب في خط واحد في الموقف من الشرعية والقوى المناوئة للحوثي، وهو ما يدخل القناة والقائمين عليها ومن يقف خلفها في دائرة العدمية السياسية.
 





قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن