لقاء يجمع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمنظمات المجتمع المدني بحجة     القصة الكاملة لمقتل " مجاهد قشيرة" بعمران     نادية عبدالله تشارك في افتتاح الدورة التدريبية في ريادة الأعمال للمرأة بعدن     مصرع 7 عناصر من قوات حفتر شرق ليبيا     أولياء الدم ينفذون أول وقفة احتجاجية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بعدن     بالأسماء والمهام.. تعرف على عصابة الاغتيالات بعدن ( تفاصيل جديدة)     المنطقة العسكرية الأولى تنفي استقدام جنود من مأرب     الحوثيون يقتلون طفلاً لعدم حمله هوية شخصية     مأساة امرأة حامل في مياه سد مأرب     اليابان تقدم مساعدات إنسانية لـ 1700 أسرة بتعز     الاعلام الاقتصادي يدرب صحفيين على كتابة القصة الإنسانية بتعز     رئيس حزب الإصلاح يهنئ حزب الرشاد في ذكرى تأسيسه     المصدر الأمني يوضح حادثة القتل داخل جوازات تعز     رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح يلتقي نائب السفير الأمريكي     صنعاء.. بنك الانتهاكات ضد المرأة يتعاظم!!    

الجمعة, 05 يوليو, 2019 10:19:00 صباحاً

اليمني الجديد - عبدالسلام قائد
 التصعيد الشعبي بات واضحاً ضد الإمارات في عدة محافظات يمنية، كما أن المظاهرات الشعبية الرافضة لتواجدها ودورها السلبي في اليمن.

يبقى، أن أدوات الإمارات وعملاؤها حاولوا إقناع اليمنيين بأن الإصلاحيين هم من يتصدرون الرفض الشعبي للتواجد الإماراتي، وحتى محافظ سقطرى الاشتراكي رمزي محروس، الذي قاد أقوى مظاهرة شعبية في سقطرى ضد الإمارات، تعمدت - الأدوات - والمخبرين من إعلاميين وناشطين يمنيين إقناع الإمارت بأن رمزي محروس إصلاحي وليس اشتراكياً.

الإمارات تشعر بحنق شديد، أعقب ذلك سحب منظومة الباتريوت من محافظة مأرب – شرق اليمن - وتوعز في نفس الوقت للحوثيين بأن يقصفوا منزل المحافظ بصاروخ بالستي، والهدف إرسال رسالة لسكان مأرب بأنهم تحت حمايتها، وخروجها من اليمن يعني بأن اليمنيين أصبحوا أهدافاً مكشوفة أمام صواريخ الحوثيين.

- الإصلاحيون سيتأكد لهم بأن الإمارات تربطها علاقة تعاون مع الحوثيين بشكل غير متوقع، بدليل أن الرسالة تم التنسيق لها بين الطرفين بسرعة، وتعتقد الإمارات بأنها بذلك ستجبر الإصلاحيين لمطالبتها بالعودة لحمايتهم، ويرى الأذكياء في الإصلاح - وليس الأغبياء - بأن اللعبة لن تنطلي عليهم، والحوثيون سينفذون ما تطلبه منهم الإمارات ردا لجميلها بقتلها وتشريدها لقادة حزب الإصلاح في عدن وغيرها، كونها قامت بالنيابة عنهم بهذا الأمر.

- الإمارات تترقب، وعملاؤها سيتشفون، وقادة الإصلاح سيكونون على حذر، والحوثيون سيواصلون قصف المطارات السعودية أكثر من قصفهم للمواقع العسكرية في مأرب وغيرها.

- في حال قصف الحوثيون مقر قيادة التحالف العربي في مأرب، فهذا سيؤكد شيئين: الأول، أن انسحاب الإمارات من اليمن سببه خلافات مع السعودية لم تظهر للعلن. والثاني، أن العلاقة بين الحوثيين والإمارات أكثر مما هو متوقع، وأن تهريب السلاح للحوثيين عبر جنوب اليمن كان يتم بتواطؤ إماراتي.

- أخيراً، هذه التطورات تأتي بعد أيام من مصادرة قطع طائرات بدون طيار في مأرب كانت في طريقها للحوثيين، وبتصاريح من المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات بالسماح لها بالمرور، ثم فتحت السعودية التحقيق في واقعة التهريب وملابساتها على أعلى المستويات.

ما يمكن توقعه خلال الفترة المقبلة!
- مليشيات الإمارات المسماة أحزمة ونخب سوف تصعد ضد السلطة الشرعية ومحاولة بسط السيطرة على ما تبقى من مدن جنوبية تمهيدا لإعلان الانفصال.

- مليشيات الحوثيين ستصعد من هجماتها على مواقع الجيش الوطني وستصعد ميدانيا في مختلف الجبهات في الداخل لإشغال الجيش الوطني والسلطة الشرعية عن التحرك ضد تصعيد المليشيات الإماراتية في الجنوب.
- الشرعية البايخة والرئيس الرخوة عبد ربه هادي سيلجؤون للسعودية لتخارجهم من هذا المأزق.

- السعودية ما زالت هي الأقدر على تحديد مصير اليمن، فإما التواطؤ مع مشروع الانفصال أو إعادة تسوية المشهد السياسي والعسكري للإبقاء على الوحدة، فقط من خلال تكثيف هجماتها الجوية على مواقع ومعسكرات مليشيات الحوثيين ومليشيات الإمارات الانفصالية، وإعادة تسليح الجيش الوطني ليتحرك على الأرض ويبسط سيطرته على المواقع التي ستدمرها الطائرات الحربية السعودية.





قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن