كمين عسكري محكم للجيش الوطني بالمنطقة العسكرية الخامسة     ندوة في "الكونجرس" حول ألغام الحوثيين في اليمن     استهداف ناقلتي نفط بخليج عُمان يرفع أسعار البترول عالمياً     محور تعز.. يستكمل دمج أفراد المقاومة في الجيش الوطني     رحيل الدكتور "فضل الجبلي" رجل الإحسان الخير بتعز     إصابات جديدة بتعز إثر سقوط قذيفة وسط حي سكاني     تفاصيل جديدة لـ حادثة مسجد مثعد بالضالع واليمني الجديد ينفرد بنشر (أسماء الضحايا والجرحى والمختطفين)     القنصل اليمني "يحي غوبر" يلتقي المفوض العام بمدينة بونا الهندية     الخميني بين شيطنة خصومه وتقديس أنصاره     تشيع مهيب لجنود في الجيش الوطني بتعز     قتلى وجرحى في هجوم إرهابي على حفل فني بمدينة عدن     مقتل ثلاثة أطفال بتعز برصاص حوثيين في إجازة عيد الفطر     رئيس الوحدة التنفيذية للنازحين يزور مخيمات النزوح بمدينة عدن     "صلاة العيد" من ساحة الحرية بمدينة تعز     يمنيون يتحدون "إعلان منع مظاهر العيد" في مناطق سيطرة الحوثيين    

إرشيف

السبت, 08 يونيو, 2019 05:48:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
يبدو أن جريمة التطهير العرقي التي تمت في مديرية الأزارق بمحافظة الضالع جنوب البلاد يوم أمس أثناء صلاة الجمعة ستمر مرور الكرام، والسبب؛ أن الجاني هو الحزام الأمني، وهنا: تعود الكثير من اليمنيين وخاصة في المناطق الجنوبية إغفال أي جرائم من هذا النوع يقوم بها، وإذا ذكرت أو تم تناولها – كما في حوادث مشابهة – يتم ذلك على استحياء أو لذر الرماد في العيون.!

الجريمة – الحالية – غاية في البشاعة تمثلت ذلك: في تصفية لـ مصلين وفق أبعاد عرقية خالصة، كون الضحايا ينحدرون من أسر هاشمية، ولا يبدو حتى اللحظة أن هناك دافعاً غيره لارتكاب الجريمة حسب ما يؤكد شهود من أبناء القرية نفسها.

يقول الصحفي سامي نعمان: "خمسة مصلون داخل مسجد قرية "مثعد" قتلوا واصيب ثلاثة آخرين بإصابات قاتلة، من قبل مسلحين قدموا على متن طقم يتبع الجهات الامنية في الضالع – الحزام الأمني - قدموا إلى القرية ودخلوا المسجد وأطلقوا النار بشكل عشوائي على المصلين أثناء صلاة الجمعة وبدم بارد على طريقة منفذ هجوم مساجد نيوزيلاندا الارهابي، واعتقلوا خمسة آخرين في طريقهم إلى المسجد وأخذوهم وسط مخاوف من تصفيتهم أيضاً.؟!!

المسجد تحول إلى بركة من الدماء, وهو مسجد صغير مخصص لأبناء القرية، وينحدر معظم المصلون من أسر هاشمية، فهم يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ولم يعرف عنهم أي تمرد أو مواجهة مع الجهات الحاكمة، بل ان بعض أبناء القرية مجندون في إطار قوات الحزام الأمني ذاته.

ولذلك: تمثل الجريمة مؤشر خطير على مستوى الشحن العنصري المرعب، إذ ارتكبت بحق مواطنين بسطاء بلا مسوغ سوى العرق الذي يشتركون به مع الحوثي – وهذه جماعة إرهابية سطت على الدولة وقتلت الآلاف على مدى خمس سنوات -  ولم يكن لهؤلاء المصلين أي صلة باختيار القرابة.

أسماء  الضحايا:

أولاً القتلى:
1- محمد خالد أحمد ويس الهاشمي، معلم ويبلغ من العمر ٤٩ عاماً.
2- محسن خالد أحمد ويس الهاشمي، مواطن يبلغ من العمر ٤٤ عاماً.
3- محمد مثنئ عبيد الهاشمي، معلم يبلغ من العمر ٤٠ عاماً، وهو من قرية مجاورة تدعى الرباط، ونازح من حرب تورصة.  
 4- عبدة صالح أحمد الهاشمي ، مواطن يبلغ من العمر ٣٨ عاماً.
 5- طه عبدالله محمد الهاشمي، يعمل في السلك العسكري، يبلغ من العمر  ٤٣ عاماً.

ثانياً الجرحى:

  1. أحمد هادي حسن الهاشمي، ٤٥ عاماً.
  2. عبدالله علي خالد الهاشمي، ٦٢ عاماً.
  3. هاني حسن خالد الهاشمي، ٢٢ عاماً.
  4. أحمد محسن سفيان الهاشمي، ٤٤ عاماً.
  5. رمزي عبده صالح أحمد الهاشمي (ابن أحد القتلى) ٩ سنوات.  
  6. حسن خالد أحمد الهاشمي ٤٠ عاماً.
ثالثاً المختطفون:

 1 - عبدالواحد محمد محسن الهاشمي
2- أحمد محمد علي خالد الهاشمي
3- علي محمد أحمد الهاشمي





قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الغام الحوثيين