بيان التوت كشف طارق عفاش فهل ينكشف معه أخرين؟     محافظ مأرب يرأس اللجنة الأمنية بمأرب لمواجهة تحديات المحافظة     شروط الشرعية للحوار مع الانتقالي     انقلاب عدن.. هل السعودية مشاركة فيه؟!     نواب يمنيون ادانوا انقلاب الامارات على الشرعية بعدن فمن هم؟     تسريب خطير للمخابرات الأمريكية يمثل ضربة قاضية لهاني بن بريك     تصفية الشرعية تحت شماعة حزب الإصلاح     المهمة الجديدة للسعودية والإمارات في اليمن (تحليل)     هل بدأ طارق عفاش فعلياً بالتحرك لمحاصرة تعز     وزير الداخلية اليمني يربك تصريحات التحالف باعترافه بالهزيمة.. لماذا؟     الحوثيون يداهمون منازل المواطنين بقرية سليم الضالع (أسماء المختطفين)     معارك عنيفة بعدن وسقوط معسكر جبل حديد بيد الحماية     عبدالفتاح مورو أقوى المرشحين لرئاسة تونس     دبلوماسي سعودي يستغرب الحملات ضد الإصلاح     وزير الداخلية اليمني: بيان الفتنة مرفوض وكنا جاهزين للتعامل مع الموتورين    

الأحد, 19 مايو, 2019 11:02:00 مساءً

اليمني الجديد - ياسر المليكي
دأت الحكاية في2017م، حيث اتفقت أحزاب اللقاء المشترك بمدينة تعز (الاصلاح، الاشتراكي، الناصري) مع المحافظ الأسبق علي المعمري على تقاسم مناصب مدراء المديريات بواقع 4 مديريات لكل حزب، وتبقى 12 مديرية من نصيب المعمري هو من يقوم بتعيين مدراءها من المستقلين، وهنا تم ذلك في محضر مكتوب نشر يومها في وسائل الاعلام، برضا الجميع.
عقب الإتفاق أصدر المحافظ المعمري تكليف للجميع، وكانت مديرية المسراخ وصاله من نصيب حزب الإصلاح، فاختار الإصلاح للمسراخ يحيى اسماعيل قائد المقاومة في المديرية ليكون مديراً لها.
 
بعد أن تولى أمين محمود محافظاً لتعز كانت أولى قراراته في أبريل 2018م تكليف قريبه عبد القوي الوجيه بديلا عن يحيى اسماعيل، وشخص آخر بديلا لمدير مديرية صالة، وكلف ابن عمه سلطان عبدالله محمود مديراً للمخا، وهي ثلاث قرارات اثنين منها معلنة والثالث غير معلن.
 
رفض يحيى اسماعيل ومن خلفه الإصلاح القرار، لأنهم اعتبروه مخالفاً لما تم التوافق عليه مسبقاً، كما أن التعيين عزز من الخلافات الحزبية والأسرية بين يحيى اسماعيل وابن قبيلته أمين محمود، وكان السؤال المطروح دائماً: لماذا هاتين المديريتين فقط تم فيهم التعيين دون باقي المديريات – في المحافظة كلها - التي يشغلها الناصري والمؤتمر والاشتراكي؟!!
 
وكان من دواعي الرفض، أن المسراخ وصالة لا تزال تشهد حرباً مفتوحة مع الحوثيين، وأي خلافات جديدة ليست لصالح المقاومة، كما أن عبدالقوي الوجيه المعين من قبل أمين محمود متهم بأنه بتحالفه مع الحوثيين في المسراخ، يضاف إلى ذلك قرار من رئيس الوزراء بأوامر من الرئيس بوقف كافة التعيينات في المحافظة،، غير أن المحافظ السابق أمين محمود تجاوز ذلك عمداً، وصورة القرار منشورة في وسائل الإعلام.
 
النقطة الثالثة: والذي يوكد أن تغيير يحيى اسماعيل ومدير صالة كان ورائه استهداف حزبي لا أكثر من قبل أمين محمود المحافظ السابق، حيث أن المدراء المعينون لم يكونوا قد اتموا العام الواحد في ادارة المديريتين، والمديريتان في وضع حرب، بما يعني، اذا كانا قد فشلا إدارياً – حسب ما يكتب في وسائل التواصل - فكيف تم الحكم عليهما بهذه السرعة وفي ظرف الحرب؟!
 
بدأ الصراع بعد ذلك من جديد، وبدأت ملامحه بالمظاهرات والمسيرات، فرفض يحيى اسماعيل تسليم مبنى المديرية، وبدلاً من أن تقوم السلطات بتسليم الادارة لعبدالقوي الوجيه، قام هو بتجميع مسلحين من أسرته ومحاولة دخول مبنى المديرية بالقوة، وبدأ الصراع المسلح تحت دافع الثأر، وهنا لا ينقص الأوضاع غير شخط الكبريت فقط.! فمبنى المديرية مع اسماعيل المدير المعين حسب اتفاق اللقاء المشترك، والاعتمادات من السلطة المحلية مع الوجيه المعين من أمين محمود.!!
 
في الأحداث الأخيرة سقط ضحايا في عدد من جولات الاشتباكات، وكان يفترض تدارك الموقف من المحافظ، لكنه عاند الإصلاحيين فقط، فتدخل وجهاء مديريات صبر الثلاث بزعامة الوكيلان عارف جامل وعبدالكريم الصبري ووكيل وزارة الداخلية المحمودي، واجتمعوا بوجهاء صبر في أكتوبر 2018م، واتفقوا على عدد من المطالب بينها توقيف التغييرات في المسراخ وتوقيف المديرين، وتعيين ثالث مقبول من الجميع.
 
قدمت تلك المطالب إلى المحافظ أمين محمود وتعامى عنها بصورة متعمدة، فدخل مع الإصلاح في مرحلة كسر العظم، حتى استطاع الإصلاح إزاحة محمود من المحافظة بكلها.
 
بعد تغيير أمين محمود مالت الكفة جهة يحيى اسماعيل من جديد، وبقي الصراع المسلح خامداً، ولأن أحد المسعرين رحل من المحافظة، عادت يوم أمس الاشتباكات فقتل 2 من أنصار يحيى اسماعيل وتم تصفية أحد المتهمين من أنصار الوجيه والمحافظ السابق، كما تم إحراق منزل أمين محمود أيضاً.
 
ينظر أبناء المديرية لكل هذه الأعمال برفض شديد، وطالبوا بالتدخل من الجهات الحكومية لمنع انزلاق المديرية في أتون فوضى لا نهاية لها، إلى جانب محاسبة كل من ارتكب جرائم القتل والتحريض والاحراق.
وحتى يعود الهدوء من جديد يستوجب إبعاد يحيى اسماعيل وعبدالقوي الوجيه وتعيين شخص ثالث مقبول من الجميع كحل وسط وعاجل.
 
ومن يتذرعون بالقانون وأنه كان يجب على يحيى اسماعيل أن ينصاع لقرار تغييره، كان يجب على المحافظ اولاً أن يلتزم بالقانون في قراراته، والعمل بقرار رئيس الوزراء، وعدم تعيين أقاربه وعدم استهداف الأخرين اشباعاً لجنونه الحزبي والأسري والذي كان السبب المباشر أمام هذا الصراع وتفجره من جديد.
 
رابعاً: ابن عم أمين محمود والمعين في المخا يديره طارق ويتلقى توجيهاته منه، ولا يتلقى أي توجيهات من محافظة تعز المسؤول المباشر عنه، وهنا: لماذا لا يطبق القانون لمن يتعللون بالقانون.؟!!
 
كذلك وبرغم التحسس الاداري الذي كان يتمتع به محمود الا أن الأجندات التي كانت براسه لإدخال تعز في صراع خدمة للإمارات لم تكن خافية على أحد، وظهر ذلك مؤخرا في كتاباته أبان الاشتباكات في المدينة القديمة، ووصفه لكتيبة عسكرية بالسلفيين حتى يتم تطييف الصراع، وكأنه بين قوى دينية وليس بين قوات عسكرية على الاقل.





قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن