الإعلان عن عملية مشتركة للتحالف والجيش تكللت بالقبض على أمير داعش في اليمن     مسرحية المواجهات بمحافظة إب تنتهي بإقالة السقاف     مرشح العسكر "الغزواني" يفوز في انتخابات موريتانيا     قوات النخبة الشبوانية تمنع فرق إصلاح انبوب النفط     المركز الإجتماعي للنازحين بمأرب يقيم مساحات صديقة للأطفال المتأثرين بالحرب     الحزب الحاكم بتركيا يخسر جولة الإعادة في اسطنبول     قرار مفاجئ يوقف استيراد النفط من ثلاثة موانئ عربية بينها ميناء إماراتي     الشيخ المخلافي في رسالة جديدة لأفراد الجيش بتعز     القنصل اليمني في الهند ينتزع امتيازات جديدة للمرضى اليمنيين     القوات الحكومية بعتق تحكم السيطرة المدينة بالكامل     وزير الصحة اليمني يلتقي قيادة مؤسسة صلة للتنمية     اشتعال النيران بباص مسافرين قادم إلى اليمن (صور حصرية)     رحيل صامت لصاحب كتاب "الطاغية"     تجمع المهنيين السودانيين يطالب تسليم الحكم لسلطة مدنية     حزب الإصلاح يهدد بمقاضاة عناصر في كتائب ابي العباس المنحلة    

الإثنين, 22 أبريل, 2019 11:35:00 مساءً

اليمني الجديد - ساسة بوست

إنه يوم «الأحد الأسود» هذا الذي تشهده سريلانكا اليوم،؛ فحتى إعداد هذا المقال وصل عدد الضحايا جراء استهداف ثمانية من الكنائس والفنادق إلى قرابة 207 قتيلًا، بينهم 35 أجنبيًا على الأقل، وفي هذا التقرير المنشور على موقع مجلة «تايم» سنقدم لك آخر تطورات هذه الفاجعة التي تزامنت مع احتفالات عيد الفصح.
 
يقول التقرير: «إن العشرات قتلوا وأصيب المئات في سلسلة من الانفجارات التي هزت العاصمة كولومبو، وكذلك في بلدة تقع شمال العاصمة وبلدة على الساحل الشرقي في سريلانكا يوم عيد الفصح. تم استهداف الكنائس والفنادق. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن».
 
1- كم يبلغ عدد الضحايا؟
تقول وسائل الإعلام الحكومية في سريلانكا: «إن 129 شخصًا قد قتلوا»، بينما قال مسؤول لوكالة «أسوشيتد برس»: إن عدد القتلى وصل إلى 138 شخصًا. ونقل صحافي من «رويترز» في كولومبو عن وزير دفاع سريلانكا قوله: إن هناك أكثر من 160 قتيلًا، لكن أحدث التقارير الإخبارية تشير إلى وقوع 207 قتيلًا وحوالي 450 جريح. وأشارت الـ«بي بي سي» إلى أن مواطنين من جنسيات عديدة هم من بين الضحايا، ويبلغ عددهم حتى الآن 35 شخصًا.
 
2- ما الأماكن التي تعرضت للاستهداف؟
يشير التقرير إلى وقوع أربع انفجارات في كولومبو، أحدها في ضريح القديس أنتوني وثلاثة فنادق، هي شانجريلا وسينامون جراند وكينجزبري وفقًا للبي بي سي. يقع فندق سينامون جراند بالقرب من مقر الإقامة الرسمي لرئيس وزراء سريلانكا.
 
وأفادت أسوشيتد برس أن انفجارات وقعت أيضًا في كنيسة القديس سيباستيان في نيجومبو، وهي بلدة تقع شمالي العاصمة وتضم العديد من الكاثوليك، وفي بلدة باتيكالوا الشرقية بكنيسة زيون.
 
 

 
بينما ذكرت وكالة فرانس برس أن الانفجار السابع وقع في حوالي الساعة 4:50 بالتوقيت الشرقي؛ مما أسفر عن مقتل شخصين آخرين. وأكدت «سي إن إن» أن الانفجار وقع في بيت ضيافة في دهيوالا ماونت لافينيا، خارج كولومبو.
 
وأفادت وسائل الإعلام المحلية أن انفجارًا وقع في حوالي الساعة 5:10 بالتوقيت الشرقي في مشروع سكني في ديماتاجودا، إحدى ضواحي سريلانكا. وقال صحافي من رويترز في كولومبو: «إن ثلاثة من ضباط الشرطة قتلوا في الانفجار».
 
3- ماذا قال شهود العيان؟
يشير التقرير إلى أن كاهنًا في كنيسة القديس سيباستيان صرح لشبكة سي إن إن بأن الأرض مغطاة بالزجاج والركام. قال: «يمكنك أن ترى أشلاء تغطي جميع الجدران».
 
بينما قال وزير الإصلاح الاقتصادي والتوزيع العام في سريلانكا، هارشا دي سيلفا، إنه كان في ضريح القديس أنتوني، حيث قال: «رأيت مشاهد فظيعة. العديد من الأشلاء متناثرة في كل مكان».
 
غرد أحد سكان كولومبو قائلًا: «إن العديد من السريلانكيين وصلوا إلى المركز الوطني للدم لتقديم تبرعات». «إنه مكتظ للغاية لدرجة أنهم لا يستطيعون السيطرة على الحشد».
 
كانت ساريتا مارلو، التي تشير صفحتها على «فيسبوك» إلى أنها مغنية في فندق شانجريلا، في الفندق عندما وقع الانفجار. وفقًا لها، وقع الانفجار في مطعم Table One في الطابق الثالث من المبنى.
 
 

 
قالت: «أحسست بالانفجار وأنا في الطابق السابع عشر حيث كنا ننام. بعد بضع دقائق، طلب منا إخلاء الفندق. وأثناء فرارنا، رأيت الكثير من الدماء على الأرض، لكننا كنا لا نجهل ما حدث بالفعل. بعد خروجنا من الفندق فقط، علمنا بالحادث المؤسف، كما استُهدف فندقان آخران قريبان، سينامون جراند وكينجسبري. وعلى ما يبدو تم استهداف الكنائس أيضًا. يا له من يوم مأساوي لسريلانكا بالفعل».
 
بينما أخبر كريس بلوسايج، الذي كان يزور كولومبو من هونج كونج، مجلة تايم أنه وصديقه كانا يتناولان وجبة الإفطار في شانجريلا في حوالي الساعة التاسعة صباحًا. وبعدها وقت قصير ذهبا إلى غرفتهما في الطابق 23.
 
«في البداية، ظننا أن عربة ضخمة وقعت في أحد الطوابق. بعد حوالي 10 أو 15 ثانية، سمعنا صوت انفجار قوي». ثم طُلب منهم الإخلاء عبر مكبرات الصوت. وقد وصف بلوسيج رؤية الدماء أثناء مغادرتهم، خاصة عندما وصلوا إلى الطوابق السفلية. وقد سمعوا أيضًا صراخًا وصياحًا في الممرات.
 
4- كيف كان رد الفعل على الهجمات؟
أمر روان ويجاردين، وزير الدفاع والإعلام في سريلانكا، بحجب مؤقت لوسائل التواصل الاجتماعي وفرض حظر التجول لمدة 12 ساعة من الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي. وقد وصف ويجاردين الهجمات بأنها «حادث إرهابي».
 
 

 
وفي الوقت نفسه ـ ينوه التقرير ـ ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن رئيس وزراء سريلانكا استدعى كبار المسؤولين العسكريين لحضور اجتماع طارئ. وفي تغريدة، قال رئيس الوزراء «أدين بشدة الهجمات الجبانة على شعبنا اليوم. وأناشد جميع السريلانكيين خلال هذا الوقت المأساوي أن يظلوا موحدين وأقوياء. ويرجى تجنب نشر التقارير التي لم يتم التحقق منها. وتتخذ الحكومة خطوات فورية لاحتواء هذا الموقف».
 
وقد أصدر تعليمات باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأشخاص المسؤولين عن هذه «المؤامرة» – يشدد التقرير. بينما قال وزير مالية سريلانكا: إن الانفجارات كانت «محاولة منسقة بشكل جيد لنشر القتل والفوضى». وناشد «كل من يعتزون بالديمقراطية والحرية والازدهار الاقتصادي أن يتحدوا الآن بأعصاب من حديد لهزيمة هذه المحاولة الشنيعة».
 
نقلت سي إن إن عن وسائل الإعلام المحلية أن قوات الأمن طالبت السريلانكيين بالبقاء في منازلهم وعدم التجمع في مواقع الانفجار أو في المستشفيات التي يعالج فيها الجرحى.
 
وقد توالت ردود الفعل الدولية على الهجمات ـ يؤكد التقرير ـ إذ قال رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي: «لا يوجد مكان لمثل هذه الهمجية في منطقتنا». بينما أكد رئيس وزراء باكستان عمران خان أن «باكستان تقف في تضامن تام مع سريلانكا في ساعة حزنها».
 
 

 
وأفادت أسوشيتد برس أن البابا فرانسيس أنهى قداس عيد الفصح يوم الأحد بقوله: «أريد أن أعرب عن تعاطفي مع المجتمع المسيحي، المستهدف أثناء تجمعهم في الصلاة، وجميع ضحايا هذا العنف الوحشي».
 
ودعا أسقف كولومبو، الكاردينال مالكولم رانجيث، حكومة سريلانكا إلى إطلاق «تحقيق قوي وغير متحيز ومعاقبة المسؤولين بلا رحمة؛ لأن الحيوانات فقط هي التي يمكنها أن تتصرف بهذه الطريقة».
 
كما أدان المجلس الإسلامي في سريلانكا الهجمات «على إخواننا وأخواتنا المسيحيين في يوم عيد الفصح المقدس، وكذلك على الفنادق في كولومبو». ونعى فقدان «أرواح بريئة بسبب التطرف والعناصر العنيفة التي ترغب في خلق انقسامات بين الجماعات الدينية والعرقية لتحقيق أجندتها».
 
وأصدر فندق شانجريلا في كولومبو ـ حيث وقع أحد الانفجارات ـ بيانًا يقول فيه: إنه «يشعر بالحزن العميق والصدمة من جراء الحادث، وأن أفكارنا وصلواتنا مع عائلات الضحايا والأشخاص الذين تأثروا».
 
قررت السلطات السريلانكية إغلاق جميع المدارس لمدة يومين – يقول التقرير – كما طُلب من المسافرين الوصول إلى مطار كولومبو قبل أربع ساعات من رحلاتهم بسبب إجراءات أمنية إضافية. وسيتم السماح لهم بالمضي قدمًا في حظر التجول إذا قاموا بإظهار جوازات السفر وتذاكر صالحة عند نقاط التفتيش.
 
5- ماذا نعرف عن الجناة؟
قال مسؤول لوكالة أسوشيتد برس: «إن اثنين من الانفجارات يشتبه في أنهما نفذا من قبل مفجرين انتحاريين. ولكن لم تعلن أي جهة المسؤولية».
 
بينما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أنها شاهدت وثائق تُظهر أن الشرطة السريلانكية كانت في حالة تأهب لعدة أيام، خوفًا من أن يكون الانتحاريون من جماعة إسلامية متطرفة محلية، وهي جماعة «التوحيد الوطنية»، سيستهدفون الكنائس البارزة.
 
أفادت وكالة فرانس برس أيضًا أن الشرطة السريلانكية ضبطت مجموعة من المتفجرات في بداية العام بعد اعتقال أربعة رجال «من جماعة إسلامية متطرفة تشكلت حديثًا». وكان قد انضم العشرات من السريلانكيين إلى «تنظيم الدولة الإسلامية».
 
6- هل هناك توتر طائفي في سريلانكا؟
يقول التقرير: إن 70٪ من السريلانكيين هم من البوذيين، وأن المسلمين لا تتجاوز نسبتهم 10٪ وحوالي 7.5٪ مسيحيون. بينما يشكل الهندوس حوالي 12.5٪ من السكان.
 
كانت سريلانكا قد فرضت حالة الطوارئ في مارس (آذار) 2018 بعد أن هاجم الغوغاء البوذيون الشركات الإسلامية والمنازل ومسجد في مدينة كاندي بوسط البلاد. وقد ذكرت البي بي سي أنه تم العثور على رجل مسلم ميت في مبنى محترق. وكانت الهجمات ردًا على قيام رجال مسلمين بضرب رجل بوذي في وقت سابق.
 
في السنوات الأخيرة، اتُهمت الجماعات البوذية المتشددة مثل «بودو بالا سينا (BBS)»، والمعروفة باسم القوة البوذية، بإثارة الكراهية الطائفية في سريلانكا. تتهم الجماعة مسلمي سريلانكا بتهديد الهوية البوذية للأمة، وتتمتع بدعم على أعلى المستويات في المؤسسة السياسية.
 
في مقابلة مع «التايم» عام 2014، قال جيهان بيريرا، المدير التنفيذي لمنظمة المجلس الوطني للسلام غير الحكومية: «إن التحيزات تتزايد لأن هناك مجموعة صغيرة، ولكنها مؤثرة من البوذيين المتطرفين الذين يتمتعون بحرية نسبية، ويستطيعون التعبير عن المشاعر الوطنية».
 
الهندوسية هي المهيمنة في شمال وشرق سريلانكا. في عام 2009 هُزم متمردو التاميل الذين ناضلوا من أجل إقامة دولة مستقلة في الشمال بعد حملة استمرت 26 عامًا.





قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الأمم المتحدة تشرف على المعاناة في اليمن