بنك سبأ الإسلامي يعقد ملتقاه السنوي 2019     لقاء يجمع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمنظمات المجتمع المدني بحجة     القصة الكاملة لمقتل " مجاهد قشيرة" بعمران     نادية عبدالله تشارك في افتتاح الدورة التدريبية في ريادة الأعمال للمرأة بعدن     مصرع 7 عناصر من قوات حفتر شرق ليبيا     أولياء الدم ينفذون أول وقفة احتجاجية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بعدن     بالأسماء والمهام.. تعرف على عصابة الاغتيالات بعدن ( تفاصيل جديدة)     المنطقة العسكرية الأولى تنفي استقدام جنود من مأرب     الحوثيون يقتلون طفلاً لعدم حمله هوية شخصية     مأساة امرأة حامل في مياه سد مأرب     اليابان تقدم مساعدات إنسانية لـ 1700 أسرة بتعز     الاعلام الاقتصادي يدرب صحفيين على كتابة القصة الإنسانية بتعز     رئيس حزب الإصلاح يهنئ حزب الرشاد في ذكرى تأسيسه     المصدر الأمني يوضح حادثة القتل داخل جوازات تعز     رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح يلتقي نائب السفير الأمريكي    

حزب التجمع اليمني للإصلاح

الاربعاء, 13 مارس, 2019 07:18:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

 
منشورات مستنسخة من الدعاية الانقلابية للمتمردين الحوثيين، وصورة دعائية فجة تثير الشكوك بشأن مصداقية وحيادية منظمة تصنف بالدولية ، ومسلك غير أخلاقي يحاول خلط الأوراق، من خلال استغلال العمل الحقوقي لتنفيذ أجندة سياسية معادية لتعز.
 
هكذا جاء بيان الإدانة لحزب التجمع اليمني للإصلاح أكبر الأحزاب اليمنية المؤيدة للحكومة الشرعية عقب تقرير لمنظمة العفو الدولية، زج باسم الحزب في ثنايا جرائم أخلاقية في محافظة تعز جنوبي اليمن
 
التحقيق أجرته منظمة العفو الدولية وكشف عن تعرض أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم ثماني سنوات للاغتصاب من قبل مليشيا الإصلاح في مدينة تعز، بما في ذلك عمليات اغتصاب في مدينة تعز وسط اليمن، حسب تعبير التقرير الحقوقي للمنظمة الدولية.
 
التقرير الذي اعتبره حزب التجمع اليمني للإصلاح بأنة استغلال فض للعمل الحقوقي، واستهداف ممنهج يهدف للتشويه السياسي ليس أكثر، ومتأثرا بالخطاب الدعائي للمتمردين الحوثيين وبصورة مبتذلة.
 
الحزب قال أن التقرير، أوغل في التسييس الحقوقي بهدف تشويه صورته وتلفيق التهم الكيدية، لتمييع جرائم أخلاقية تنال من المجتمع وقيمه، وبصورة دعائية فجة تثير الشكوك بشأن مصداقية وحيادية المنظمة التي أوردت التقرير والأهداف من وراء ذلك.
 
وأكد بيان الحزب أن لا علاقة للإصلاح بأي من مرتكبي الجرائم، وأنه يحتفظ بحقه في مقاضاة كل المتورطين في تعمد تشويه صورته، وتلفيق التهم الكيدية، لتمييع جرائم أخلاقية تنال من مجتمعنا وقيمه، وتحول أعراض الناس وحقوقهم إلى مواد هابطة للدعاية السياسية الرخيصة.
 
وأدان إصلاح تعز كل الجرائم والاعتداءات التي يتعرض لها المواطنين، وفي المقدمة الأطفال، داعيا السلطة المحلية والأمنية، والقضائية إلى سرعة ضبط المجرمين وإحالتهم للقضاء ، وكشف ارتباطاتهم، والتحقيق في جميع الجرائم وإنزال العقاب الرادع بحق المجرمين وحماية الضحايا.
 
كما أدان استغلال القضايا الحقوقية والحوادث الجنائية لشن حملات دعائية وإلصاقها بجهة سياسية تنفيذاً لأهداف وأغراض ذات طابع سياسي كون هذا المسلك غير أخلاقي ويخلط الأوراق ويجعل الضحايا يدفعون أثماناً باهضة ومضاعفة ويغطي على الجرائم والمجرمين الحقيقيين ويساعدهم على الإفلات من العقاب.
 
وبحسب مراقين، فأن الاستغلال السياسي للتقرير يهدف إحداث انشقاق أو انقسام أو في البيت الدخلي للشرعية، ويحاول إضعافها من خلال استغلال النفوذ الحقوقي لهذه المنظمة.
 
منظمات الدفع المسبق 
 
يرى المراقبين أن اذرع المتمردين الحوثيين قد طالت المنظمات الدولية من خلال شبكة منظمة ولوابيات ممولة إيرانيا تعمل على تلميع صورة الانقلابين في اليمن وتشويه صورة كل خصومهم السياسيين.
 
وبحسب المراقبين فأن المنظمات الدولية وبتحديد المنظمات المنطويات تحت مضلة الاتحاد الأوروبي تعمل على التقرب من النظام الإيراني واذرعها في المنطقة العربية، كحزب الله اللبناني والمتمردين الحوثيين في اليمن، خاص عقب تشديد العقوبات الأمريكية على نظام طهران بشأن أنشطتها النووية المشبوهة في محاولة لنيل استحقاقات اقتصادية في البلد المتداعي اقتصادياً.


 
ويولي المراقبين أن عمل هذه المنظمات الدولية يكمن في تحسين صورة كل ما يدين بالولاء المطلق للنظام "الخميني" في طهران، من خلال تلميع صورة اذرع إيران في منطقة الشرق الأوسط حقوقياً وإنسانيا بغض النظر عن ما يجري في هذه البلدان العربية.
 
واعتبر المراقبين أن تقرير منظمة العفو الدولي الأخير، عن محافظة تعز، هو احد ثمار ذلك التقارب الإيراني مع المنظمات الدولية، باعتباره تلميع غير مبرر للانقلابين ومسيرتهم التدميرية بحسب المراقبين، وتشويه ممنهج لكل ما يمد النظام الشرعي في اليمن بصلة.
 
خلافات الحلفاء 
ويرى آخرون، أن الخلافات بين الحلفاء " الحكومة الشرعية" ودولة الإمارات قد أسفرت عن بزوغ هذا التقرير الذي يستهدف في المقام الأول الحكومة الشرعية بحكم الثقل السياسي الذي يتمتع بة حزب الإصلاح ككيان له ثقله في الحكومة الشرعية.
 
ويعزو المراقبين إن تقرير منظمة العفو قد يكون ممول سابقاً، خاصة مع تصاعد الخلاف الدائر بين حزب التجمع اليمني للإصلاح، مع دول الإمارات التي تعبر أن حزب الإصلاح هو ذراع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، برغم النفي المتكرر من الحزب بأن حزب سياسي مستقل لا يمثل أي ذراع لجماعة الإخوان المسلمين.


 
وتكهن المراقبين أن يكون لحكومة أبوظبي ذراع في  تغير أبجديات تقرير منظمة العفو الدولية، عقب الفضائح الذي كشفت عنها بعض قيادات حزب الإصلاح للممارسات البشعة لهذه الدولة في الشطر الجنوبي لليمن، من إدارتها لسجون سرية وإدانتها بعمليات اغتيال ضد أمة المساجد في العاصمة المؤقتة عدن، وتورطها في استجار مرتزقة أجانب لعمليات الاغتيال ضد المعارضين على سياسة هذه الدولة
 
الوعيد بالمقاضاة الدولية
 
بحسب حقوقيون فأن تقرير العفو الدولية كان يشتبه الكثير من المفردات التي تستهدف بشكل مقصود التشويه السياسي لحزب الإصلاح، خاصة وأن هذا النوع من التقارير يخضع للفحص والتحري الدقيق سيما وهو متعلق، بجوانب أخلاقية حساسة تمس كرامة الناس وتنال من أعراضهم كما هو ثابت في القواعد القانونية.
 
وأضاف الحقوقيون ، تجاهلت المنظمة بصورة غريبة صنوف الإرهاب والقتل والحصار بحق اليمنيين، مايؤكد عدم حيادية تقرير المنظمة  وتأثرها بالخطاب الدعائي للمتمردين الحوثين، ناهيك عن وصف الجيش الوطني بأنه مليشيات تابعة للإصلاح هو قول عاري عن الصحة فالجيش الوطني يتبع المؤسسة العسكرية ممثلة بالمحور وقيادة المنطقة الرابعة التابعة للسلطة الشرعية.
 
وفي أول ردة فعل أكد الحزب بحقه في مقاضاة كل المتورطين في تعمد تشويه صورته، وتلفيق التهم الكيدية، لتمييع جرائم أخلاقية تنال من مجتمعنا وقيمه، وتحول أعراض الناس وحقوقهم إلى مواد هابطة للدعاية السياسية الرخيصة، بالإضافة إلى التعمد بتجاهل التواصل المباشر بالحزب مع تأكيد الحزب المسبق بأن أبواب المؤسسة مفتوحة لا أي استفسارات.
 
 




قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن