لعبة الناصريين في تعز.. الحلف المشبوه..(1)     تعز على صفيح ساخن.. ما حقيقة حرق مقر المؤتمر؟     اليماني.. الحوثيون وافقوا للأمم المتحدة على خطة رفضوها سابقاً     مسودة بيان: الاتحاد الأوروبي سيوافق على تأجيل خروج بريطانيا حتى 22 مايو     الحكومة اليمنية تحتج على "تجاوز" موظفين أمميين لمهامهم     حملة أمنية في تعز للقبض على المطلوبين أمنياً بعمليات الاغتيال     العراق.. ارتفاع حصيلة ضحايا غرق عبارة بنهر دجلة ‎إلى 71     السفير الأمريكي يكشف عن المعرقل الرئيسي لاتفاق الحديدة     إليك مجموعة من الحيل التي تعزز سرعة جهاز الكمبيوتر     علاقات ملتبسة بين الحكومة اليمنية والإمارات يكشف عنها وزير يمني     «حقول الموت» تهدد حياة 330 ألف مدني بالحديدة     رئيسة وزراء نيوزيلندا تقرر رفع الأذان على التلفزيون الرسمي     الحكومة اليمنية: الحوثيون يتخلّون رسميا عن اتفاق السويد ويعلنون الحرب     عاجل :هادي يطيح بـ "زمام" ويعين حافظ معياد محافظا للبنك المركزي     البورصة السعودية تتراجع تحت ضغط خسائر لأسهم شركات البتروكيماويات    

الأحد, 23 ديسمبر, 2018 08:20:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

لم يجف حبر اتفاق "السويد"،  بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، الذي تم التوصل إليه في منتصف ديسمبر الجاري، لوقف إطلاق النار، لتعود المعارك المحتدمة في جبهتي نهم وصروح،  حسب تسريبات إعلامية، في محاولة من قبل إطراف الحرب لإربك المشهد التراجيدي الأممي، الذي تحقق على بواسطة مبعوثها إلى اليمن "مارتن غارفيث" تمكن المتصارعين من لتحقيق استحقاقات عسكرية على الأرض وتقربهم من العاصمة صنعاء.
 
فخلال الأسابيع الماضية أطلقت القوات الحكومية عمليات عسكرية في نهم، حيث دارت هناك معارك عنيفة، لكن هذه المرة بعيداً عن أعين الإعلام، في المقابل دفع  المتمردين الحوثيون بأعداد ضخمة من مقاتليهم إلى صرواح مأرب، وشنوا ليلة الثلاثاء 18 ديسمبر الجاري، أي بعد يوم واحد من سريان الهدنة في محافظة الحديدة غربي اليمن، هجمات متزامنة على عدد من مواقع الجيش الوطني في هيلان صرواح بمأرب شرقي البلاد، وقد كانت تلك الهجمات مباغتة فعلاً، لكن، وبحسب مصادر عسكرية في الجيش لم يتمكن المتمردين الحوثيين من تحقيق أي تقدم استراتيجي مهم، في مقابل الأعداد الكبيرة من القتلى الذين خسروهم.


 
وبحسب موقع سبتمبر نت التابع للجيش الوطني فأن 25  عنصرا من المتمردين الحوثيين لقوا مصرعهم، مساء الخميس، في مواجهات مع قوات الجيش الوطني في جبهة صرواح غربي محافظة مأرب.
 
وأضاف الموقع أن قوات الجيش، رصدت مجاميع من عناصر المتمردين كانت تحاول التسلل باتجاه مواقع جنوبي وشرقي مديرية صرواح.
 
وافشلت قوات الجيش كل تلك المحاولات اليائسة للتسلل، وأجبرت مجاميع المليشيا على التراجع والفرار، بعد أن تكبدت 25 قتيلا في صفوفها وجرح أخرين.
 
وفي ذات الاتجاه استهدفت مقاتلات التحالف العربي، الجمعة، بعدة غارات؛ تعزيزات للمتمردين قادمة من العاصمة صنعاء، كانت في طريقها إلى جبهة صرواح.
 
وأسفرت الغارات عن مصرع 15 من عناصر المليشيا، وتدمير عدد من العربات والآليات القتالية التابعة لها.
 
كما استهدفت المقاتلات بثمان غارات جوية، تجمعات للانقلابيين ومواقع بالقرب من سوق صرواح وكذا مواقع يتمركز فيها الحوثيين جنوبي مدينة صرواح .
 

 
نشاط حوثي 
 
نشطت جماعة الحوثي الانقلابية بشكل غير مسبوق، عقب  تنازلهم عن محافظة الحديدة والذي يعتبر هو الأول من نوعه، في محاولة من الجماعة المتمردة لاستغلال الفرص وترتيب صفوف كتائبها المسلحة في جبهات أخرى تكون محاذية للعاصمة صنعاء، أهمها جبهة نهم وصروح.
 
وكثف الحوثيون هجماتهم خلال اليومين الماضيين في صرواح، ليخرج إعلام الانقلابين ، بتسربات قال فيه إنهم سيطروا على 90 بالمائة من صرواح، في محاولة لرفع معنويات مقاتلي الجماعة بعد حالة الارتباك التي خلفها قبول قيادتها باتفاق الحديدة.

 
 وبحسب مراقبين عسكريين فأن هذه الهجمات التي تشنها الكتائب الانقلابية في صرواح ييسعون من ورائها، لإرباك القوات الحكومية التي أطلقت عملية عسكرية مفاجئة في نهم، كون صرواح بمثابة مؤخرة عسكرية للقوات المرابطة هناك.
 
ويقول المراقبون، إن تحركات الانقلابين في "صرواح"، تهدف لتخفيف الضغط على جبهة نهم، مشيراً إلى أن الجماعة رفعت من مستوى الاستنفار في أوساط مقاتليها لمواجهة تصعيد القوات الحكومية هناك.
 
وبحسب مصادر عسكرية في الجيش الوطني فأن جماعة الحوثي الانقلابية، أطلقت حملة تحشيد هي الأكبر منذ بداية الحرب، في مختلف مديريات محافظة صنعاء، لجمع المقاتلين وإرسالهم إلى جبهات القتال شرق العاصمة.
 
 وكشفت معلومات مسربة من صنعاء بأن المتمردين الحوثيين يحضرون أيضا لعمل عسكري واسع في نهم، من خلال التعزيزات العسكرية الكبيرة وتحشيد المقاتلين بما في ذلك الأطفال، وإرسالهم إلى هذه الجبهة>
 
ويولي مراقبون أن جماعة الحوثي تسعى في هذا التوقيت للتعويض عن خسارته في الحديدة، بتأمين أقرب جبهة للعاصمة صنعاء، والتخطيط لتطويق نهم، من خلال السعي لقطع الطريق الرابط بين مأرب وجبهة نهم، في الوقت الذي يحشد مقاتليه بأعداد هائلة إلى جبهة نهم، لخوض معركة انتحارية هناك.
 
ويولي آخرون أن الانقلابيين يدركون أن اتفاق الحديدة سيمكنهم من الاحتفاظ بنفوذهم في الشمال ولو موقتاُ، وأن هناك تقارب في وجهات النظر الغربية والأممية مع الرؤية الحوثية في تأمين نفوذهم لذلك يعسى الانقلابيين لتأمين الجبهات المحاذية للعاصمة صنعاء في نهم وصروح. 
 
تحركات إماراتية مشبوهة في مأرب
 
لم يتوقف الدور المشبوهة لدولة الإمارات في جنوب اليمن، بل امتد إلى محافظة مأرب النفطية والتي تعد أنموذجا للمناطق المحررة، بحكم الاستقرار الأمني والاقتصادي يقول خبراء.
 
وبحسب الخبراء فأن صراع داخلي بين الدول الأعضاء في التحالف يقع خلف التراجع لقوات الجيش الوطني في صرواح مأرب عقب تفويت فرصة تسليم  محافظة الحديدة لطارق صالح.
 
إلى ذلك كشفت مصادر عسكرية في الجيش الوطني في وقت سابق عن الأسباب الحقيقية خلف تراجع القوات الحكومية في جبهة صرواح غربي مأرب، خلال الأيام الأخيرة.
 
 المصادر أوضحت، إن الجيش الوطني، خسر أربعة مواقع، في جبهة صرواح، نتيجة، انسحاب كتيبة عسكرية تسمى كتيبة "شهداء الإمارات"، قبيل هجوم الحوثيين على تلك المواقع.

  
وبحسب مصادر فضلت عدم الكشف عن هويتها، فإن كتيبة شهداء الإمارات، بقيادة الشيخ الأجرب، تتلقى توجيهاتها من قيادة القوات الاماراتية بمأرب، والتي كانت متمركزة في موقع السفينة ودحوان.
 
وتشير المصادر، إلى أنه أثناء هجوم الحوثيين على تلك المواقع في جبهة صرواح، كانت خالية من تواجد أفراد كتيبة شهداء الإمارات، ولم يحدث أي اشتباكات، الأمر الذي سهل للحوثيين، السيطرة على مواقع مهمة تُطل على خط امداد قوات الجيش في الزغن، وميسرة صرواح، بالكامل.
 
من جهته، أرجع مصدر عسكري آخر، تراجع الجيش في صرواح، إلى عدم تجاوب التحالف مع برقيات الاستطلاع لتجمعات وتحركات وتعزيزات الحوثيين، منذ شهر.
 
خطاب موحد 
 
في المقابل تحدث تسريبات، عن تقارب بين المتمردين الحوثيين وحزب المؤتمر التابع لنجل المخلوع صالح "أحمد علي عبدالله" لتوحيد الجبهة الإعلامية ضد قوات الجيش الوطني في صروح.
 
ويتزامن الخطاب الإعلامي الموحد مع احتدام المعارك في صروح، والحملة المكثفة التي يقودها الانقلابين في مأرب لتعويض خسارتهم في الحديد وتأمين المناطق الخاضة لسيطرتهم في الشمال.
 
وتحدثت قناة اليمن اليوم التابعة للنجل المخلوع صالح "أحمد علي " والممولة إماراتياً، عن تسليم صرواح للحوثيين من قبل قوات الجيش الوطني، وهو نفس الخطاب الإعلامي لبعض وسائل الإعلام الانقلابية
 
وكتبت صحيفة عدن الغد والممولة ايضاً من حكومة أبوظبي  بالمانشيت العريض ...أن صرواح سقطت بالكامل.
 
صحيفة الأيام التي يديرها محمد باشراحيل أحد وكلاء وزارة الإعلام في حكومة الشرعية هي ايضاً تحولت إلى بوق إعلامي موالي للإمارت، قالت أن 90 % من مأرب سقطت بيد الحوثيين، يقول الصحفي "عبدالرقيب الهدياني"
 
ويضيف "الهدياني"، حسابات حاقدين على شبكات التواصل الاجتماعي ذباب الكتروني كثيف تداعى لترويج الافك والاحتفاء الذي لم يفعله الانقلابين الحوثيين أنفسهم ، حتى مغردي الإنتقالي ظهروا بهمة عالية وهم يرددون تلك الشائعات أو ربما الأمنيات وينشرون حقدهم في صفحات التواصل..بأوامر من أسيادهم.
 
لم تسقط صرواح ولا مأرب بل سقطت اقنعتكم وبانت وجوهكم المتلونة التي تنناغم مع ميليشيات الانقلاب وتمثلون لها رئة تنفس بيننا في المناطق المحررة. 
 




أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحوثي يجند الأطفال