ترحيب حكومي بقرار مجلس الأمن رقم 2452 بشأن الحديدة     المنتخب الوطني يودع كأس آسيا خالي الوفاض     16 قتيلا بينهم 4 جنود أمريكيين في هجوم بشمال سوريا     مجلس الأمن يقرر نشر 75 مراقبا في الحديدة     النفق المظلم للمتمردين.. إقرار حوثي بالندم على القبول باتفاق "استوكهولم"     بريطانيا في اليمن من جديد؟!     الحوثيون يحشدون بقوة في الحديدة والجيش يصد ثلاث هجمات على مواقعة     تعز: إشهار جمعية الانهار التنموية الخيرية في مشرعة وحدنان     الضالع: مواجهات عنيفة في مدينة دمت والحوثيين يواصلون الحشد     عودة الدراسة بمدرسة تعرضت للقصف في اليمن مع صرف رواتب المعلمين     مجلس الأمن يصوت الأربعاء على نشر مراقبين في الحديدة     ما أهمية زيارة نائب وزير داخلية تركيا لمدينة عدن اليمنية؟     إدارة الطاقة: إنتاج أمريكا من النفط سيرتفع لأكثر من 12 مليون برميل يوميا في 2019     الحوثيون يضيقون الخناق على الباعة المتجولين في صنعاء     جماعة الحوثي تختطف 15 مواطنا وتحرق منزلاً في زبيد    

الخميس, 08 نوفمبر, 2018 05:30:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
جدير بالشرعية أن تتساءل عن السبب الذي يجعل بعض المواطنين الذين ذاقوا ويلات الحوثي يتخوفون من تحرير الحديدة من قبضته..؟
بالطبع لا يمكن أن يكون الأمر تمسكًا بالمليشيا الحوثية، ولا بد أن ثمة أسباب عملية لهذه التوجسات، لعل أبرزها ضعف ثقتهم بالبديل، إلى جانب مسببات أخرى لها علاقة بطبيعة المعركة.
في البداية*
سيناريو عدن:

كلما اشتدت وتيرة المعارك تجاه الحديدة وميناءها، يستذكر المواطنين الصورة القادمة من عدن، وبقدر توقهم للخلاص من جحيم الحوثي؛ إلا أنهم يعقدون مقارنة دائمة بينه وبين من سيرث المدينة بعده، فعادة لا يفكر المواطن البسيط بالأبعاد السياسية لطبيعة القوة الحاكمة، بقدر ما يقيمها من خلال سلوكها تجاهه وطريقتها في إدارة المدينة.
 
في هذا الخصوص يتجلى نموذج عدن أمام الناس ويتخذون منه محددًا لسلوكهم تجاه المعركة القائمة في الحديدة، وبالرغم من اختلاف طبيعة المدينتين إلا أن الناس لا يكترثون لكل هذا، ويتمسكون بتوجسهم من المآل الذي ستفضي إليه المدينة، وهنا يكمن واجب الشرعية في تبديد مخاوف الناس المشروعة تجاه المعركة.
تركيبة القوات المسنود لها تحرير الحديدة وإثارتها للمخاوف:
بالرغم من أن معركة الحديدة مثل كل المعارك الأخرى تديرها القيادة المشتركة لقوات التحالف بالتنسيق مع قيادة الأركان العامة للجيش الوطني، إلا أن الفصائل التي تتقدم المعركة والصورة الذهنية لها في مخيلة الناس تترك أثرًا في تحديد مواقفهم، وبالنظر لطبيعة القوات المشاركة في تحرير الحديدة، يتجلى أمامنا أربع فرق رئيسية. (ألوية العمالقة، والكتائب التهامية وقوات الزرانيق وقوات حراس الجمهورية بقيادة طارق عفاش، وهذه الأخيرة كانت مثار توجس دائم لدى المواطنين منذ بداية تشكلها)
 
تغيّر ترتيب القوات*
 
في المعارك التي أعلن انطلاقها سابقًا كانت قوات طارق موكلة باستلام وتأمين المناطق المحررة،  وهذا ما ترك تساؤلات كثيرة حول السيناريو المرسوم لمستقبل المدينة ومخاوف من الجهة التي ستتحكم بها مستقبلا؛ لكن في المعركة الأخيرة الجارية الآن تغيرت تموضع القوات وأصبحت بجانب العمالقة موكلة بالتوغل واقتحام المناطق وتحريرها، إضافة إلى هذا التغير من الواضع أن انطلاق المعركة الأخيرة جاء بعد ترتيبات سياسية وتفاهمات أزالت بعض التوترات بين الحكومة الشرعية والتحالف، وهذا ربما ما سيجعل المعركة أكثر انسجامًا ويخفف من التوجسات المستقبلية بخصوص مصير الحديدة..
 
 
هل معركة الحديدة تختلف عن عدن.؟
 
بالنظر لطبيعة المدينتين، تبدو الحديدة غير مرشحة للإنحدار نحو سيناريو عدن، فالمدينة مسالمة وهادئة وعوامل الاستقطاب السياسي فيها تكاد تكون منعدمة، إلى جانب أنها أكثر تجانسًا من عدن لناحية القوى السياسية المتواجدة فيها، إضافة لذلك لا يوجد أي نزوعات مناطقية أو مطالب سياسية كتلك المتوفرة في عدن ولعبت دورًا في تغذية أجواء الصراع ومنع استقرار المدينة، وبالنظر لكل ما سبق تبدو الحديدة أبعد عن سيناريو عدن بصرف النظر عن القوى التي تقود المعركة فيها.
 
ومع كل هذا، فالشرعية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتوقف مطولا عند حالة الانقسام الشعبي من تحرير الحديدة وعليها تكثيف جهدها لطمأنة الناس وتحشيدهم خلفها لاتمام المعركة وبما يسهل من الخلاص ويخفض من التكلفة البشرية للحرب في المدينة.
 
 



قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحوار مع الحوثيين؟