المستشارة الأمريكية السابقة "فرانسيس تاونساند: رسومات الأطفال الجنود مؤسفة     ماي: تحدد موعد التصويت على صفقة بريكست     كيف خذلت الشرعية "تعز" في مشاورات السويد؟!     الحديدة واتفاق "استوكهولم".. أبرز عناوين الصحف العربية في الشأن اليمني     مواجهات في الحديدة تستبق سريان الهدنة بساعات     كيف خذلت الشرعية "تعز" في مشاورات السويد؟!     حيوان بحري غريب يصيب 25 شخصا في أحد سواحل عدن     تحصينات وحفريات مستمرة.. اشتباكات عنيفة في الحديدة للمرة الثالثة منذ اتفاق السويد     تقنية "فريدة" لشحن الهاتف بالملابس     اتفاق السويد.. مقدمة لسلام تدريجي أم تهدئة مفخخة...؟     باريس.. اشتعال احتجاج السترات الصفراء واعتقال العشرات     حجة.. الجيش الوطني يحرر مواقع جديدة في حيران     شبام حضرموت .. مدينة تعانق السحاب     تعرف على الجنرال الذي سيقود بعثة مراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة؟     المبعوث الأممي يطالب بإنشاء "نظام مراقبة" لتنفيذ اتفاق الحديدة    

الاربعاء, 31 أكتوبر, 2018 10:42:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
ردود فعل واسعة منذ تعيين الدكتور معين عبدالملك في 15 أكتوبر تشرين أول 2018م الجاري رئيساً للوزراء خلفاً للدكتور أحمد عبيد بن دغر، ومحل الاعتراض هو حديثه الصريح في أول لقاء تلفزيوني على قناة اليمن الرسمية في الـ 28 أكتوبر/ تشرين أول 2018م أي بعد قرار التعيين بأقل من أسبوعين، انه مكلف بالاهتمام بالجانب الخدمي والإنساني وترك الجانب السياسي، مؤكداً ان هذا القراء بالاتفاق مع الرئيس هادي.

يبدوا الأمر مثاراً للسخرية والتندر، إذا كيف لرئيس وزراء أن يمارس مهامه وينجح في أي ملف داخل اليمن وخاصة في الجانب الخدمي والإنساني، وكل الملفات اليمنية متشابكة مع بعضها، والجانب السياسي مرتبط بها جميعاً ويصعب فصله تماماً.
من الناحية النظرية هذا الامر قد يبدوا سهلاً، في حين أن الأمر اكثر تعقيداً وان حسم هذه الملفات وخاصة الجانب الخدمي سيلاقي صعوبات جمة، يرى البعض أن التحالف الذي تشوهت صورته في اليمن كثيراً، ربما سيدعم دولة الدكتور معين عبدالملك بما يسحب عليها حدة الانتقادات، وخاصة في الجانب الإنساني الذي وصل الى مرحلة صعبة، وباتت مشاهد الجوع التي تضرب عدداً من القرى والمدن اليمنية، محل انتقاد من قبل الاعلام الغربي.

ربما الامر أكثر من ذلك بكثير، فخلال يومين فقط من وصوله الى مدينة عدن مع الحكومة، بعد جولة قام بها فور تعينه الى محافظة المهرة للاطلاع على سير عمليات الإنقاذ واغاثة النازحين جراء الكارثة الكبيرة التي خلفها إعصار لبان والذي ضرب المحافظة في الـ 8 من أكتوبر الجاري واستمر لثلاثة أيام متواصلة.  
يطرح عدد من الناشطين اليمنيين بأن وضع الحكومة حالياً، ومن مدينة عدن سوف يلاقي صعوبات جمة، وان حل معضلة اليمن لا يمكن حلها بطريقة تجزيئية، وإنما سيتم ذلك من خلال حل المشكلة واخذها بحزمة كاملة، يبدأ ذلك من تغيير رأس الحكومة وهذا قد تم في هذه الاثناء، ثم عمل حكومة مصغرة وقبل ذلك اتفاق واضح مع التحالف بحيث تبدأ الحكومة بخطوات عملية على الأرض، ابتداء من المناطق المحررة والتي تحولت الى مناطق توتر كما هو الحال في مدينة عدن، يعقب ذلك الحصول على صلاحيات كاملة من قبل الرئيس هادي وهي القضية التي يشكوا منها كل رؤساء الحكومة السابقين.

الملف الخدمي والإنساني لا يمكن أن يقوم على الجانب الاغاثي، فهذا لن يحل المشكلة وسوف يستغرق الوقت المتاح دون ان يقطع أي حل حقيقي، فالامر مرتبط سياسياً باستلام الموانئ وتشغيلها والمطارات وتصدير النفط والغاز وتطبيع المناطق المحررة، وطي ملف المليشيات، والاقتراب من ملفات أخرى في الانتظار كالجرحى والشهداء والجهات، والتحرير، والبداية من مدينة عدن، فهل هذه القضايا يمكن حسمها من قبل دولة رئيس الحكومة الجديد، هذه هي الأسئلة المشروعة التي ينظر الناس إجابة لها، واي اختراق حقيقي في هذه الملفات يمكن ان تعيد بصيص امل للناس والذين لا يزالون ينتظرون من حكومتهم فعل شيء وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

ورغم أن رئيس الوزراء محسوب على شباب الثورة إلا أنها المرة الأولى التي لم يحصل فيها على أي تأييد بهذا الخصوص، وبدون دعم شعبي حقيقي وحزبي فربما ستكون كسابقاتها من الحكومة التي توسع معها دائرة الفشل وذهبت اليمن معها نحو التلاشي، فيما البعض يذهب الى أن الحكم على الحومة سابق لأوانه وأن النجاح واختراق الملفات المطروحة هي التي ستعيد الثقة الى الناس وسيبدأ من تلك اللحظة الالتفاف الشعبي.
 
 
 
 



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
تفاهمات السويد